الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رئيس المخابرات المصرية وفريقه امتلكوا "لباقة" لمصالحة "فتح" و "حماس"

رئيس المخابرات المصرية وفريقه امتلكوا "لباقة" لمصالحة "فتح" و "حماس"

تاريخ النشر: 2017-10-04 | 07:10

أمد/ غزة: لا يملك رئيس الاستخبارات العامة المصرية اللواء خالد فوزي، «عصاً سحرية» لتوحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام بعد عقد من الزمان وصلت خلاله أوضاع مليوني فلسطيني في قطاع غزة إلى شفا الكارثة. لكن فوزي وفريقه من كبار ضباط الجهاز، امتلكوا «طريقة لبقة» لإقناع حركتي «فتح» و «حماس» بالذهاب نحو المصالحة وإنهاء الانقسام، حسب صحيفة "الحياة" اللندنية.

ومع أن حركة «حماس» «سحرت» الجميع حينما وافقت من دون شروط أو تحفظات على طلب مصر تلبية شروط الرئيس محمود عباس الثلاثة، المتمثلة في حل اللجنة الإدارية وتسليم القطاع إلى حكومة التوافق الوطني الفلسطينية وتنظيم الانتخابات العامة، إلا أن «سحر» صور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأعلام مصر في غزة «خطفت» بصر اللواء فوزي.

وبعدما التقى الوزير المصري رئيس الحكومة رامي الحمد الله لأقل من نصف ساعة، واستمع معه إلى كلمة مسجلة للسيسي، توجه فوزي على عجل للقاء رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية في مكتبه في مدينة غزة.

وما لم يقله الرجل، الذي لا يُدلي أبداً بأي تصريحات صحافية، في العلن ألقاه كلاماً بارداً في آذان قادة «حماس»: «سيسجل التاريخ أنكم وحّدتم الشعب الفلسطيني».

غادر فوزي القطاع بعد زيارة قصيرة دامت ساعات، عائداً إلى مصر ليبحث عن «عصا سحرية»، تساعده وفريقه في إيجاد حلول مقبولة من حركتي «فتح» و «حماس»، اللتين خاضتا معارك دامية قبل عشر سنوات، أسفرت عن سيطرة الثانية على القطاع منفردة.

هذه الـ «عصا السحرية» لم تجدها بعد حكومة الحمدالله لحل أزمات القطاع الكثيرة والمتراكمة والمركبة، إذ قال المتحدث باسمها يوسف المحمود عقب أول اجتماع لها في مقرها في غزة أمس، إن الحكومة أجرت «مناقشة سريعة لملفات الكهرباء والمياه والإعمار، وإن ملفات الأمن والمعابر والموظفين، سيتم بحثها الأسبوع المقبل في القاهرة».

وأضاف المحمود أن «الحكومة لا تملك عصا سحرية لحل مشكلات قطاع غزة» وإنقاذه من وضعه «المأسوي»، مشيراً إلى أن «اتفاق إنهاء الانقسام سيكون على ثلاث مراحل، تتمثل بتشكيل لجان للبدء بالعمل على حل مشكلات المعابر والكهرباء والماء وملفات أخرى».

وقال الحمد الله أثناء افتتاح جلسة الحكومة: «نحن هنا لنطوي صفحة الانقسام إلى غير رجعة، ونعيد مشروعنا الوطني إلى وجهته الصحيحة: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة، وحل القضية الفلسطينية، على أساس قواعد القانون الدولي والقرارات الأممية والاتفاقات والمواثيق كافة ومبادئ الشرعية».

ومع أن حركة «حماس»، لم تحقق شيئاً على أرض الواقع منذ أن أعلنت في القاهرة قبل ثلاثة أسابيع حل اللجنة الإدارية، ومع بدء التذمر في صفوف عناصرها، إلا أنها اعتبرت في بيان صحافي أن «ما حدث (أول من) أمس واليوم (أمس)، هو خطوة كبيرة تكلّلت بتسلم الحكومة مهماتها كافة في شكل رسمي ومن دون أي معوقات، بما يجعلها مسؤولة مسؤولية كاملة عن الشؤون كافة، في قطاع غزة وإدارتها وفق رؤية وطنية مسؤولة».

لكن تصريحات عباس إلى قناة «سي بي سي» المصرية ليل الإثنين- الثلثاء، بأن السلطة الفلسطينية ستتسلم «كل شيء» في قطاع غزة، وأنه ستكون هناك «دولة واحدة بسلاح واحد ونظام واحد وقانون واحد»، ألقى بظلال من الشك على نجاح جهود المصالحة.

وردّ هنية على تصريحات عباس بأن «هناك نوعين من السلاح، سلاح الحكومة والشرطة وأجهزة الأمن الحكومية، وسلاح المقاومة».

وقد يفجّر طرح ملف سلاح المقاومة، الحوار في القاهرة الأسبوع المقبل، ويعيد الأمور إلى نقطة الصفر، وربما اللاعودة، الأمر الذي يخشاه الفلسطينيون جميعاً، إلا إذا استخدم الوسيط المصري «طريقته السحرية» مرة أخرى.

وفي محاولة ابتزاز مكشوفة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، رفضه أي مصالحة فلسطينية من دون الاعتراف بإسرائيل وحلّ «كتائب القسّام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، وقطع الحركة علاقاتها بإيران.

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط