الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بالتوازي مع القناة الأمنية..

صحيفة سورية: "بوابة المنافذ" باكورة "التطبيع الاقتصادي" لأنقرة مع دمشق

صحيفة سورية: "بوابة المنافذ" باكورة "التطبيع الاقتصادي" لأنقرة مع دمشق

تاريخ النشر: 2022-09-25 | 08:00

دمشق: كشفت مصادر معارضة مقربة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أنقرة تعمل على تشجيع دمشق للانفتاح عليها، بعد قطيعة أكثر من عقد، من خلال "التطبيع الاقتصادي"، على أن تنطلق باكورة مبادراتها من "بوابة المعابر".

وبينت المصادر لصحيفة "الوطن"، أن "التطبيع الاقتصادي الذي سينتهجه نظام أردوغان، أحد أهم مقاربات نظام أردوغان للملف السوري وموجه أساسي وضروري للاستدارة التركية نحو القيادة السورية في الفترة القريبة المقبلة، بعد التغير الدراماتيكي في موقف مسؤولي أنقرة حيال دمشق خلال الشهرين الماضيين، وما سبقه وواكبه من مفاوضات أمنية بين جهازي استخبارات البلدين.

ولفتت إلى أن التطبيع الاقتصادي ومغرياته، كفيل بإعطاء مسارات التفاوض الأمنية السورية- التركية وقطار التطبيع، تسارعاً وزخماً إضافياً للمضي بخاتمته "السعيدة" إلى الشق السياسي، ولذلك من البدهي أن تسبقه تشكيل حوافز لتعين وبدوافع براغماتية ومصلحية وبعيدة من العواطف والعقائد في بناء وتأهيل مستقبل العلاقة المقطوعة بين الجارين المتخاصمين، على خلفية تدخل النظام التركي في شؤون سورية الداخلية وفتح الباب على مصراعيه لدعم الإرهابيين فيها.

وأعربت المصادر عن قناعتها بأن فشل نظام أردوغان وبامتياز في فرض واقع مقبول عسكرياً واقتصادياً على مسلحين المناطق التي يحتلها شمال سورية، مع تزايد العبء الثقيل للسكان الذين يقطنون تلك المناطق إلى جانب ضغط اللاجئين السوريين في الداخل التركي على مرافق الاقتصاد التركي، كل ذلك دفع أنقرة لترميم علاقتها مع دمشق، في ظل استدارتها على أكثر من اتجاه نحو العواصم العربية، واختيار البوابة الاقتصادية مدخلاً لترطيب جو المفاوضات الأمنية والعسكرية مع الجانب السوري والحض باتجاه نظيرتها السياسية بغية حل معضلتي اللاجئين السوريين والميليشيات الكردية السورية عند حدود تركيا الجنوبية، وصولاً إلى المصالحة بشكلها النهائي والمأمول.

على أرض الواقع، وحسب المصادر، يسعى النظام التركي لإطلاق مبادرة تستهدف إعادة دمج المسلحين، الذين يشكلون "الفيالق" الثلاثة لما يسمى الجيش الوطني في المناطق التي يحتلها، عبر تشكيل مجلس عسكري موحد وإدارة اقتصادية واحدة لإدارة مواردها الاقتصادية، والتي تشكل المعابر مع الحكومة السورية أهم جهاتها للتحصيل المالي وتدفقاته النقدية، ولفتح بوابة اقتصادية معها، ما دام ذلك يصب في مصلحة الطرفين في تعاملهما المباشر ومدخلاً للتعاون والتطبيع الاقتصادي بينهما.

وفي هذا الاتجاه، عمدت السبت، ما تسمى "هيئة تحرير الشام" التي يتخذ منها تنظيم جبهة النصرة واجهة له إلى إزالة السواتر الترابية الموضوعة على الطريق الذي يصل بين مدينتي سرمين وسراقب، والتي تشكل عائقاً أمام مرور الشاحنات نحو معبر ترنبة القائم غرب الأخيرة، ما فسرته مصادر محلية في سراقب لـ"الوطن" بأنه خطوة باتجاه افتتاح المنفذ الإنساني الذي أقامته محافظة إدلب سابقاً، وبأن الخطوة لا يمكن أن تتم دون ضوء أخضر من النظام التركي.

وأشارت المصادر إلى أن من شأن ذلك مساعدة عبور الراغبين بتسوية أوضاعهم العسكرية من المدنيين من أبناء إدلب إلى مركز المصالحة الذي أقامته الجهات السورية المختصة في 7 من الشهر الجاري في مدينة خان شيخون جنوب المحافظة، كبادرة حسن نية سورية- تركية مشتركة للدفع بترتيبات المصالحة قدماً.

مصادر مراقبة للوضع في منطقة "خفض التصعيد" في إدلب والمناطق المجاورة لها، توقعت لـ"الوطن" افتتاح منفذ ترنبة شرقي إدلب، بالتوازي مع وضع منفذ أبو الزندين، والذي افتتح لساعات الأسبوع الفائت، بالقرب من مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي في الخدمة قريباً، قبل أن يسير معبر ميزناز بريف حلب الجنوبي الغربي على خطاهما.

وسبق أن رجحت مؤخراً مصادر معارضة مقربة من أردوغان، التوصل إلى "تفاهمات" بشأن المنافذ الثلاثة خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة، كأقصى حد، بعد إغلاقها أمام حركة عبور المدنيين والبضائع لسنوات، بعدما جهزت محافظتا حلب وإدلب لوجستياً تلك المنافذ في الربع الأول من عام 2021، وحال النظام التركي دون وضعها بالخدمة لاستثمارها في المفاوضات المستقبلية مع الجانبين الروسي والسوري.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط