الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"صفقة رهائن نتنياهو"..نفق هروب من الفضيحة الكبرى

"صفقة رهائن نتنياهو"..نفق هروب من الفضيحة الكبرى

تاريخ النشر: 2024-11-05 | 07:32

كتب حسن عصفور/ بعدما أغلق كل "الأبواب" أمام عقد أي صفقة تهدئة وتبادل في قطاع غزة، وآخرها جولة الدوحة التي أنجبت جفافا واضحا، خرج رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية بنيامين نتنياهو، بشكل مفاجئ ليعرض "صفقة" من أجل إعادة الرهائن من القطاع، مقابل دفع ملايين الدولارات مقابل كل رهينة وتوفير "ممر آمن لمن يرغب مغادرة غزة ممن يحتجزونهم هو وعائلته.

"الصفقة النتنياهووية" الجديدة، خلت كليا من أي إشارة لوقف حرب أو تهدئة، واختزلت المسألة في مال وخروج آمن لبعض المسلحين مقابل الرهائن، ما يشير بأنها ليست عرضا بل مناورة خاصة، سريعا وصفها البعض داخل الكيان، بأنها عرض ليس "جاد" أبدا.

صفقة نتنياهو الجديدة، جاءت محاولة تضليلية للهروب من الحملات المتنامية ضده، بأنه من عرقل الوصول إلى صفقة تهدئة وتبادل، لأسباب سياسية وشخصية، رغم أن المؤسسة الأمنية بكل فروعها، أعلنت أنه بالإمكان وقف الحرب وعقد صفقة في الوقت الراهن، وهو ما أبلغه رئيس أركان جيش الاحتلال لعائلات الرهائن، وسبقه وزير الجيش غالانت في رسالته العلنية حينما قال، بأن الحرب فقدت بوصلتها، ولم يعد لها أهداف محددة، في اتهام أصاب نتنياهو بدوار خاص.

قيام نتنياهو بتقديم "صفقة مال مقابل رهائن" تؤكد "الحقيقة المطلقة"، بأنه لن يذهب لأي اتفاق يؤدي لوقف حرب يفتح الباب لعقد صفقة تهدئة وتبادل الأسرى والرهائن، فمضمونها تعزيز واضح لكل الاتهامات التي ساقها يهودا وعربا وأمريكان، بأنه يبحث إطالة الحرب هروبا من مصير ليس مشرقا، ومحاكمة زمنها بات قريبا.

لكن، توقيت تقديم نتنياهو الصفقة الجديدة، ربما هو التفسير لدوافعه الحقيقة، حيث تتسارع تطورات فضيحة التسريبات الكبرى، التي يتهم بها مكتبة، خاصة بعد اعتقال متهم خامس ضابط بجيش الاحتلال، ما يكشف أن مسألة التسريبات لم تكن "عملا فرديا" من شخص يعمل في مكتبه، بل هناك "خلية" منظمة لها مهام محددة، سرقة وثائق "سرية" ثم تزوير مضمونها ونشرها في وسائل إعلام أجنبية مقابل "خدمات خاصة" تقدمها لنتنياهو وأسرته.

فضيحة التسريبات لم تعرفها دولة الكيان منذ زمن بعيد، لارتباطها بمكتب رئيس الحكومة رأتها مؤسسة دولة الكيان الأمنية تمثل خطرا كبيرا على "مصادرها الاستخبارية"، وليس فقط تزوير ونشر معلومات مضللة لمصالح خاصة وعائلية.

 وتحت ضغط النقاش العام والاتهامي له، لجأ نتنياهو إلى عرض صفقته "الغريبة"، كمحاولة لحرف مسار النقاش العام الذي تعيشه دولة الكيان بل وامتداده خارجيا، وما يتعرض له مكتبا وعائلة، في فضيحة تفوق كثيرا بآثارها الاتهامات الشخصية وفساده الخاص، فهي المرة الأولى التي يكون فيها مكتب رئيس حكومة متهما بتلك التهم الأمنية، وصفها بعض معارضيه ووسائل إعلام عبرية بأنها تصل إلى حد "الخيانة"، وتسخير "الجيش" لمصالحه الخاصة".

واعتقادا بأنه قادر على الخروج من "أزمة الفضيحة الكبرى"، كما سبق له العبور من فضائح سابقة، ذهب إلى تقديم "صفقة المال والممر الآمن مقابل الرهائن"، وبالتأكيد لن تجد لها مشتري من داخل الكيان، وطبعا مع الأطراف ذات الصلة بمباحثات "صفقة التهدئة، بل قد يكون لها ارتدادا معاكسا عليه، خاصة مع أطراف معارضة استمرار الحرب والبحث عن حل وصفقة تهدئة في قطاع غزة.

صفقة نتنياهو الجديدة، مال وممر آمن مقابل الرهائن، ليس حلا لوقف حرب تطال دولة الكيان بل حلا لحرب فضائحه الخاصة، مصيرها سلة الزبالة السياسية.

ملاحظة: يعني لما يطلعلك واحد نازل حكي شمال يمين ويقلك أن "حماس وفتح" اتفقت على تشكيل لجنة "إدارة شؤون غزة",,ويكمل أنه هاي "شأن داخلي فلسطيني"..وهو قبل غيره عارف انه بيكذب كذبا بينا..ليش اصراركم على استغفال ناس تأكدوا ان "الغبي" فيهم أفهم منكم..قرف يقرفكم شيلة بيلة..

تنويه خاص: انتخابات رئاسة الأمريكان يمكن أكثر مرة محيرة الفلسطينيين..بين انهم كلهم رغبة يكسروا مليار جرة على راس إدارة الرئيس الصهيوني أو يجهزوا مليارين جرة تتكسر على درج البيت الأبيض لو آجى كاره فلسطين الأكبر.. بس بالآخر شو ما صار يصير الجرار بدها تتكسر..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط