الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مقترح ترامب أكثر من منطقي..

صاحب "خطة الجنرلات" العنصرية آيلاند يقترح إقامة الدولة الفلسطينية في 3 دول عربية

صاحب "خطة الجنرلات" العنصرية آيلاند يقترح إقامة الدولة الفلسطينية في 3 دول عربية

تاريخ النشر: 2025-02-07 | 16:00

تل أبيب: قال الجنرال الإسرائيلي غيورا آيلاند  صاحب "خطة الجنرلات" العنصرية  أن خطة ترامب أكثر من منطقية في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

وقال آيلاند في مقاله أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل سكان غزة إلى دول أُخرى صدم العالم العربي، وجرّ خلفه، مثلما هو متوقَّع- معارضة جارفة. للوهلة الأولى، تبدو هذه الخطة غريبة، وحتى إنها واهمة، في أوساط عدد كبير من الجهات الدولية، لكن، في حال فحصها موضوعياً، ومن دون أيّ أحكام مسبقة، تبدو أكثر من منطقية.

وتابع: "تخيلوا لو جاء مخلوق فضائي متعلم إلى كوكب الأرض من مجرّة أُخرى، وطرحوا عليه "حلّ الدولتين"، لكان هذا المخلوق الفضائي، الذي يشغل منصب وزير خارجية في دولته، سيتفاجأ ويسأل: أين المنطق في حشر نحو 15 مليون شخص يهودي وفلسطيني داخل حزام ضيق بين البحر ونهر الأردن، وأكثر من ذلك، تريدون تقسيم المنطقة إلى دولتين؟ فإذا نظرنا شرقاً، فسنرى الأردن، دولة معظم أراضيها صحراوية غير آهلة؛ وإذا نظرنا جنوباً، فسنجد غرب سيناء، صحراء أكبر من مساحة دولة إسرائيل بثلاثة أضعاف، ويعيش فيها 600 ألف شخص فقط؛ أمّا جنوب إيلات، فتوجد أراض صحراوية واسعة، اسمها السعودية. وسيسأل الفضائي: لماذا أنتم البشر مهووسون بحلّ الدولتين، ولا تدّعون فقط أنه الحل الأفضل، بل تدّعون أيضاً أنه الحل الوحيد؟".

الافتراضات الأساسية التي لم يُبحث فيها

وقال: "يستند "حلّ الدولتين" إلى 4 افتراضات تم تبنّيها قبل نحو 32 عاماً، من دون بحث. ولم يتمكن أيّ شخص، حتى الآن،  من إثبات أن هذه الافتراضات الأربعة يجب أن تكون مسلّمات لا تقبل الجدل. وهذه الافتراضات هي: سيكون حلّ الصراع جغرافياً داخل المنطقة الضيقة بين النهر والبحر؛ يجب أن يتضمن الحل دولة فلسطينية مستقلة؛ يجب أن تكون الضفة الغربية وغزة جزأين في هذه الدولة، والحدود بين إسرائيل وفلسطين ستستند إلى حدود سنة 1967 (مع تغييرات بسيطة)".

وتابع: "كلّ محاولات حلّ الصراع، استناداً إلى هذه الخطة، فشلت، وآن الأوان لإجراء تقدير جديد عن حلول لا تقبل هذه الافتراضات كمسلّمات".

وأضاف: "إن خطة ترامب منطقية، إذا أخذنا بعين الاعتبار ثلاثة أمور:
أولاً، يجب فهم الأرقام. إن شبه جزيرة سيناء أكبر من غزة بـ167 ضعفاً. وعدد سكان هذه المنطقة هو ثلث عدد سكان غزة. وبكلمات أُخرى: الكثافة السكانية في غزة هي 500 ضعف الكثافة السكانية في سيناء. وإذا كان العالم يريد، فعلاً، مساعدة الغزيين المساكين، فما يقوله ترامب هو التوجه الصحيح".

ثانياً، إن75% من سكان غزة لديهم بطاقة لاجئ من الأمم المتحدة. وبكلمات أُخرى، هم يدّعون أنهم يعيشون في قطاع غزة بشكل موقت، وهو ما يتناقض مع الادّعاء الآخر للفلسطينيين، الذي يقول إن هذه الأراضي أراضيهم، وأنهم لن يتركونها قط. إذاً، آن الأوان لأن يقرروا مَن هم- فلسطينيون يريدون الانتقال إلى مكان آخر، أم أشخاص صامدون في أرضهم.

ثالثاً، خلال الحرب في أوكرانيا، نزح من الدولة أكثر من مليونَي مدني، وانتقلوا (موقتاً على الأقل) للسكن في بولندا ومولدوفا، حيث تم استقبالهم بحفاوة. لماذا ما يبدو منطقياً إلى هذه الدرجة في أوروبا، غير منطقي في الشرق الأوسط؟

وفي الختام، خلال الحربين العالميتَين، نزح عشرات الملايين داخل أوروبا، وانتقلوا للسكن بشكل دائم في دول أُخرى. هذه نتيجة طبيعية للحرب. وأكثر من ذلك، النتيجة الطبيعية للحرب هي حين يقوم طرف باحتلال أراضي دولة أُخرى، وهذا ما كان يتوجب على إسرائيل القيام به في شمال قطاع غزة من محور نتساريم شمالاً. لقد قسّمنا المنطقة منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2023، وخسارة، أننا لم نفعل الصواب.

وختم مقاله قائلا: "وملاحظة أخيرة مرتبطة بشمال القطاع اليوم. "حماس" تشجع مئات آلاف الأشخاص على التحرك شمالاً، إلى مدينة غزة ومحيطها. وفي هذه المنطقة، لا يوجد خيام، ولا بنى تحتية للماء، بعكس المواصي. والآن، هناك أصوات تطالب بمنح هؤلاء المساكين خياماً وكرافانات، وإدخال الجرافات من أجل ترميم الدمار. ممنوع على إسرائيل قبول هذا. الحرب لم تنتهِ بعد، وإلى أن تتم إعادة المخطوفين، ممنوع أن نقدم أيّ مساعدات كهذه، إنها ورقة الضغط الوحيدة التي تبقّت لنا".
 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط