الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حين يُسمّى الركام أمانًا: ردّ على خطاب «غزة الآمنة»

حين يخرج قيادي ليؤكد أن غزة هي المكان الآمن الوحيد، وأن البقاء فيها عنوان للثبات، فإن من حق الناس — بل من واجب الكلمة الحرة — أن تتوقف عند هذا الادعاء، لا لتزايد على المعاناة، بل لتسأل السؤال الذي يتجاهله الخطاب الرسمي: هل يُقاس الأمان بما تقوله القيادات، أم بما يعيشه الشعب تحت القصف؟
المتن
الحديث عن “أمن غزة” في ظل هذا الكم الهائل من الضحايا ليس توصيفًا للواقع، بل إعادة صياغته لغويًا لتجميله. فالأمان لا يكون حيث تُمحى الأحياء عن الخريطة، ولا حيث يُدفن الأطفال تحت الأنقاض، ولا حيث يصبح الموت خبرًا يوميًا بلا أسماء.
إن القول إن الاحتلال لا يستطيع الاغتيال داخل غزة يتهاوى أمام مشاهد الدمار التي لم تترك حجرًا إلا وأصابته. فالاغتيال ليس رصاصة موجهة لشخص، بل سياسة مفتوحة تُمارَس ضد شعب بأكمله.
وإذا كانت غزة “آمنة” كما يُقال، فمن المسؤول عن هذا النزيف المستمر؟ ومن يتحمل كلفة القرارات الكبرى التي تُتخذ، بينما يدفع المدني وحده الثمن؟ إن الصمود الحقيقي لا يُقاس بعدد التصريحات، بل بقدرة القيادة على تقليل الخسائر، وامتلاك رؤية تحمي الناس لا أن تُقدّمهم وقودًا للصراع.
ليس المطلوب من القيادات أن تغادر غزة، ولا أن تتخلى عن خيار المواجهة، بل أن تعترف بأن الأمن لا يتحقق بالشعارات، وأن حماية الشعب ليست مسألة ثانوية تُرحّل إلى ما بعد الخطابات. فغزة لا تحتاج من يقول “لن نخرج”، بل من يقول “لن نترك شعبنا مكشوفًا”.
في ختام سطور مقالي
التاريخ لن يسأل: من بقي في غزة؟
بل سيسأل: من حمى غزة؟
ومن فرّق بين قدسية الأرض وحرمة الدم؟
فالأمان ليس أن نموت في المكان نفسه، بل أن نحيا فيه

×
أخبار
بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط