الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في ذكرى استشهاد أبو جهاد

دحلان: ذكراه تتطلب حكومة وطنية لإنهاء الانقسام وليس حكومة الشخص الواحد

دحلان: ذكراه تتطلب حكومة وطنية لإنهاء الانقسام وليس حكومة الشخص الواحد

تاريخ النشر: 2019-04-16 | 06:39

أمد/ القاهرة: قال قائد تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان صباح الثلاثاء، إنّ ذكرى الاستشهاد البطولي للقائد المعلم أبو جهاد وهو يواجه فرقة الإعدام الإسرائيلية بمسدسه الشخصي يجدد في وجداننا الوطني نبل تضحيات قادتنا العظام وعمق إيمانهم بقضية شعبنا العادلة والغير القابلة للتنازل والتصرف.

وأضاف دحلان عبر صفحته الشخصية على "فيسوك"، أنّه قبل لحظات من اقتحام منزل الشهيد "أبو جهاد"، في ضواحي تونس العاصمة كان الشهيد الرمز يكتب بخط يده رسالة تعبوية لقيادة الانتفاضة الأولى، وشاءت الأقدار أن يصبح نموذج استشهاده بمثابة رسالته الأخيرة والصاخبة لكل من حمل ويحمل على جبينه شرف الانتماء لحركة فتح ولفلسطين الحبيبة .

وأوضح، أنّ أبو جهاد كان فدائيا صلباً، طيب القلب، حلو المعشر، وكان رحمه الله ثورياً حالماً سكنته فلسطين، كل فلسطين من شمالها الى جنوبها، ومن شرقها الى غربها، ورغم كل ذلك العشق العارم لفلسطين كان أبو جهاد يدرك ببصيرة القائد المقاتل معنى وقيمة أن يكون لنا دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الحبيبة، فصلابته لم تصرف بصره وبصيرته عن الواقعية، كما أن لينه السياسي لم يضعف قدرته على التضحية بآخر قطرة من دمه، فاستحقت فلسطين استشهاده.

وتابع، استحق أبو جهاد أن يكون أميرا لشهداء فلسطين، ويقيناً ما كان ليرضى بما نراه ونشهده من انهيار بعض النفوس الضعيفة والمهزوزة وطنيا وهي تكاد ترفع الرايات البيضاء أمام عدو لا يحترم الضعفاء ولا يرحم المتواطئين مهما كانت درجة انحدارهم وانحطاطهم .

وشدد، في هذه الذكرى المجيدة علينا أن نجدد العهد بالعزم والعزيمة متمسكين بأهدافنا الوطنية العادلة وقيمنا الثورية الناصعة، فلن نقبل بأقل مما أقره شعبنا عبر أغلبيته الساحقة، فلا سلام دون دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها قدسنا المقدسة بلا أي نقصان شاء من شاء، وأبى من أبى، ولا مكان لمستوطنة أو مستوطن مستعمر على أراضينا الطاهرة ، ولا قدس لنا خارج حدود قدسنا التي تعرفنا ونعرفها، ولا يستطيع كائناً من كان أن يفرط أو يبيع حقوق لاجئي شعبنا وخاصة حقهم المقدس في العودة .

وأكد، لقد دعونا الجميع مراراً وتكراراً لتصليب الجبهة الداخلية الفلسطينية بالطرق والوسائل الديموقراطية وإعادة بناء مؤسساتنا الوطنية وخير بوابة لذلك ينحصر في إنهاء الانقسام الوطني بكل مظاهره، وللأسف الشديد يمعن البعض في غييه ويواصل تعميقه.

ونوّه، إلى أنّه بدلاً من تشكيل حكومة فلسطينية وطنية جامعة، موحدة تعبر عن تطلعات شعبنا، حكومة تحظى بدعم القوى والفصائل الرئيسية، حكومة توفر مستلزمات ومقومات مواجهة المخططات الشرسة التي يعدها ويمررها أعداء شعبنا وقضيتنا، خرجوا علينا بحكومة تقسيم المقسم، حكومة تتوعد الناس بمستقبل أكثر حلكة وظلاما، حكومة بلا برنامج وطني لمواجهة الواقع المرير، حكومة أجندتها الوحيدة توسيع رقعة التسول الخارجي وإثقال كاهل الشعب بمديونيات خرافية سيدفع ثمنها شعبنا جيلاً بعد جيل، ولكل تلك الأسباب أعلنا ونعلن مجدداً بلا أي تردد بأن الحكومة الحالية فاقدة للشرعية القانونية والغطاء الوطني، فلا هي حكومة فلسطين، ولا هي حكومة فتح، بل هي حكومة شخص ولشخص واحد .

وأستدرك دحلان بالقول، إن شراسة الواقع الحالي ستشتد في الأسابيع القادمة، ومع تشكيل نتنياهو للحكومة الإسرائيلية الجديدة و المدعومة بمخططات ودعم أمريكي لا محدود، وسنكون بمواجهة استحقاقات وطنية جوهرية، وللأسف الشديد تعجز الحالة الفلسطينية الراهنة وحكومتها الضعيفة عن مواجهتها.

وأضاف، أنه، لا خيار لنا إلا بالعودة لشعبنا والاحتكام إليه، بدلاً من محاولات تزييف الحقائق عبر سلسلة أكاذيب وبطولات وهمية، ويكذب من يقول لكم بأن المعركة تعتمد على موقف شخص واحد في المقاطعة، ويكذب أكثر من يقول لكم بأن ذلك الشخص صلب وجاهز لمواجهة عدو مهد هو له الطريق ليتمادى الى هذا الحد الوقح .

وأشار، إلى أنّ معركتنا شرسة لكنها ليست يائسة، وسنستعيد كامل حقوقنا الوطنية، وإلا لن يكون هناك سلام أبدا، و تلك كانت قيم ومثل قادتنا الشهداء وسوف لن نحيد عن دربهم مهما غلت التضحيات، لأن طريقهم كان وسيبقى طريق الحق والعزة والشرف الوطني، وعلى هذا الطريق استشهد أبو جهاد، وسيبقى دمه أمانة بأعناقنا .

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط