الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

خبير مصري: مصر ستوجه الدعوة قريبا للفصائل الفلسطينية

خبير مصري: مصر ستوجه الدعوة قريبا للفصائل الفلسطينية

تاريخ النشر: 2017-10-25 | 11:45

أمد/ القاهرة : قال خبير مصريّ إن "مصر ستوجه الدعوة قريباً إلى الفصائل الفلسطينية لإجراء حوار فلسطيني شامل في القاهرة"، محذراً من أطراف إقليمية عربية خارجية دخلت على خط اتفاق المصالحة، الأخير، لإفشاله.

 وأضاف الخبير المطلع عن قرب على سير عمل لجنة المفاوضات المصرية- الفلسطينية، الدكتور طارق فهمي، لصحيفة "الغد" الأردنية،  أن "مصر تتفهم تحرك حركة "حماس" تجاه إيران، ولن تفرض أي محددات أو قيود على ذلك، كما لن يؤثر على اتفاق المصالحة ولا العلاقة مع مصر".

وأكد أن اتفاق المصالحة، الذي جرى توقيعه مؤخراً في القاهرة برعاية مصرية حثيثة، "ماضٍ في طريق نفاذه، بكل الأحوال، في ظل تصميم مصري راسخ على إنجاحه"، مبيناً أن "التفاهمات، بين حركتي "فتح" و"حماس"، مستمرة بلا مشكلة، فيما ستبدأ الاستحقاقات الزمنية بالنفاذ، بموجب الاتفاق".

وأوضح بأن "مصر تدرك بوجود بعض المعوقات المتوقعة أمام إنجاز المصالحة وتتفهمها جيداً"، لافتاً إلى "دخول أطراف، إقليمية عربية، مثل تركيا وإيران وقطر، على خط المصالحة، بغرض مناكفة مصر، وبهدف وضع العثرات أمام تطبيق الاتفاق وإفشاله". فيما "هناك تيارات داخلية، لدى الحركتين، ليست مع الاتفاق، مقابل اعتراض فصائل فلسطينية أخرى على ما جرى، وذلك بعدم تدخلها أو عدم مشاركتها لاحقاً"، ومع ذلك؛ فإن مصر ستدعو الفصائل الفلسطينية لحوار شامل في القاهرة، استناداً إلى الاتفاق الأخير.

 وقال فهمي، وهو رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، إن إيران دخلت على خط المصالحة، قياساً "بالزيارة السريعة التي تمت لوفد حماس، برئاسة نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري، إلى طهران.

ولفت إلى ترحيب إيران بالزيارة وإتمامها سريعاً، رغم عدم موافقتها سابقاً على زيارة كل من خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي للحركة سابقاً)، الذي طلب الزيارة الرسمية لأكثر من مرّة دونما مجيب، وخلفه اسماعيل هنية. وأكد التفهم المصري المعتبرّ لمسوغات توجه "حماس" إلى إيران، كردّ مضادّ للشروط الإسرائيلية الأخيرة لاستئناف المفاوضات، والتي كان من بينها قطع العلاقة بين الطرفين.

وقال إن "حماس" تحتاج لإيران، نظير دعمها اللوجستي والعسكري والمالي، لكتائب "عز الدين القسام"، (ذراع الحركة العسكري)، وللدلالة على رحابة علاقاتها المتنوعة في المشهد الإقليمي العربي، مرجحاً بأن "تكون هناك توجهات جديدة مماثلة لدى حماس تجاه تركيا في الفترة القادمة".

وقدر بأن "لا تبتعد إيران عن الملف الفلسطيني، كما الأطراف الأخرى، طبقاً لمصلحة كل منها"، معتبراً أن توجه حماس نحوها لن يؤثرعلى اتفاق المصالحة ولا العلاقة مع مصر، إلا إذا تدخلت طهران بغية عرقلة مسار المصالحة، أو عند التدخل لدى القيادات الحمساوية الوازنة في قطاع غزة، مثل محمد الضيف ومحمود الزهار. غير أنه رأى أن (رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة) " يحيى السنوار يعتبر ضابط الايقاع في كل ما يجري، وهو حريص على إنجاز المصالحة وعدم التراجع عن هذا المسار"، بحسب قوله.

بينما سيمضي الرئيس محمود عباس في اتفاق المصالحة، لعدة اعتبارات متعلقة برغبته في تأكيد حرصه على توفير الأجواء المواتية لإنجازها، وانتفاء صفة عدم وجود الشريك الفلسطيني الموحد في جهود التسوية للمرحلة المقبلة، في ظل انتقاد البعض لتأخير رفع الإجراءات المتخذة بحق قطاع غزة حتى الآن.

 وقال إن "قطر دخلت، أيضاً، على خط المصالحة"، لافتاً إلى زيارة رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مؤخراً للقطاع، من أجل التعرف على واقع حال الاتفاق عملياً، متوقعاً أن "تواجه اللجنة تعثراً خلال الفترة المقبلة، في ظل الأزمة الخليجية، بدون أن تترك الدوحة الملف الفلسطيني رغم مواجهتها لمنافس قوي".

وأشار، في هذا السياق، إلى "الدور الإماراتي الوازن في الملف الفلسطيني، والمرشح للتنامي خلال الفترة القادمة، بحيث يسهم في حل الكثير من الإشكاليات القائمة"، لافتاً إلى نجاح دولة الامارات في جهد لجنة التكافل الاجتماعي، كفاتحة تحقيق المصالحة الفلسطينية المجتمعية".

وقدّر بأن "تلعب كل من إيران وقطر دوراً في عرقلة الاتفاق المصالحة، عبر العودة مجدداً للمسار، والتي ستأخذ مسارات جديدة"، لافتاً إلى أن "لقطر حضور قوي وتيارات نافذة داخل "حماس" وتغلغل فاعل في الجهاز المدني في قطاع غزة".

فيما إيران ستقوم بإعادة تدوير دورها وتوظيفه بما يخدم مصالحها، بحيث ليس مستغرباً أن تستقبل طهران وفود من "حماس" بكثرة في الفترة المقبلة، ومن بينهم هنية، لتأكيد حضورها في المشهد مع زيادة دعمها.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط