الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

دبلوماسيون: ماكرون يخشى أن يضر هجوم السعودية جهود حل الأزمة الأمريكية الإيرانية

دبلوماسيون: ماكرون يخشى أن يضر هجوم السعودية جهود حل الأزمة الأمريكية الإيرانية

تاريخ النشر: 2019-09-17 | 17:32

باريس/الرياض- رويترز: قال دبلوماسيون إن الهجوم على منشأتي النفط السعوديتين، والذي أوقف نصف إنتاج المملكة، قد يضر جهود فرنسا الدبلوماسية الرامية إلى تجنب نشوب صراع بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك بعد محادثات أجراها كبير مبعوثي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في السعودية.
وأضافوا أن فرنسا تحاول تحديد الموقع الذي انطلق منه الهجوم يوم السبت على المنشأتين النفطيتين في السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، في الوقت الذي تنتهج فيه باريس دبلوماسية لنزع فتيل التوتر في منطقة الخليج.
وألقت الولايات المتحدة باللوم على إيران في الهجوم. ونفت إيران مسؤوليتها عنه واستبعدت يوم الثلاثاء مرة أخرى إجراء محادثات مع واشنطن ما لم ترفع العقوبات المفروضة عليها وتعود للاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع إيران والذي انسحبت منه العام الماضي.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان للصحفيين خلال زيارة للقاهرة يوم الثلاثاء "حتى الآن فرنسا ليس لديها أدلة تسمح لها بالقول إن هذه الطائرات المسيرة جاءت من هذا المكان أو ذاك، ولا أعرف إذا كان هناك أحد لديه أدلة".
وأضاف "نحتاج إلى استراتيجية لخفض التصعيد في المنطقة، وأي خطوة تتعارض مع خفض التصعيد هذا سيكون لها أثر سيء على الوضع في المنطقة".
وأمضى ماكرون الصيف في محاولة تخفيف حدة أزمة متصاعدة بين واشنطن وطهران لكن الهجوم على المنشأتين السعوديتين وضعه في موقف محرج مع السعودية وهي حليف مهم في المنطقة.
وقال ثلاثة دبلوماسيين إن إيمانويل بون، خبير شؤون الشرق الأوسط الذي قاد جهود ماكرون الدبلوماسية، اجتمع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة يوم الاثنين. وكانت الزيارة مقررة قبل الهجمات.
ورفض مكتب ماكرون التعليق.
وفي ظل الخطر الذي يحدق بدبلوماسية ماكرون والغموض المحيط بالاتفاق النووي الدولي تريد فرنسا إعداد تقييم مستقل عن الهجوم يشمل تحديد مكان الإطلاق والأسلحة المستخدمة. وقال مسؤولون أمريكيون إن أسلحة إيرانية استخدمت في الهجوم لكنهم لم يذكروا دليلا على ذلك.
* الهجوم "لا يخدم غايتنا"
قال مصدر دبلوماسي فرنسي يوم الثلاثاء "لدينا بعض المعلومات المتعلقة بالهجوم وهي ليست معلوماتنا، نقوم بدراستها. لكننا نريد التحقق من مصادرنا الخاصة وهذا يحتاج لوقت".
وأضاف "الهجوم لا يخدم غايتنا، لكن قبل أن ندخل في لعبة إلقاء الاتهامات نحتاج لشيء ملموس".
وأرسل ماكرون بون للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين خلال الصيف وسعى للاستفادة من علاقاته الشخصية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبدء محادثات بين الطرفين.
وسعى زعماء أوروبا جاهدين لمنع المواجهة بين طهران وواشنطن منذ أن أعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي كان يعد إيران بالانفتاح على التجارة والاستثمار على مستوى العالم في مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية.
وأثناء قمة لمجموعة السبع في فرنسا الشهر الماضي أشار ترامب إلى احتمال عقد اجتماع مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في غضون أسابيع وهو ما كان سيمثل انجازا دبلوماسيا هائلا لماكرون.
لكن ترامب وروحاني هونا من شأن هذا الاحتمال منذ ذلك الحين.
وقلصت إيران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي منذ انسحاب الولايات المتحدة، وشمل ذلك تجاوز الحد الأقصى الذي يسمح به لتخصيب اليورانيوم.
واقترح ماكرون فتح خط ائتمان بمليارات الدولارات لمساعدة إيران على التغلب على أزمتها الاقتصادية الناجمة عن العقوبات الأمريكية التي قلصت بدرجة كبيرة تجارة النفط الحيوية للبلاد.
ويهدف اقتراح ماكرون إلى حمل إيران على العودة للالتزام الكامل بالاتفاق وبدء محادثات أوسع تتضمن الصواريخ الباليستية والأنشطة الإقليمية.
لكن الأمر معلق على أن تبدي الولايات المتحدة بعض المرونة في تطبيق العقوبات بما في ذلك منح إعفاءات لحلفائها الأوروبيين الذين يشترون النفط الإيراني. لكن واشنطن لم تبد أي إشارة على تراجعها عن موقفها.
وقال دبلوماسي فرنسي آخر "عندما لا يرغب الطرفان في لعب الكرة لا يتبقى لنا شيء يذكر يمكن القيام به".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط