الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

سقطة الرجوب تفتح شهية البعض الاعلامي لـ"تهويد البراق"!

سقطة الرجوب تفتح شهية البعض الاعلامي لـ"تهويد البراق"!

تاريخ النشر: 2017-06-12 | 04:54

كتب حسن عصفور/ يبدو ان اعلام محمود عباس بدأ يفتح الباب أمام بعض وسائل الاعلام العربية والدولية، لبدء عملية "تهويد البراق" عبر استبدال "حائط البراق" بالمسمى التهويدي "حائط المبكى"، حيث نشرت وكالة الأنباء الفرنسية - أحد أهم الوكالات الإخبارية العالمية - خبرا عن قيام "إمرأة اسرائيلية بالتعري أمام الحائط" واستخدمت التعبير اليهودي..

وعلى غير العادة الاعلامية السابقة، ذهبت صحف عربية ومواقع اعلامية باعادة نشر الخبر كما ورد في الوكالة الفرنسية، دون اعادة تغيير المسمى الى أصله "البراق"، ومر الخبر وكأنه "خبر عادي" لم تقف أمامه "المؤسسة الإعلامية العباسية"، وكأنها باتت من يطالب الاعلام الدولي والعربي باستخدام تلك التسمية..لغرض في نفس "عباسها"!

كان المتوقع أن لا تمر سقطة الوكالة الفرنسية "مرورا سلسا"، دون أن تتصدى له المؤسسة الرسمية الفلسطينية، التي تدعي أنها ممثل الشعب الفلسطيني والشرعية المعترف بها، لكنها تجاهلت ذلك كليا، بل لم يخرج منها ولو شكليا، اي من المتحدثين الذي لا يكلون في ملاحقة معارضي سياسة عباس التخاذلية مع الكيان، أو ما يحدث في قطاع غزة، للتعبير عن رفض المؤسسة لما نشرته الوكالة الفرنسية، في سابقة خطيرة..

مؤسسة عباس الاعلامية، لا يوجد لديها وقت للدفاع عن "الشرعية الوطنية"، فيما لا تترك مساحة للدفاع عن "السياسية العباسية"، تلك الوسائل منحت مسألة اعتقال صحفي في سجون حماس، وهو اعتقال مدان وجريمة يجب رفضها، كما هي جريمة اعتقال شاب في سجن الأمن الوقائي بالضفة، بتهمة ستصبح عارا سياسيا جديدا، "التطاول على مقامات عليا" كونه رفض سقطة جبريل الرجوب الوطنية نحو حائط البراق..

ولكن مسار الأحداث يشير الى "الزمرة العباسية" تدرك تماما ما فعلت وتفعل، للتمهيد نحو الغاء المسمى الوطني - الديني لحائط البراق وساحته، وفرض المسمى التهويدي، وقد كشف ذلك بوضوح، صمت عباس وفصيله كليا على تصريحات الرجوب المخزية وغير الوطنية، ثم منحه تلفزيون فلسطين (الرسمي) وقتا كافيا ليروج لمكذبته، وعندما خرج أحد أهم مستشاري محمود رضا عباس، وأقربهم له، وخطيبه الخاص ومفتيه فيما لا يفتى، محمود الهباش، قاضي القضاة الشرعي، وأعلن في خطبة الجمعة أن حائط البراق هو مكان اسلامي ولا يوجد لغير المسلمين صلة به، تسمية ومقدسا، تجاهلت وسائل اعلام عباس بكل اشكالها ومسمياتها تلك الخطبة، التي رفضت ما تحدث به الرجوب، لتكشف أنه لم يكن ينطق بهواه بل ينطق بهوه معلمه عباس..

الآن يتضح جليا أن هناك مؤامرة من نوع جديد، تتمثل في أن تطلب "الزمرة العباسية" من الوكالات الإخبارية الدولية الكبرى استخدام التسمية اليهودية بدلا من الإسلامية للحائط، وهو ما يعني أن كل من سينقل عنها سيكتب من الآن ولاحقا "المبكى" بدلا من "البراق" لتكريسه وكأنه "مقدس يهودي"..

يدرك الساسة والاعلاميين مدى خطورة الصمت على هذه "اللعبة القذرة" التي بدأت تتسلل وكأنها "حدث عادي"، ليحدث "التكريس الواقعي" للفعل التهويدي"، ولذا فما لا تتصدى المؤسسة العباسية سياسيا واعلاميا لهذا الخطر الوطني، تصبح عمليا شريكة في هذه اللعبة القذرة، وعندها تفقد حقها بالحديث عن القدس، مقدسات وهوية وعن فلسطين أرضا وقضية، فمن يعمل على ترويج تهويد القدس لا مكان له بين "الوطنية الفلسطينية"..

لتهب قوى الشعب والمؤسسات الاعلامية الفلسطينية والعربية للتصدي للمؤامرة الاعلامية الجديدة لتهويد حائط البراق..

وبالتأكيد نتطلع الى الجامعة العربية ومؤسساتها الاعلامية لحماية القدس مسمى ومقدس وقضية..لو لا تزال فعلا قضيتهم..

ملاحظة: نشرت وسائل اعلام فلسطينية ما أسمته "تفاهمات مصرية حمساوية دحلانية"، بعيدا عن حقيقة النص ودقته، وبعيدا عن نفي حماس لوجود "تفاهمات"، لكن الأهم هو أن هناك "تباشير" عن تفام مصري حمساوي سيخدم فلسطين..الأمل قائما!

تنويه خاص: حرب نتنياهو على وكالة الأونروا وصمت حركة فتح والرئاسة الفلسطينية على أقواله تؤشر ان اسقاط قضية اللاجئين هي المسألة القادمة للفرقة العباسية، بعد أن قدمت هديتها بتهويد الأقصى والبراق!

×
أخبار
بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط