تاريخ النشر: 2026-09-12 | 17:01
تاريخ النشر: 2026-09-12 | 17:01
واشنطن: نشر مجلس الأطلسي عبر مدونته المتخصصة بشؤون الشرق الأوسط "MENASource"، بتاريخ 9 سبتمبر/أيلول 2026، مادة تحليلية جماعية أعدها مركز "MENA INTEL BRIEF" بصيغة عشرة أسئلة وأجوبة، طرح فيها عشرة خبراء قراءاتهم لتداعيات الانسحاب الأميركي الكامل المقرر من العراق في 30 سبتمبر 2026، مع انتهاء المهمة العسكرية لـ "عملية العزم الصلب" التي قادت التحالف الدولي ضد تنظيم داعش منذ عام 2014.
وأوضحت فيكتوريا جيه تايلور أن نهاية العملية تختتم أكثر من عقدين من الانخراط العسكري الأميركي في العراق وتخدم أولوية إدارة ترامب بتقليص الوجود العسكري، فيما أشارت ألينا رومانوفسكي إلى أن الفصائل المتشددة لم تبدِ استعداداً لتسليم سلاحها رغم مهلة رئيس الوزراء علي الزيدي. ورأى نايت سوانسون أن الانسحاب يخدم العقيدة الأمنية الإيرانية القائمة على تقليص الوجود الأميركي، بينما استبعدت ديفوراه مارغولين عودة داعش بصورته السابقة مؤكدة أنه بات في وضع ضعف شديد ويركز على بقائه. وتطرق يريڤان سعيد إلى التداعيات على الأكراد في العراق وسوريا بفقدانهم "الدرع الخارجي"، في حين بيّن صفوان الأمين أن النفوذ الأميركي سينتقل إلى مسارات دبلوماسية واقتصادية مع احتمال ملء الصين لأي فراغ.
من جهته، بين إبراهيم العسل أن الانسحاب يضع دمشق أمام تحديات وفرص لمواجهة داعش بعد إعلانه مرحلة جديدة واستشهاده باستهداف الرئيس أحمد الشرع، وذكر سي أنتوني بفاف أن إنهاء دورة الهجمات والردود قد يعزز العلاقات الثنائية. وعزا عمر الندّاوي تراجع اهتمام الرأي العام الأميركي بالعراق لـ "الإرهاق العراقي" والانشغال بأزمات دولية أخرى، وختم دانيال بي شابيرو بالإشارة إلى أن الانسحاب يعكس توافقاً ثنائي الحزبين على نقل عبء المواجهة للحكومتين العراقية والسورية، وسط تساؤلات حول مدى الاستعداد الأميركي للعودة إذا تجدد التهديد.