الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سياسيون ورجال أعمال يدعون لعقد لقاء وطني لمواجهة ورشة البحرين

سياسيون ورجال أعمال يدعون لعقد لقاء وطني لمواجهة ورشة البحرين

تاريخ النشر: 2019-05-29 | 12:03

أمد / البيرة: أجمع رجال أعمال واقتصاديون وسياسيون على رفض ومقاطعة ورشة البحرين الاقتصادية، وذلك خلال لقاء عقده مركز مسارات، ودعوا إلى عدم الاكتفاء بهذا الموقف من خلال استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة وإسقاط الخطة الأميركية الإسرائيلية، ووضع آليات عمل تركز على تعزيز صمود المواطنين، والاهتمام بالاقتصاد المحلي، وخاصة الصناعي والخدمي، إلى جانب العمل على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

وطالبوا بعقد لقاء وطني بالتزامن مع ورشة البحرين أو قبلها يتضمن خطوات عملية لمواجهة الخطة الأميركية الإسرائيلية الرامية إلى تصفية الحقوق الوطنية، ومخرجات ورشة البحرين، بما يشمل تعزيز الصمود، وتحصين القطاع الخاص وغيره من القطاعات الأخرى، وقطع الطريق على أي تجاوب مع مخرجات الورشة من مشاريع اقتصادية واستثمارية، إضافة إلى التحرك الشعبي لرفض الخطة الأميركية، وتبني استراتيجية جديدة تقوم على مراجعة مجمل مسار أوسلو وما ترتب عليه من تعميق التبعية الاقتصادية لدولة الاحتلال، على أن تتضمن إعادة الاعتبار للمشروع الوطني وتحقيق الوحدة على أساس الشراكة.

كما أكدوا على أهمية عدم التسليم بانعقاد ورشة البحرين، وبذل كل جهد ممكن من أجل منع عقدها، إضافة إلى مبادرة المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص لمخاطبة الغرف التجارية في الدول العربية، وحثها على مقاطعة الورشة، واتخاذ موقف لصالح الحقوق والأهداف الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقاء نظمه مركز مسارات في مقريه بالبيرة وغزة، لمناقشة تداعيات ورشة البحرين الاقتصادية. وقد تحدث في اللقاء كل من: زاهـي خــوري، رئيس مجلس إدارة شركة المشروبات الوطنية، وعبد الكريم عاشـور، اقتصادي، ومساهم في العديد من مؤسسات التمويل المحلي، ومصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، في حين أدار اللقاء في البيرة هاني المصري، مدير عام مركز مسارات، وأداره في غزة، صلاح عبد العاطي، مدير مكتب مسارات في القطاع.

وقال المصري إن الإعلان عن ورشة البحرين جاء بصورة مفاجئة ودون تشاور مع الفلسطينيين، إذ كان الحديث يدور عن إعلان الخطة الأميركية بعد شهر رمضان، مشيرًا إلى أن خطر الخطة هو انطلاقها من الأمر الواقع الذي تواصل إسرائيل فرضه عبر الاحتلال والاستيطان والضم والحصار، وليس المرجعيات الدولية، فضلًا عن عدم حديث الخطة وفق التسريبات عن قيام دولة فلسطينية، مضيفًا أنه على الرغم من خطورة الخطة إلا أن هناك إمكانية لإحباطها إذا توفرت المقومات اللازمة، وفي مقدمتها إعادة بناء الوحدة الوطنية على أساس برنامج وطني يجسد القواسم المشتركة، واستراتيجية سياسية وكفاحية موحدة.

بدوره، أكد خوري مقاطعة رجال الأعمال والقطاع الخاص الفلسطيني لورشة البحرين، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص حارب المحاولات الرامية إلى فرض "سلام اقتصادي"، فالفلسطينيون يدركون خطر "السلام الاقتصادي"، فضلًا عن أن المستثمرين الدوليين لم يتجاوبوا مع هذه المخططات، لا سيما أن فلسطين ليس بيئة استثمارية مناسبة لهم في ظل وجود الاحتلال وسيطرته على الحدود والموارد.

وأشار خوري إلى أن الإستراتيجية الفلسطينية يجب أن تتركز على تشجيع الاستثمار في الاقتصاد المحلي، وخاصة في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات، وعلى تعزيز صمود المواطنين، فضلًا عن العمل على إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، بما يقطع الطريق على محاولات طرح السلام الاقتصادي.

وبين خوري أن منظمي ورشة البحرين أرسلوا الدعوة إلى 1000 شخص خلال ساعة من انتشار الخبر حول الورشة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أوضح أن الدعوات وصلت إلى أشخاص لا علاقة لهم بقطاع الأعمال والاقتصاد، مؤكدًا على أهمية قيام المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص بتوجيه رسائل إلى الغرف التجارية العربية لحث أعضائها على عدم المشاركة، واتخاذ مواقف داعمة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

من جهته، دعا عاشور إلى تبني برنامج عمل من السلطة الفلسطينية والقطاع الخاص والفصائل والمجتمع المدني لبحث ما العمل ما قبل عقد ورشة البحرين وما بعدها، واتخاذ إجراءات لتحصين القطاع الخاص من التجاوب مع مخرجات الورشة المعدة سلفًا، لا سيما في ظل حالة اليأس والإحباط التي يعيشها الفلسطيني بسبب الاحتلال والحصار، وبخاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية في قطاع غزة وتزايد معدلات هجرة الشباب، مشددًا على ضرورة تعزير صمود المواطنين، واتخاذ خطوات عملية لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.

كما طالب بموقف فلسطيني واضح ومعلن من الدول العربية التي ستشارك في الورشة، وتوجيه خطاب لها ومطالبتها بالكف عن التعاطي مع هذا المؤتمر الذي يجمع الفلسطينيون على رفضه، فضلًا عن استغلال القمتين العربية والإسلامية اللتين ستعقدان في مكة نهاية هذا الأسبوع لحث جميع الدول على عدم المشاركة، وتحذيرها من مخاطر المشاركة في تمرير مخططات تهدف إلى تصفية الحقوق الفلسطينية.

بدوره، قال البرغوثي إن هدف ورشة البحرين هو التطبيع مع العرب وتقديم ما يسمى "الحل الاقتصادي" كرشوة وبديل عن الحل السياسي، إضافة إلى سلب الفلسطينيين حقهم في تمثيل أنفسهم.

وأشار إلى أن رفض الخطة الأميركية لم يعد كافيًا، إذ لا بد من اتخاذ إجراءات عملية فورية، وأولها إنهاء الانقسام، ومن ثم تغيير نهج القيادة الفلسطينية، وتبني إستراتيجية بديلة تعمل على تغيير موازين القوى، وما تتضمنه من مقاومة الاحتلال والمقاطعة والوحدة بين القوى وتعزيز الأهداف الوطنية، إلى جانب تعزيز صمود الشعب على أرضه وطنه، وخاصة فئة الشباب، التي تعاني من البطالة والفقر والهجرة إلى الخارج.

وأوضح أن اتفاق أوسلو قاد إلى هذا الوضع، من خلال تعميق التبعية الاقتصادية والتنسيق الأمني، وأن إفشال الخطة الأميركية وتداعياتها على القضية الفلسطينية، يتطلب مراجعة السياسات السابقة، وتغيير السلوك الفلسطيني عبر التخلي عن اتفاق أوسلو والخروج منه، لا سيما في ظل تخلي الاحتلال عنه، ووقف التنسيبق الأمني، والقبول بمبدأ الشراكة بين مختلف الأطراف الفلسطينية.

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط