الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحيفة عبرية: من سيطلق الرصاصة الأخيرة إسرائيل أم حماس؟

صحيفة عبرية: من سيطلق الرصاصة الأخيرة إسرائيل أم حماس؟

تاريخ النشر: 2018-08-11 | 16:22

أمد/ تل أبيب: قالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، اليوم السبت،  أن حركة حماس في غزة وإسرائيل لا يرغبان بفقد السيطرة وكلاهما لا يريد ان تتدهور الأوضاع الى الحرب ولكن كل طرف يقاتل في سبيل حقه بان يطلق الرصاصة الأخيرة.

وقال ناحوم برنياع الكاتب الاسرائيلي في يديعوت :" تدل التجربة المتراكمة على انه بعد الرصاصة الأخيرة ستأتي، عاجلا أم آجلا، رصاصة أخرى، وفي النهاية لن يتذكر أحد من أطلقها، الجيش الإسرائيلي أم حماس ،و نحن لن نتجه نحو التسوية تحت وطأة النار، يقول وزراء الحكومة ، لن نستسلم (للإرهاب) نحن لن نتجه نحو التسوية تحت وطأة النار، يقول قادة حماس لن نستسلم لليهود وفي هذه الأثناء تتواصل النار ".

وجاء في نص المقال كما ورد في يديعوت أحرنوت

قوتان مسلحتان حتى الرقبة، متوترتان إلى حد الانفجار، تقفان إحداهما مقابل الأخرى على أبواب غزة. يوهمون أنفسهم بأنهم يتحكمون بغزة، ولكنهم يكتشفون في كل مرة من جديد بان غزة هي التي تتحكم بهم. الحادث الذي وقع يوم الثلاثاء، والذي ولد التدهور الحالي – هم بإطلاق الصواريخ نحو غلاف غزة، ونحن بالقصف الجوي – بدأ ببادرة طيبة. لقد طلبت قيادة حماس استضافة وفد من الشخصيات الهامة من الخارج في غزة. ونقلت مصر الطلب إلى إسرائيل. فقالت إسرائيل نعم. وكانت الفكرة هي أن زيارة الوفد كفيلة بان تساعد حماس على التوصل إلى قرار التسوية؛ والوساطة المصرية ستحظى بدفعة قوية

ودعي الوفد لمشاهدة استعراض احتفالي: قناصان يصعدان إلى برج رقابة، على مسافة كيلو مترين من السياج الحدودي، ويطلقان النار على أهداف ما. في الطرف الإسرائيلي لم يعرفوا عن الاحتفال. وقال أحد القادة "ليست لدينا استخبارات للاحتفالات".

قوة من جفعاتي كانت تعمل على طول السياج لاحظت القناصين عندما تسلقا إلى البرج. وأمر قائد الكتيبة بإطلاق النار فقط بعد أن وجه القناصان فوهتي بندقيتيهما في الاتجاه العام للقوة. وأطلقت دبابة النار نحو البرج. وقتل الاثنان. في وقت لاحق، أصبح واضحا أن إطلاق النار كان خطأ: فالحماسيان لم يطلقا النار ولم يعتزما إطلاقها نحو إسرائيل. ولكن الجيش الإسرائيلي مقتنع بان قرار قائد الكتيبة كان صحيحا. فقد سبق وقتل جندي إسرائيلي بسبب إطلاق النار قرب السياج، وأصيب آخر بسبب نيران القناصة. وفي الظروف الناشئة، ما كان يمكن لقائد الكتيبة، وما كان ينبغي له أن يقرر خلاف ذلك.

وردت حماس بإطلاق الصواريخ على سديروت وعلى بلدات غلاف غزة. هذه هي قواعد اللعب. ورد الجيش الإسرائيلي على الصواريخ بقصف مكثف من الجو؛ فردت حماس على القصف الجوي بإطلاق المزيد من الصواريخ؛ ورد الجيش الإسرائيلي على الرد بأعمال قصف أخرى من الجو. وحاول المصريون عبثا إطفاء النار.

لا أحد يريد أن يفقد السيطرة، ولا أحد يريد أن يتدهور الوضع إلى حرب. ولكن كل طرف يقاتل في سبيل حقه بأن يطلق الرصاصة الأخيرة. وتدل التجربة المتراكمة على انه بعد الرصاصة الأخيرة ستأتي، عاجلا أم آجلا، رصاصة أخرى، وفي النهاية لن يتذكر أحد من أطلقها، الجيش الإسرائيلي أم حماس. نحن لن نتجه نحو التسوية تحت وطأة النار، يقول وزراء الحكومة. لن نستسلم للإرهاب. نحن لن نتجه نحو التسوية تحت وطأة النار، يقول قادة حماس. لن نستسلم لليهود. وفي هذه الأثناء تتواصل النار.

استئناف النار يخفي، مؤقتا، الصراع الحقيقي الجاري من خلف الكواليس في مسألة غزة. جارد كوشنر وجيسون غرينبلات، مبعوثا ترامب إلى الشرق الأوسط، أعدا صيغة للتسوية في غزة. وتتحدث الصيغة عن رفع الحصار عن غزة على مراحل. هيئة دولية تدير الحياة المدنية في القطاع. عمليا، تحافظ حماس على مكانتها. في هذه الصيغة ينقص شريك واحد – أبو مازن. فهو غير موجود. الأمريكيون يقولون: "قررنا عدم انتظاره".

من المشكوك فيه أن يكون ترامب ضالع شخصيا في شؤون غزة – فلديه مشاكل أكبر في البيت – ولكن مبعوثيه يتمسكون بتعليماته الأساسية – المهم هو الوصول إلى صفقة، صفقة، صفقة، صفقة، فن الصفقة، مثل عنوان الكتاب الذي جعل ترامب معروفا. نتنياهو لا يريد أن يقف بين البيت الأبيض وبين صفقة منشودة. وهو لا يقول لا.

لحظة، لحظة، يقول رئيس الشاباك نداف ارجمان للوزراء. التسوية في غزة بدون السلطة الفلسطينية ستترك وراءها أبو مازن يائسا، ليس لديه ما يخسره. ستترك وراءها فراغا. ليس فقط أن حماس هي ليست المشكلة، سيقولون في الضفة، بل إن حماس هي الحل. فهي تحصل من إسرائيل، من أمريكا ومصر ما لا يمكن لأبو مازن الحصول عليه. من شأن التوصل إلى تسوية مع حماس في غزة أن تولد فوضى في الضفة. بعض من قادة فتح – جبريل الرجوب، رامي الحمد الله وغيرهما – باتوا يشكلون كتائب خاصة، كل واحد وكتائبه.

إسرائيل تدير حاليا منظومتي علاقات مع الفلسطينيين. لا توافق على الحديث مع حماس ولكنها تتحدث معها طوال الوقت؛ وتوافق على الحديث مع السلطة ولكنها لا تتحدث. هكذا تهيئ إسرائيل انتصار حماس.

 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط