الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

طبيب مصري يطالب الملك سلمان بتشريح جثث حادثة منى لشكه بتفجير قنبلة سامة

أمد/ الرياض – متابعة : طالب الطبيب المصري عبد الحميد فوزى ابراهيم ابو السعد،المستشار السابق لوزير الصحه والاسكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، ضرورة تدخله شخصياً ، لدى جهات الاختصاص ، وعدم دفن القتلى في حادثة "منى" ، لشكوك لديه بعد تجواله على المراكز الطبية في مكة ، بتفجير قنبلة سامة بين الحجيج أدت الى كثرة الضحايا ، وتسببت بفقدان الذاكرة عند المصابين .

وجاء في نص المطالبة التي نشرها الدكتور ابو السعد على صفحته الخاصة "الفيس بوك":

صرخه الى جلاله الملك سلمان بن عبد العزيز…

((ارجوكم لا تدفنوا الجثث قبل ان يقول الطب الشرعى كلمته))

رساله الى خادم الحرمين الشريفين…

من مواطن مصرى الوطَن والموْطن سعودى الهَوى الى سيدى خادم الحرمين الشريفين حفظه الله…

اليوم يا سيدى خضت تجربه مأساويه فى رحله البحث عن ابن أخى المفقود بعد حادثه منى المريعه وأطمن جلالتكم اننا بعد رحله بحث من السادسه صباحا الى الثامنه مساء وجدناه وانه بخير والحمد لله ،

ولكن ومن خلال مروري على جميع مستشفيات المشاعر فى منى وعرفات ومكه وجده واعنى بكلمه جميع اى كلها بدون استثناء بما فيهم مديريه الشؤون الصحيه بمكه ومن خلال تجربتى التى تعدت اكثر من ثلاثون عاما فى الاداره الطبيه لاحظت ملاحظتين فى غايه الاهميه احب ان ارسلهما لجلالتكم اعتقد ان احداهما توجب الفخر والاخرى على قدر من الخطوره التى يجب على الجميع الانتباه لها

الملاحظه الاولى:

مستوى الخدمه فى جميع المستشفيات التى مررت عليها يستحق ان تفخر به المملكه وان نفخر به جميعا كعرب وانا هنا لا اقصد المبانى والتجهيزات فقط فهذا امر مفهوم ولكنى هنا اقصد الفخر كل الفخر بالامكانيات البشريه فلقد نجحتم يا سيدى فى بناء الانسان السعودى الذى يقدر تمام التقدير للموقف الذى تمر به بلده بعد هذه الكارثه فالمعامله الحسنه والتطوع للمساعده بكل الحب والتعاطف وجدناه من الاخوه فى المنظومه الصحيه بدايه من مدير مديريه الشؤون الصحيه فى مكه الى الحارس البسيط على باب اى مستشفى فى المشاعر المقدسه وليس لى فقط لكونى طبيب ولكن اشهد على انها لجميع من يبحث مثلنا عن ذويهم المفقودين فهنيئا لكم هذا النجاح من كل قلبى،،،

الملاحظه الثانيه:

وهى التى اعتقد انها على مستوى من الخطوره التى يجب علينا الانتباه لها وفحصها والبحث فيها وهى،،،،،،،

اننى لاحظت يا سيدى على معظم المرضى الذين شاهدتهم بنفسى انهم يعانون حاله غريبه من فقدان الذاكره وليس بهم اى خدوش او رضوض او اى اصابات وهذه ليست حاله او حالتين بل عشرات الحالات مما اضطر المستشفيات الى تقيدها فى السجلات تحت اسم (( مجهول )) لان المريض لا يستطيع ان يتذكر اسمه او اسم بلده او اين هو ، وايضا هناك العشرات من الموتى الذين عاينتهم فى الثلاجات لا توجد على اجسادهم اى اصابات ظاهره يمكن ان نحكم بها على سبب الوفاه مما يحتم ضروره تدخل الطب الشرعى ليقول كلمته الفصل فى هذا الموضوع

سيدى،،،،،،

ارجوكم التدخل لمتابعه هذه الشكوى حفاظا على ارواح المسلمين لان هذه الحادثه وما نتج عنها ينافى العقل والمنطق ويؤكد الشك فيه ملاحظات عين خبيره

اشك سيدى ولى كامل الحق فى شكى هذا بوجود يد آثمه وراء هذا الحادث المريع وشكى فى تفجير قنبله من غاز ما داخل هذا التجمع الكثيف المتداخل من الحجاج ادى اى وقوع هذا العدد الرهيب من الشهداء والمصابين وقد شاركنى هذا الشك العديد من الاخوه من كبار الاطباء فى تللك المستشفيات ،

والملاحظه الاخيره التى لاحظتها هى ما قالته لى فلاحه مصريه بسيطه من دمياط بعد ان سألتهاهو ايه اللى حصل يا حاجه وكانت من الحالات القليله المنتبهه التى رأيتها فأجابتنى قائله (( بعد ما نزلنا من المنزلفه وكان ماش ورانا جماعه كبيره من الافارقه السود دول وفجأه كده قابلنا جماعه بيقولوا عليهم من الايرانيين وكانوا بيزقوا فينا جامد حتى انى شتمت فيهم وضيعوا على حجتى الله يسامحنى ويسامحهم بقى ومره واحده بالتفت ورايا لقيت ناس بتضرب فى بعض واغمن عليا ما فوقتش الا وانا هنا )) هذه يا سيدى كلمات الفلاحه المصريه بالنص الا يلفت هذا انتباه جلالتكم لشىء اذا ما ربط هذا بالصور المنشوره لوضعيه الشهداء وما لوحظ من حالات كثيره من فقدان الوعى والذاكره حيث لا يوجد فى القاموس الطبى يا سيدى ان التدافع والزحام يؤدى الى فقدان الذاكره بهذا الشكل

سيدى خادم الحرمين هذه صرخه مواطن مصرى مسلم محب لدينه ووطنه ولكم عسى ان تصل هذه الصرخه الى جلالتكم حفظكم الله لوطنكم وللعرب والمسلمين

اخوكم فى الاسلام

الدكتور / عبد الحميد فوزى ابراهيم ابو السعد

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط