الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حواتمة: نتائج الانتخابات الاسرائيلية أوجدت وضعاً مركباً ونتنياهو لم يعد المقرر الوحيد لسياستها

حواتمة: نتائج الانتخابات الاسرائيلية أوجدت وضعاً مركباً ونتنياهو لم يعد المقرر الوحيد لسياستها

تاريخ النشر: 2019-04-12 | 12:44

أمد / موسكو: أعلن الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، أن وضعا مركبا نشأ في إسرائيل، بسبب وجود كتلتين كبيرتين فيها، وأن نتينياهو لم يعد المقرر الوحيد بالسياسة الإسرائيلية الإستراتيجية والتكتيكية.
وقال حواتمة في حديث لوكالة "سبوتنيك": " نشأ في إسرائيل الآن وضع آخر مركب، ولم يعد نتينياهو المقرر الوحيد بالسياسة الإسرائيلية الإستراتيجية والتكتيكية، بل هناك كتلتان كبيرتان،
وتابع قائلاً: " إذا شكلت "الحكومة" أيضاً على أساس الكتل، يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار حجم الكتلة العربية، بتسمية رئيس الوزراء ...لذلك أقول إن صفحة أخرى الآن انفتحت في إسرائيل بين كتلتين كبيرتين وبينهما خلافات سياسية كثيرة وخلافات بالقضايا الاجتماعية كبيرة، ولذلك الوضع بحكم هذه النتائج سواء جاء نتينياهو، سيجد نفسه أمام كتلة معارضة قوية وكبيرة وبالعكس".
وأوضح حواتمة أن " النتائج الانتخابية الإسرائيلية جاءت بنتائج مركبة في صفوف الرأي العام, أغلبية يمينية ويمنية متطرفة، وفي صفوف نتينياهو ومن معه على اليمين كله يطمح نحو استكمال وحث الخطى على مزيد من الاستيطان والتوسع الاستعماري والاستيطاني في القدس العربية والقدس الشرقية وفي الضفة الفلسطينية . نتينياهو قبل يوم من صندوق الاقتراع، أعلن أنه سيضم الضفة الغربية، في الكتلة المقابلة غانتس وشركاؤه، هناك اختراقات يمينية هامة، ومع ذلك، القوى التي انتخبت غانتس فيها قوى من اليمين والوسط وفيها يسار وبالتالي يتوقف الأمر كثيرا على من سيكون رئيس الوزراء "
وأضاف حواتمة : " الوضع المركب الآن ليس على قاعدة يمين يسار، وبالتالي هذا سيأخذ مجراه مثلا في كتلة أبيض أزرق، مع إسرائيل الكبرى على سبيل المثال، وهناك آخرون مع التوسع الاستعماري الإسرائيلي، لكن هناك قوى أخرى مع البحث عن الحل السياسي، مع الشعب الفلسطيني ومع البحث السياسي الذي يبحث عن حلول أخرى تختلف عن الحلول التي يشهرها نتينياهو ومن معه، تتباين لكن ليست جذرية وبالكامل،... وسُئل غانتس قبل 24 ساعة من الانتخابات، ما رأيك بحل الدولتين ؟ فأجاب متجاهلا عنوان حل الدولتين وأعلن أننا نبحث عن حل سياسي مع الفلسطينيين، لكن لن نعود إلى حدود 4 حزيران 67، وبالتالي هذا جواب يوضح بأنه سيبحث بالحلول السياسية، بينما نتينياهو يواصل مشروعه.
كما أكد نايف حواتمة ، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على أن الشعب الفلسطيني، بكل فصائله وتياراته ومكوناته الفكرية والسياسية، ضد أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل "طالما أن القضايا الفلسطينية غير محلولة".
وقال حواتمة " الشعب الفلسطيني بكل فصائله وتياراته ومكوناته الفكرية والسياسية والاجتماعية، ضد أي شكل من أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، طالما أن القضايا الفلسطينية غير محلولة، وتتعرض لغزو لا يتوقف، استعماري استيطاني في القدس العربية المحتلة وفي الضفة الفلسطينية وفي قطاع غزة المحاصر بالكامل، منذ عام 2007 وحتى الآن. إسرائيل تحاصر قطاع غزة برا وبحرا وجوا، وبالتالي المسألة ليس مسألة كلام مقابل كلام".
وأضاف حواتمة بأن "لقاء نتنياهو في عمان شكل من أشكال التطبيع، كذلك تصريحات يوسف بن علوي في منتدى دافوس في البحر الميت، وأي علاقات مع أي دولة عربية، هي كلها أشكال تطبيعية لا تترك أي تأثير إيجابي على دولة الاحتلال، بل بالعكس تجعل دولة الاحتلال برئاسة نتنياهو أو من سيأتي بعد أن تنتهي الانتخابات، تزداد طمعاً بالتوسع وتغول الاستيطان بالآلاف المؤلفة للوحدات السكنية".
و دعا الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، إلى لقاء على مستوى كل الفصائل الفلسطينية، للاتفاق على الذهاب إلى انتخابات شاملة، رئاسية وتشريعية، ولإنهاء الانقسام .
وقال حواتمة " المطلوب قرار سياسي، ومن أجل القرار السياسي نحن ندعو إلى لقاء على مستوى كل الفصائل الفلسطينية، حتى نتفق على الذهاب إلى انتخابات شاملة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني بنظام التمثيل النسبي الكامل، حتى ننهي الانقسام وننهي نظريات التقاسم للسلطة والمال والنفوذ، سواء على يد السلطة الفتحاوية، أو على يد السلطة الحمساوية، أو التقاسم بين السلطتين الفتحاوية والحمساوية، ولكن لا أحد يلبي إرادة الشعب".
وأوضح الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: " الحكومة الحالية ليست من أولويات شعبنا، وليست من أولويات قضيتنا الفلسطينية، في لحظتنا القاسية التاريخية الراهنة، هذه حكومة وبشكل معلن هي حكومة فتحاوية بقيادة فتحاوية ذات لون سياسي واحد، وبالتالي حكومة فتحاوية بامتياز وليست حكومة فصائل منظمة التحرير ولا حكومة وحدة فلسطينية، ولذلك القوى الأساسية في منظمة التحرير لا تعتقد، وفي المقدمة، الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية، بأن الأولوية لتشكيل الحكومة"
واكد حواتمة على أن " المسألة المطروحة هي الذهاب إلى انتخابات، لكل فصائل منظمة التحرير، على أساس التمثيل النسبي الكامل وضرورة تفعيل وتصحيح وتصويب الأوضاع الداخلية في منظمة التحرير الفلسطينية، لأن المشكلات السياسية والاجتماعية والمشكلات بين الفصائل كبيرة وعميقة، ولم ينفذ ما تقرر بإجماع فصائل منظمة التحرير، أجمعنا في المجلس الوطني، على سلسلة من الخطوات لنبني وقائع على الأرض مقابل الوقائع المرة التي يسير فيها نتينياهو واليمين المتطرف، وفي مقدمتها سحب الاعتراف بإسرائيل إلى أن تعترف بدولة 0فلسطين على حدود 4 حزيران/يونيو وعاصمتها القدس الشرقية، وثانيا وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وثالثا فك الارتباط الاقتصادي الفلسطيني بعجلة الاقتصاد الإسرائيلي، ورابعا الإصرار على لا مفاوضات قبل الوقف الكامل للاستيطان وتحت سقف وبرئاسة مؤتمر دولي باشراف الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط