تاريخ النشر: 2026-09-13 | 13:17
تاريخ النشر: 2026-09-13 | 13:17
واشنطن: تتجه قضية مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" نحو تسوية قضائية، بعدما توصّل ديفيد جيه روش، الذي عُثر في منزله على سبائك ذهبية تتجاوز قيمتها 40 مليون دولار، إلى اتفاق مبدئي للإقرار بالذنب، إثر اتهامه بسرقة أموال عامة عبر تضخيم راتبه بصورة احتيالية، وفق سجلات المحكمة.حسب إعلام أمريكي.
وفي خطوة تتيح للطرفين استكمال الاتفاق، مدّد قاضٍ اتحادي الموعد النهائي لتوجيه لائحة اتهام رسمية ضد روش حتى 8 أكتوبر المقبل، مانحًا المدعين الاتحاديين ومحاميته مزيدًا من الوقت لوضع اللمسات الأخيرة على صفقة الإقرار بالذنب.
ومن شأن الصفقة تجنيب روش محاكمة علنية، قال الطرفان إنها قد تؤدي إلى نزاعات قضائية معقدة، فضلًا عن احتمال كشف معلومات سرية.
ولم تكشف الوثيقة المشتركة التي قدّمها مكتب المدعي العام الأميركي ومحامية روش إلى المحكمة تفاصيل صفقة الإقرار بالذنب المبدئية.
وكانت تهمة سرقة أموال عامة قد وُجّهت إلى روش في أيار الماضي، كما اتُّهم بتسجيل 744 ساعة إجازة عسكرية بصورة احتيالية في بطاقات دوامه والمطالبة بها، بعد تسريحه بشرف من البحرية عام 2015.
كذلك، اتُّهم روش بتضخيم راتبه من خلال الادعاء كذبًا بحصوله على درجات علمية من جامعة كليمسون في ولاية ساوث كارولاينا، ومعهد رينسيلار للعلوم التطبيقية في نيويورك، وفق إفادة خطية قدّمها عميل في مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» إلى المحكمة.
وكشفت الإفادة نفسها أن المحققين فتشوا منزل روش، حيث ضبطوا نحو 300 سبيكة ذهبية تتجاوز قيمتها 40 مليون دولار، إلى جانب نحو مليوني دولار من العملة الأميركية، ونحو 35 ساعة فاخرة.