الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

صحيفة: الأردن يعتبر الطلب الفلسطيني بـ"بمظلة عربية" نوعا من "التذاكي السياسي"..وعباس يريد "معلومة مخفية"

صحيفة: الأردن يعتبر الطلب الفلسطيني بـ"بمظلة عربية" نوعا من "التذاكي السياسي"..وعباس يريد "معلومة مخفية"

تاريخ النشر: 2014-01-24 | 12:03

أمد/ عمان: عندما التقى القيادي الفلسطيني عزام الأحمد في بيروت بممثلي الفصائل خاطبهم بنفس الطريقة التي خاطب فيها قبل عدة أيام من اللقاء الرئيس محمود عباس أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حين طالب الفصائل جميعها بالخروج للشارع وتسيير مظاهرات ضد خطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

الأحمد قال في لبنان بأن الرئيس عباس لم يعترض على خروج مسيرات ومظاهرات إحتجاجية ضد كيري بل حرض عليها على أساس أن خطة الأخير تقدم أقل بكثير مما قدم للراحل ياسر عرفات وعلى أساس عدم وجود وثائق مكتوبة قدمها الأمريكيون وعدم وجود حلول وطنية لأي من القضايا الأساسية.

حصل ذلك بطبيعة الحال قبل إعلان ياسر عبد ربه القيادي الأقرب لعباس عن وجود خطة باسم كيري مستعرضا علنا ملامحها خلافا لما سبق أن أعلنه الأحمد عن وجود ‘كلام’ لا يرقى إلى مستوى التوثيق أو العرض المحدد.

سياسيا يمكن قراءة تعليقات الأحمد في بيروت على أنها مقدمة لنزع الحجة عن القيادة الفلسطينية إذا ما أقدمت لاحقا على تقديم تنازلات خصوصا وأن عباس وعندما وصل الأمر لملفي ‘القدس ويهودية الدولة’ طالب كيري بأن يحصل على ‘غطاء عربي’ وتحديدا سعودي وأردني.

عمان شعرت بأن الغطاء الذي يطلبه عباس عبر الوسيط الأمريكي منه نوع من أنواع التذاكي لأن التركيز على مظلة أردنية لملفي القدس ويهودية الدولة يعني توفير مظلة عربية لأسوأ تنازلات محتملة مقابل إحتكار الملفات ‘المفيدة’ والأساسية مثل اللاجئين والتعويضات والحدود.

لذلك حرصت الحديقة الخلفية في عمان على توجيه رسائل ‘خشنة’ للحليف عباس بدأها رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت عندما حذر علنا من ‘أوسلو 2′ ولحق بها رئيس مجلس الأعيان عبد الرؤوف الروابدة مما تطلب من عباس إرسال موفدين لعمان من بينهم الأحمد وعباس زكي عبر وسيط مقرب منه هو عضو البرلمان الأردني الأسبق حمادة فراعنة.

الرياض بدورها لم تكن متفرغة لمناقشة كيري عندما زارها بالتفاصيل ومنحت ضمنيا وبالأحرف الأولى الغطاء الذي طالب به كيري لعباس تحت عنوان المبادرة العربية في الوقت الذي كانت منهمكة فيه بتحضيرات جنيف 2.

في أوساط فتح وتحديدا الأحمد وزكي وغيرهما برز الإصرار على معالجة ‘الإرتياب’ الأردني فولدت من رحم مناقشة مغلقة تصريحات الأحمد المفاجئة التي تكشف عن موافقة عباس على إرسال ‘قوات أردنية’ للضفة الغربية وإستعداده للبحث في مسألة الإتحاد الكونفدرالي مع الأردن بعد ساعات من إعلان الدولة الفلسطينية الجديدة.

الرسالة الأخيرة لها غرض وظيفي على الأرجح فبعد طمأنة الأردنيين على الإستعداد للذهاب معهم لأقصى ما يمكن أن تتطلبه خطة كيري يمكن بالتوازي مخاطبة الغريزة السياسية عند الأمريكيين والغربيين بالإشارة لاستعداد فلسطيني للحل الذي يغري جميع الأطراف وهو إقامة تسوية نهائية عبر ومع الأردن وهو خيار يؤكد عضو البرلمان محمد هديب بأنه غير مقبول لا في الأردن ولا فلسطين على المستوى الشعبي قبل الإستقلال الكامل.

لكن رسالة الود الفلسطينية تجاه الأردن لا تفسر بحسن نية في أوساط عمان الرسمية وتعقب بوضوح التصريح الشهير لوزير الخارجية الأردني ناصر جودة الذي قال فيه بأن بلاده ترحب بقوات فلسطينية على الحدود وليس إسرائيلية.

يعرف كلاهما- نقصد الأحمد وجوده ـ أن مسألة القوات سواء أكانت أردنية في الضفة أو فلسطينية في الأغوار مجرد رشى سياسية إعلامية وهي عابرة تماما لهما وللحكومات في البلدين ولا يمكن فرضها على سياق عملية التسوية التي تطهى على نار هادئة مما يرجح بأن المسألة لا زالت في سياق ‘ المناكفات بين عمان ورام الله’ مع تسجيل المواقف كلما تطلب الأمر.

يحصل ذلك رغم أن الأحمد جدد التأكيد على أن كل ما لدى السلطة من معلومات وتقديرات وضع بين يدي صانع القرار الأردني فيما قال رئيس وزراء الأردن عبدلله النسور أمام ‘القدس العربي’ مؤخرا بأن’ السلطة تقول لنا أنها لا تخفي شيئا عنا’ وهي صيغة تختلف عن صيغة التوثق من أن السلطة لا تخفي أوراق خصوصا مع الشكوك التي عبر عنها عباس نفسه خلف الكواليس وهو يلمح الى أن لدى عمان ‘معلومة’ تنقصنا بعد سنوات من الوئام وحبل المودة.

عن القدس العربي اللندنية

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط