الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سلطة لا تملك من أمرها شيئاً!

قالت الانباء ان السفارة الصهيونية في روما ادرجت بيت لحم وعددا من المناطق الفلسطيــنية الأخـرى ضمن دولة «اسرائيل». السلطة الفلسطينية استنكرت ما اعلن ضمن اعلانات السياحة الاسرائيلية. ولم تقم السلطة الفلسطينية بأي اجراء حتى لدى اليونسكو، كون بيت لحم جزءا من التراث الانســاني. قبل هذا، قيــل ان نتنياهــو امر بوقــف مــشروع بنــاء عــشرين الف وحدة استيطانية في الضفة والقدس الشرقية، لكن نتنياهو في الحقيقة لم يأمر بوقف الاستيطان ولكنه قال او نصح العاملين في الاستيطان ان يتمهلوا قليلا وهم يبنون المزيد من الوحدات الاستيطانية.
احتجاجا على استمرار الاستيطان والعنت الصهيوني قدم الفريق الفلسطيني المفاوض استقالته. تسيبي ليفني اعلنت عن امتعاضها مذكرة الفريق بضرورة الاستمرار في المفاوضاات وفقا لتعهداته، لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعلن انه اذا ما اصر الفريق على الاستقالة، فانه سيشكل فريقا تفاوضيا جديدا للتفاوض، ما يعني تمسك الرئيس الفلسطيني بالمفاوضات تحت اي ظرف. كان جون كيري قد جال في المنطقة وتحادث مع الرئيس الفلسطيني ومع نتنياهو واعلن تفاؤله ليس فقط باستــمرار المفاوضـات بل كذلك لوصولها الى نتائج قبل انتــهاء المدة الزمــنية التي تحددت بتسعة اشهر منذ اكثر من اربعة اشهر خلت.
السؤال الجوهري هو: هل المهم الاستمرار في التفاوض تحت اي ظرف ام المهم ان يكون الافق مفتوحا على انتهائها بالوصول الى حل عادل وشامل ونهائي؟ ام ان المطلوب اليوم هو ابرام اتفاق مرحلي، بالنسبة للطرف الفلسطيني ونهائي كما يريده الطرف الصهيوني يقوم على الابقاء على الاوضاع كما هي مع حصول السلطة الفلسطينية على اجزاء محددة من المنطقة (ج) المحكومة من طرف العدو مباشرة؟
يقال ان السلطة الفلسطينية لا تملك الا ان تمضي في الشوط حتى منتهاه لجملة من الاسباب منها الواقع الفلسطيني الهش والمنقسم، والمواقف العربية التي لا تتعدى التأييد اللفظي، ومواقف المانحين الذين يتحكمون بالوضع الاقتصادي للسلطة التي ان توقف المانحون عن «عطاياهم» لها ستجد خزينة فارغة وديونا تغرقها لسنوات عديدة وطويلة.
ليس ثمة اي افق للمفاوضات، وليس كما يقال امام السلطة سوى المضي في الدرب: انها لا تستطيع التوقف اليوم حتى لا يقال انها من افشل المفاوضات وليس باستطاعتها التقدم خطوة عملية الى امام. ماذا افاد قبول فلسطين عضوا مراقبا في الامم المتحدة ان كان الواقع يمنع السلطة من الرجوع الى المجتمع الدولي... الى مجلس الامن الدولي والى الامم المتحدة والى اليونسكو وسواها من منظمات الامم المتحدة؟ وماذا عن اليقين ان الكيان الصهيوني قد سمم الراحل ياسر عرفات؟ لماذا لا تلجأ السلطة الى المحاكم الجنائية الدولية؟
يقولون ان الواقع مرير، بل الحقيقة انه وضع كارثي تماما. الامر الوحيد الساري بين السلطة والكيان المحتل هو التنسيق الامني لمنع اندلاع اي انتفاضة فلسطينية. التعاون الامني ارغم السلطة على التصرف في مناطقها على اساس انها دولة وان سلاحها هو السلاح الوحيد المسموح به هناك، ولهذا تقدم احيانا على حملات امنية تقوم خلالها اجهزتها باعتقالات في صفوف النشطاء من الحركات كافة وليس الفتحاويون استثناء من هذه الحملات، ارضاء للعدو ام انفاذا لاتفاقية «اوسلو» التي دفنها الكيان الصهيوني، ام لأن السلطة فقدت كل خياراتها باستثناء خيار المفاوضات؟ واذا كان طريق المفاوضات لن يفضي الى استرداد اي حق من حقوق الشعب الفلسطيني ـ لا القدس ولا حق العودة ولا الاسرى ولا حدود الدولة ولا سيادة السلطة الفعلية على اي جزء من الوطن المحتل ـ فلماذا المضي في الدرب مع انه عبثي ونتائجه كارثية في ظل اختلال فظيع للموازين بين الطرفين المتفاوضين؟

عن السفير اللبنانية

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط