الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

شوفي هندوسي بعقل صهيوني!

شوفي هندوسي بعقل صهيوني!

تاريخ النشر: 2022-10-31 | 09:45

هذا هو الوصف الأمثل لرئيس الوزراء البريطاني الجديد ريشي سوناك، والذي سيدخل بهذا الوصف تاريخ اقدم دولة استعمارية مستمرة على وجه الارض منذ القرن السادس عشر الى يومنا هذا، وسوناك وبكل تأكيد يفاخر بدخوله نادي رؤساء الوزراء في مملكة عريقة مثل المملكة المتحدة، فمن خلال هذا المنصب الرفيع يكون سوناك قد تحرر من لون بشرته و «هنديته» التي شكلت رمزا صارخا للعبودية البريطانية لعدد كبير من شعوب العالم، لكن هذا التحرر والتفاخر الذي ينتشي به سوناك في هذه اللحظة، هو تفاخر كاذب، وتحرر وهمي، فالرجل اختار عبودية جديدة اكثر «س?ادا ومهانة» اعادته قسرا الى جذور العبودية «الام» التي ابتلى بها اجداده، اختار الصهيونية المقرونة والمرتبطة بالرأسمالية المتوحشة في عالم المال والمصارف، اختارها طواعية وبكامل ارادته على غرار تمسكه بعبوديته «للبقرة المقدسة» التي قدم لها الشكر وفروض الولاء والعبادة والطاعة لانها ساهمت حسب تقديره وتفكيره في منحه هذا المنصب الرفيع.

الرئيس الاميركي الاسبق بارك اوباما الذي كان هو الاخر اول صاحب بشرة غير بيضاء يحتل المنصب الاهم في العالم، كان اكثر ذكاء، فرئيس لاميركا وليس مدعوما من الصهيونية العالمية وتحديدا من «الجهات المختلفة من المنظمات الصهيونية الاميركية»، هو امر مستحيل؟!!

ومع ذلك حاول اوباما اخفاء «تصهيونه» لدرجة لافتة من الذكاء، وقدم نفسه خلال خطابه التاريخي في جامعة القاهرة في الرابع من حزيران عام 2009 بصورة اظهرته يمد يده للعرب والمسلمين ناصحا، بنبذ الاسلام المتطرف والسعي لايجاد تفاهم وحوار عميق بين العالم العربي والاسلامي من جهة والغرب من جهة اخرى، غير ان واقع الحال كان عكس ذلك، فادارة اوباما هي من قامت بصناعة اخطر «قنبلة» سياسية وعقائدية مركبة كادت ان تنهي المنظومة العربية بكاملها، وهنا اقصد صناعتها لـ"داعش» كاسلام متطرف وفي الوقت نفسه دعمها للنقيض «الاخوان المسلمين» ك?سلام معتدل، وكان الهدف الاستراتيجي من هذه الخطة الخطيرة تدمير الاستقرار في عاصمتي «الارتكاز والاستقرار» العربيتين بعد سقوط بغداد بالفوضى الا وهما القاهرة ودمشق.

هذا هو باراك اوباما كان يعلن انه مع حل الدولتين واقامة دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967 عملا بقرار مجلس الامن 242، وكانت اداراته على الدوام تدين بناء المستوطنات وسلوك المستوطنين، اما السؤال كيف قدم الهندي ابن الملة الهندوسية نفسه للناخب البريطاني والعربي والاسلامي؟

لم يمارس سوناك «التقية السياسية» التي مارسها اوباما باخفائه نواياه، ولا ادري هل سلوك سوناك هو نوع من الفجور السياسي ام هو نوع من الايمان «بالقدرية الصهيونية» التي أوصلته لحلم ربما للحظة الراهنة لا يصدق انه تحقق.

يقول سوناك ما يلي:

• اعلن سوناك استعداده لنقل سفارة بريطانيا الى القدس المحتلة باعتبارها عاصمة اسرائيل الابدية وهو موقف لم يسبق ان حاول اي رئيس للوزراء في بريطانيا الاقتراب منه لانها تعد شرخا خطيرا في تعاملها مع القضية الفلسطينية يماثل خطورة وعد بلفور.

• رفض وبشكل قاطع اعتبار «اسرائيل» دولة فصل عنصري رغم اجماع المنظمات الحقوقية الدولية والمدنية على ذلك وعجزه عن تبرير رفضه لتلك الصفة، والاخطر قوله انها دولة ديمقراطية نابضة بالحياة متعددة الأعراق تتمتع بصحافة حرة وسيادة القانون، وإنها تقف كمنارة مشرقة للأمل في منطقة ذات أنظمة استبدادية ومتطرفين دينيين.

هذا النموذج واقصد «اوباما- سوناك» بات اختراعا سياسيا وسيكولوجيا خطيرا لتزييف الوعي ونشر الوهم في فهم الديمقراطية وتحديدا تلك التي تقدم صناديق الاقتراع على المفاهيم والقيم الانسانية وبخاصة ما يتعلق منها بحرية الشعب الفلسطيني.
عن الرأي الأردنية

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط