الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ردّ "إسرائيلي" مدهش على الأمم المتحدة

بينما تدور نقاشات في الأوساط العسكرية «الإسرائيلية» في ورش عمل يرأسها نائب رئيس الأركان اللواء يائير غولان، وبإشراف رئيس الأركان غادي إيزنكوت حول احتمال اندلاع مواجهة واسعة مع حزب الله في الشمال، فوجئت «إسرائيل» بتوصية أمميّة بوضع تل أبيب على القائمة السوداء إلى جانب «داعش»، بسبب قتلها الأطفال وإلحاق الضرر بهم.
لم تفارق هذه النقاشات المتتالية دولة العدو قط منذ تحرير عام 2000، وهي في كلّ مناسبة تعمد إلى بثّ تقارير تتحدث تارة عن حرب ستشنها قريباً على حزب الله، وطوراً عن حرب تعيد لبنان عشر سنوات إلى الوراء.
لا تغيب «إسرائيل» حتى عن المعارك التي تدور في جوارها وتلك التي لا تنفذها مباشرة، ولا يحرجها الظهور مباغت على خط الأزمات علناً، بل على العكس هي تسعى إلى التواجد عند الضرورات التي ترتأيها قيادتها العسكرية والاستخباراتية، وقد ظهرت في الأزمة السورية مشرفاً وداعماً لوجيستياً لا سيما في معارك القصير ضدّ حزب الله والجيش السوري، كما ظهرت سنداً وإمداداً لـ«النصرة» و«داعش»، فاستقبلت الإرهابيين الجرحى في مستشفياتها الحدودية، إضافة إلى شنّ هجمات على أهداف لحزب الله والجيش السوري تثبت من خلالها أنّها حاضرة وفاعلة في كلّ ما يجري.
هذا الواقع الذي يسعى البعض إلى تبرئة «إسرائيل» هو الواقع نفسه الذي تسعى الأخيرة إلى أن يكون حقيقة واحدة بشتى الطرق. فالنقاش بين إرهاب وآخر في المنطقة يفوقها بالنسبة إليها ولو كان «داعش» و«النصرة» أصلاً يتعارض مع مبدأ نشأتها، لهذا السبب سعت إلى إثبات الحضور في غير مرة لأنها تعرف أنها بمجرد فقدانها عنصر التفوق في مشروعية التعدي فإنها تكون قد دخلت العدّ العكسي لوجودها.
الملفت اليوم والموجب للنقاش ليس امتعاض «إسرائيل» من التوصية الأممية التي صنفتها إرهابية واعتبارها إياها نفاقاً، إنما الردّ المدهش عليها من قبل الخارجية التي قالت «إنّ هناك حالات عديدة مماثلة، حيث يقتلون الأطفال في النزاعات، لكن لا أحد يجرؤ على إدخال الأطراف المسؤولة إلى القائمة، الجميع يعلم كيف تقتل السعودية الأطفال في اليمن، نريد أن نرى كيف سيتم إدخال السعودية إلى هذه القائمة».

تدعيم الحجة «الإسرائيلية» بالمثال السعودي مدهش في حدّ ذاته ومعطى جديد يشير إلى أبعاد تسعى «إسرائيل» إلى توضيحها عن السعودية، وإذا كانت «إسرائيل» قد أدانت السعودية قبل العرب بالوحشية، فإنه اعتراف بطريقة أو بأخرى بوحدة الحال بينهما، وبالتالي فإنّ الكلام «الإسرائيلي» الذي يتعدى التذمر وصل إلى حدود المطالبة برفع الصوت ضدّ السعودية كمعتدي مع علمها أنّ الأمم المتحدة باتت خاضعة لأوامر وضغوط الدول الكبرى الممولة فيها وهذا ما تقصده الخارجية «الإسرائيلية» بالقول: «لا أحد يجرؤ على إدخال الأطراف المسؤولة إلى القائمة».
«إسرائيل» التي تبحث في شنّ حروب على لبنان والتخلص من حزب الله مباشرة أو عبر «داعش» و«النصرة» واقعة منذ فترة بين كابوس الاعتراف بفلسطين حيث جاء اعتراف الفاتيكان الأخير ضربة قاسية على الكيان الذي يصعب عليه التعايش مع تقلب المزاج الأوروبي، وقد سبقت الفاتيكان دول أخرى في الاعتراف بفلسطين بينها السويد و إيرلندا التي أقرّ مجلس شيوخها اقتراحاً يدعو حكومة دبلن إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، إضافة إلى تصويت مجلس الشيوخ الفرنسي على قرار مشابه يطالب الحكومة الفرنسية بالاعتراف بدولة فلسطينية واستئناف المفاوضات «الإسرائيلية» ـ الفلسطينية على الفور.
المأزق «الإسرائيلي» الوجودي الذي بات على المحك في أروقة ديمقراطيات أوروبا ومجالس شيوخها هو المزاج الذي سلك طريقاً قادراً على التأثير على الرأي العام الدولي في شكل أوسع من النطاق الأوروبي، وبالتالي فإنّ «إسرائيل» مستعدة في هذا الإطار لفضح الكثير من الملفات والتصويب على الكثير من التجاوزات التي تسهم في التخفيف من تصنيفها الإرهابي الأول في العالم لتقول لا… هناك من يتصرف مثلي وهو أمامكم، وبالتالي بقي أمام كلّ من تعامل مع «إسرائيل» ونفذ وخطط واشترى سلاحاً وطلب ضباطاً واستشاريين من أجل تنفيذ مخططات في الساحة العربية هجرت وقتلت وسحقت بيوت الناس وذكرياتها و براءة أطفالها أن يتوقع من «إسرائيل» المأزومة فضائح من العيار الثقيل ومواقف مدهشة من مبدأ «عليّ وعلى أعدائي أيها العرب».
«إسرائيل» اليوم عبرة لمن يعتبر…

لماذا السعودية؟

لأنّ السعودية شريك سري في كلّ ارتكابات «إسرائيل» منذ نشأتها وهي الممول الثاني للأمم المتحدة بعد أميركا ويجب تذكيرها بمثل ما ذكرت «إسرائيل» المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية السناتور لينذري غراهام أثناء زيارته لتل أبيب كشرط لدعمه وأعلن الاستجابة، «أنّ تمادي الأمم المتحدة في إدانة إسرائيل سيواجه بحرمانها من التمويل».
عن البناء اللبنانية

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط