الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

زعيم "الحزب الشيوعي" العراقي: قد نطرح مرشحا لرئاسة الحكومة

زعيم "الحزب الشيوعي" العراقي: قد نطرح مرشحا لرئاسة الحكومة

تاريخ النشر: 2018-05-10 | 18:57

أمد/ بغداد - الأناضول: ثمة سؤال يتصدر المشهد السياسي الراهن في العراق، وهو: هل ستؤدي نتائج الانتخابات البرلمانية المقررة السبت المقبل، إلى خروج حزب الدعوة من رئاسة الحكومة؟

مراقبون يرون أنه رغم اتفاق زعيمي جناحي الحزب، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي والحالي حيدر العبادي، على ضرورة التحالف بعد الاقتراع، إلا أن سياسيين عراقيين يشيرون إلى وجود العديد من المؤشرات التي تجعل من إمكانية التقاء الجناحين مجددا، أمر صعب.

الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، يرى من جهته بأن الحكومات العراقية المتتالية بقيادة حزب الدعوة، "فشلت" في إدارة البلاد.

ومنذ تنظيم الانتخابات في العراق عام 2006 عقب إسقاط النظام السابق في 2003، تولى المالكي رئاسة الحكومة لدورتين متتاليتين، ومن ثم خلفه العبادي.فترات شهدت البلاد خلالها أعمال عنف طائفية وحرب طاحنة مع تنظيم "داعش" الإرهابي على مدى ثلاث سنوات، فضلا عن تفشي الفساد.وفي خضم الجدل الدائر حول خروج رئاسة الوزراء من حزب الدعوة، تسعى قوى سياسية أخرى للمنافسة على المنصب بعد الانتخابات، بينها تحالف "سائرون" الذي يضم أحزابا دينية ويسارية ومدنية، بينها الحزب الشيوعي العراقي.

**خروج رئاسة الوزراء من "الاحتكار"

فهمي رأى، في مقابلة أن تحالفه (سائرون) قد يمضي إلى أبعد من المساهمة في تشكيل الحكومة المقبلة ويتجه نحو المنافسة على منصب رئاسة الوزراء وانتزاعه من حزب الدعوة.

ويقول فهمي في مقابة مع الأناضول من بغداد، "لم يعد منصب رئيس الوزراء حكرا على حزب الدعوة، والحكومات السابقة فشلت في إدارة البلاد والتي كانت تقودها الدعوة".

وأضاف أن "نتائج الانتخابات ستلعب دورا كبيرا في تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل". ولم يستبعد "أن يدعم تحالف سائرون العبادي لولاية ثانية، لكنه ليس الخيار الوحيد، وقد يكون لدى 'سائرون' مرشحه لشغل المنصب أو دعم مرشح وطني من كتلة أخرى".

فهمي رأى، ، أن تحالفه ("سائرون") قد يمضي إلى أبعد من المساهمة في تشكيل الحكومة المقبلة، ويتجه نحو المنافسة على منصب رئاسة الوزراء، وانتزاعه من حزب الدعوة.

واعتبر فهمي أن "منصب رئيس الوزراء لم يعد حكرا على حزب الدعوة، والحكومات السابقة، بقيادة هذا الحزب، فشلت في إدارة البلاد".

وأضاف أن "نتائج الانتخابات ستلعب دورا كبيرا في تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل".

ولم يستبعد فهمي "أن يدعم تحالف سائرون العبادي لولاية ثانية"، مشددا مع ذلك أن هذا الخيار ليس الوحيد المتاح أمام تحالفه، إذ قد يكون لدى الأخير خيارات أخرى مثل أن يكون لديه مرشحه لشغل المنصب، أو دعم مرشح وطني من كتلة أخرى".

** أغلبية وطنية لا سياسية.. أو معارضة

لم يخف فهمي تحفظه وتحالفه إزاء فكرة الأغلبية ذات اللون الواحد، قائلا إن "الأحزاب الموجودة ما تزال أحزاب مكونات وليست أحزاب برامج، ولهذا، فإن الأغلبية إن تحققت، فإنها ستكون سياسية وستكون ذات إشكالية، وأغلبية وصول إلى السلطة".

وتابع أن "الأغلبية لابد منها لتشكيل الحكومة، ولكن يجب أن تكون أغلبية وطنية لا تعمل على إقصاء طيف عراقي".

وأردف: "لا نستبعد أن نكون معارضة في البرلمان إذا تشكلت الحكومة بطريقة لا تساعد على أن تخدم مشروعنا، فنحن لن نكون جزءا من أغلبية تحمل لونا واحدا أو هوية واحدة".

** التأثير الخارجي على القرار العراقي

فهمي اعترف بأن "التأثير الدولي على العراق ما يزال موجودا، إذ لا تزال إيران حاضرة بتأثير كبير وبأشكال مختلفة، وما تزال تملك مفاتيح السلطة، والأمريكيون أيضا يسعون إلى أن يكون لديهم ثقل أكبر من السابق في البلاد".

وأضاف أن واشنطن وطهران ما تزالان قادرتين على قطع الطريق على حل أو قرار لا تقبلان به، إلا إذا كان القرار مبنيا على رأي قاعدة عريضة من الجماهير، عندها لا يمكن لأي طرف خارجي الاصطدام به.

** "سائرون" .. تحالف غير مألوف في العراق

يضم تحالف "سائرون" 6 أحزاب مدنية ويسارية ودينية، يأتي في مقدمتها حزب "الاستقامة" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والحزب الشيوعي العراقي.

وهذا أول تحالف من نوعه في العراق، وكان الإعلان عنه مفاجئا للمراقبين المحليين والدوليين، لكنه خرج في الأصل من ساحات الاحتجاجات خلال مشاركة أطرافها في تظاهرات مناهضة للفساد على مدى العامين الماضيين.

وفي معرض حديثه بشكل مفصل عن التحالف، قال فهمي: "سائرون نحو برنامج متفق عليه، نحو تحقيق إصلاحات حقيقية في ميادين مختلفة، نختصرها بدولة المواطنة والمؤسسات، ودولة العدالة الاجتماعية والخروج من نهج المحاصصة".

ويرى أن "حزمة الإصلاحات التي تبنتها الحكومة قطعت شوطا، لكنها مازالت غير مكتملة بشكل جذري، نظرا لوجود قوى مسيطرة يهددها الإصلاح".

ولفت إلى أن "عملية الإصلاح تحتاج موازين قوى، وهذا التحالف (سائرون)، بعمقه الجماهيري، سيكون خطوة أولى باتجاه إيجاد موازين قوى لصالح العملية الإصلاحية".

وأشار فهمي إلى أن "التحالف بين الشيوعيين والصدريين لم ينشأ بين يوم وليلة، بل بدأت ممهداته في الشارع وأثناء الحركة الاحتجاجية التي بدأها المدنيون، ومن ثم التحق بهم الصدريون (أنصار الصدر)، الملتفّين حول المطالب ذاتها، بعيدا عن الفئوية، ونبذنا معا الطائفية".

ويتوقع فهمي أن يفوز تحالفه بـ40 أو 45 مقعدا من أصل مقاعد البرلمان الـ328، ما سيجعل منه "قوة مؤثرة" في تشكيل الحكومة المقبلة، على حدّ تعبيره.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط