الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحيفة: سعي روسي للانخراط في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

صحيفة: سعي روسي للانخراط في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2020-07-10 | 20:21

لندن: يعمل الفلسطينيون بكل قوة لكسر أكثر من ربع قرن من الاحتكار الأميركي لعملية السلام، واستبداله بآلية دولية متعدّدة الأطراف لرعاية مفاوضات مع إسرائيل.

ويطالب الفلسطينيون بإسناد تلك المفاوضات إلى قرارات الأمم المتحدة وأن تكون بجدول زمني محدّد.

وبات الفلسطينيون منذ نحو عامين يتعاملون مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشريكة مع إسرائيل في خططها لإفشال سعيهم لتقرير مصيرهم وإقامة دولتهم على حدود عام 1967.

فخطة ترامب للسلام التي يرفضها الفلسطينيون بشدّة ويعتبرونها تصفية لحقوقهم الوطنية كافة، تنصّ على إقامة دولة على جزر معزولة من الضفة الغربية وقطاع غزة، وتتيح لإسرائيل ضمّ أجزاء واسعة وحيوية من الضفة، وعلى بقاء القدس بشقَّيْها الغربي والشرقي "عاصمة موحّدة لإسرائيل"، مع رفض عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هُجّروا منها.

خطة ترامب

وإلى طريق مسدود، وصلت عملية السلام نتيجة إصرار واشنطن وتل أبيب على أن تكون خطة ترامب مرجعية لأي مفاوضات مستقبلية، ورفض الفلسطينيين القاطع لوجود تلك الخطة على طاولة المحادثات.

لكن منظمة التحرير الفلسطينية تحاول الاستفادة من رفض كلٍّ من روسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة (أعضاء اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط إضافةً إلى واشنطن) لخطة ترامب، والدعوة الى مؤتمر دولي للسلام تشارك فيه واشنطن، لكن مع كسر احتكارها عملية السلام.

وخلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، موقف بلاده الداعم لتحقيق السلام على أساس حلّ الدولتين والالتزام بتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

وشدّد على أهمية إعادة إحياء عملية المفاوضات على أساس الشرعية الدولية وتحت رعاية اللجنة الرباعية وبمشاركة دول أخرى.

وتقود موسكو تحرّكاً دولياً "لإحياء اللجنة الرباعية للسلام" بهدف الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام وإعادة إطلاق عملية سلام تستند إلى قرارات الأمم، وبجدول زمني ينهي الاحتلال"، بحسب عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد.

اللجنة الرباعية

وقال الأحمد اندبندنت عربية"، إن الفلسطينيين وافقوا على مقترح روسي لإحياء اللجنة الرباعية وعدم استبعاد واشنطن، لكنه أشار إلى أن الأعضاء الثلاثة في اللجنة رفضوا أن تكون خطة ترامب مرجعية للمفاوضات، مضيفاً أن الاتصالات مستمرة لعقد المؤتمر وموضحاً أنه لا يتوقّع تغييراً جوهرياً في موقف واشنطن قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية.

في المقابل، حذّرت وزارة الخارجية الروسية تل أبيب من أن تنفيذ خطة ضمّ أجزاء من الضفة الغربية، لن يضع حدّاً لأفق تسوية النزاع بناء على مبدأ حلّ الدولتين فقط، بل "سيتسبّب على الأرجح بجولة جديدة من العنف في المنطقة".

من جهة ثانية، استبعد المتخصّص في الشأن الروسي هاني شادي، أن يكون لموسكو "دور فاعل ومؤثر" في عملية السلام، مضيفاً أن روسيا لا تمتلك إمكانيات التأثير في إسرائيل لتتراجع عن خطة الضمّ، وفي أن تلتزم قرارات الشرعية الدولية ووضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال.

وأوضح شادي أن موسكو لا تستطيع القيام بأكثر من الدعم المعنوي للسلطة الفلسطينية ورفض خطة الضمّ، مشيراً إلى أن "قيام موسكو بفعل حقيقي غير مرجّح، لأنها تدرك أن إمكانياتها محدودة ولا تريد إفساد علاقاتها الجيدة مع تل أبيب".

ورأى الوزير الفلسطيني السابق نبيل عمرو، أن روسيا ليس لديها ما تقدّمه في عملية التسوية الحالية، لكنه استدرك أن بإمكانها لعب دور مهمّ جداً في فتح أبواب العمل السياسي الدولي للفلسطينيين، وفي أن تكون حليفة لهم.

وينحصر الدور الروسي الحالي في عملية السلام بحسب عمرو في عضويتها باللجنة الرباعية للسلام المجمّدة حالياً، مضيفاً أن إحياءها سيوفّر لموسكو منفذاً على عملية السلام.

لكنه أوضح أن تصاعد حضور روسيا في سوريا وليبيا، ومحاولتها إعادة تثبيت نفوذها في المنطقة، قد يتيح لها ممارسة دور في الصراع العربي الإسرائيلي، إذا سُحب الرفض الإسرائيلي الأميركي الحالي لذلك، إضافةً إلى تطوّر العلاقات الروسية مع الدول العربية.

وشرح عمرو الذي كان سفير فلسطين لدى موسكو، إن تل أبيب تحصر حالياً تعاونها مع روسيا في التنسيق حول سوريا وفيما يجري هناك.

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط