الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عباس من منبر الدفاع عن غزة أمام العالم الى جلد ابناءه بخصومات مجحفة

عباس من منبر الدفاع عن غزة أمام العالم الى جلد ابناءه بخصومات مجحفة

تاريخ النشر: 2014-09-30 | 23:19

أمد/ غزة – خاص : قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعلى منبر الأمم المتحدة في خطابه الأخير ، وبعد العدوان الشرس على قطاع غزة والذي استمر واحد وخمسين يوماً :" لقد كانت الحرب الأخيرة على غزة سلسلة من جرائم الحرب مكتملة الأركان نفذت وببث مباشر على مرأى ومسمع العالم بأسره لحظة بلحظة. فلا يعقل أن يدعي أحد الآن أنه لم يدرك حجم وهول الجريمة. ولا يعقل، أن يكتفي البعض بإعلان دعمه حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها دون الاهتمام بمصير آلاف الضحايا من أبناء شعبنا متجاهلاً حقيقة بسيطة نذكره بها وهي أن حياة الفلسطيني غالية، تماما كحياة أي انسان آخر".

وأضاف في فقرة سابقة تفصيلاً للجريمة التي ارتكبت بحق قطاع غزة وأسمعها زعماء العالم بصفته رئيساً لكل الشعب الفلسطيني :" الفارق اليوم أن حجم جريمة الإبادة أكبر، وأن قائمة الشهداء وخاصة الأطفال منهم أطول، وكذلك قوائم الجرحى والمعاقين، وأن عشرات العائلات تمت إبادتها بالكامل، والفارق اليوم أن هناك نحو نصف مليون شخص شردوا من بيوتهم، وأن عدد البيوت والمدارس والمستشفيات والمباني العامة والعمارات السكنية والمساجد والمصانع وحتى المقابر المدمرة غير مسبوق لحقوا بشبابنا وأبنائنا لينتقموا منهم في المقابر، والفارق اليوم أن الدمار الذي تسبب به العدوان الأخير لا مثيل له في العصر الحديث كما أكد شاهد عيان هو السيد المفوض العام للأونروا".

وهذا الخطاب الذي وقفت زعامات العالم باستثناء اسرائيل وأمريكا وبعض المؤيدين لهما ، تصفيقاً للرئيس عباس ، لأن صعوده السلم الطويل من معاناة الشعب الفلسطيني وخاصة قطاع غزة الذي صمد وتحمل تبعيات الجريمة المنكرة المرتكبة بحقه من قبل الاحتلال ، اعطته قوة لا مثيل لها ، ليقف أمام العالم بكل شموخ وبراءة الضحية ، ليقول آن الأوان لإنهاء الاحتلال ، ووضع حداً للبطش والجريمة والاستيطان ونهب الاراضي وقتل الانسان ، وله الحق ، وكل الحق بأن يقول ذلك ، ويطالب بذلك ، وهذا ما حدى بالشعب الفلسطيني الخروج الى الشوارع في الشتات والضفة وقطاع غزة تأييداً له ، وتشجيعاً لخطابه ، فلماذا يعود من نيويورك الى مكتبه في المقاطعة ويصادق على قطع جزء من حقوق العسكريين في القطاع ، وصوته لازال يسمع صداه وهو يدافع عن قطاع غزة ؟!!!.

الكارثة أن يكافيء الرئيس ابناء شعبه على صمودهم ، وهم غارقون بالمعاناة بقطع جزء من رواتبهم، ويصادق على قرار سابق لرئيس حكومته رامي الحمدالله بخصم علاوة القيادة والريادة ، من رتبة الجندي الى رتبة اللواء ، هذا الخصم الذي يأتي "عيدية" منكرة وغليظة الدم ، وفي مرحلة صعبة وقاسية يعيشها ابناء قطاع غزة .

فلا تفسير لتصديق الرئيس عباس على قرار الحمدالله بخصم علاوة العسكريين ، إلا أنه يقول للعالم عن قطاع غزة ما يبقيه قائداً يستقبل بالتصفيق ، والابداع في الصعود على درجات مأساة ابناء شعبه ، في الوقت الذي يحكم قبضته على أرزاقهم ، ويزيدهم معاناة ، غير مكترث لما سيحدث لهم فيما بعد.

نجح الحمدالله والذي اشار عليه بفكرة الخصم بتنفيذ مرادهم والانتقام من عسكريي قطاع غزة ، وسلبهم حق لا يمكن أن يسلب إلا بتجاوز القانون ، وطمسه ، لتمريره وفقاً لأهواء خبيثة غرضها الانتقام من قطاع غزة الغارق بركامه!!!.

حالة الاستنكار والاستهجان الواسعة في صفوف العسكريين في قطاع غزة من قرار الحمدالله وتصديق الرئيس عباس عليه ، وصلت الى حد الاحتقان المسموم ، وأنزلت من شعبية عباس وحكومته الى أدنى مستوياتها ، خاصة من بعد قرار مجحف قرره الحمدالله وصادق عليه عباس وهو تجميد رتب العسكريين في قطاع غزة عن نشرة 7/1 ، ومنحها للعسكريين في الضفة الغربية وفق الأصول ، هذا التمييز اللاوطني ، جعل من الاحتقان بعد الخصومات الجديدة احتقان متراكماً لا يمكن أن يكون غير مؤشر سلبي على شعبية الرئيس عباس ، وحكومة رامي الحمدالله ، التي حملت السوط الغليظ لقطاع غزة ، منذ أن تولت زمام الأمور ، وكان قرارها الأول بحق ابناء قطاع غزة قد طبق على الموظفين المدنيين بخصم العلاوة الاشرافية والمخاطرة والمواصلات ، بداية العام الحالي ، ورغم كل المناشدات بتصويب الأمر ، بقيت الخصومات سارية حتى زادتها خصومات العسكريين في القطاع .

يقول الرئيس عباس عن جرائم الاحتلال بحق ابناء قطاع غزة في خطابه " الأممي"

" باسم فلسطين وشعبها أؤكد هنا اليوم: لن ننسى ولن نغفر، ولن نسمح بأن يفلت مجرمو الحرب من العقاب".

ويقول موظفو قطاع غزة المدنيين والعسكريين بعد "سخط" رواتبهم بأنهم لن ينسوا ولن يغفروا ولن يسامحوا كل من تطاول على حقوقهم ومسها بالنقصان والنهب".

 

×
أخبار
"ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط