الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

حواتمة: تفاهماتنا مع موسكو تخطّت البروتوكولات واتفقنا على جولة ثالثة للحوار تنهي الانقسام

حواتمة: تفاهماتنا مع موسكو تخطّت البروتوكولات واتفقنا على جولة ثالثة للحوار تنهي الانقسام

تاريخ النشر: 2020-03-19 | 10:15

دمشق: قال نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إنّ أهداف الزيارة إلى موسكو، بمثابة بدعوة رسمية من القيادة الروسية للبحث عن حلول لإنهاء مشكلات الانقسام في الصف الفلسطيني، وخاصة بين فتح وحماس، من أجل إعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وأوضح حواتمة خلال حديث مطول مع قناة "الميادين"، أنّ القضية الفلسطينية دخلت في وضع صعب وخطير وساخن، بفعل "خطة ترامب ـ نتنياهو"، وما يصطلح على تسمية "رؤية ترامب"، لحل المشكلة الفلسطينية، هذه الخطة لا تبحث عن حل للمشكلة الفلسطينية، بل تبحث عن مزيد من عمليات التوسع الاستعماري الاستيطاني ـ الإسرائيلي، في الضفة الفلسطينية والقدس العربية المحتلة عام 67، ومزيد من الحصار والتضييق على شعبنا في قطاع غزة،

وأضاف حواتمة، أنّ لقاءاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف،  وهي للمرة الثالثة. (المرة الأولى كانت في العام 2017، والثانية في العام 2019)، للبحث في استعادة الحوار بين الفصائل الفلسطينية، لإنهاء الانقسام، وعلى أساس برنامج موحد ومشترك، وإعلان مشترك يصدر في موسكو في لحظة معينة، وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الائتلاف الذي تتشكل منه كل المكونات والتيارات والاتجاهات الوطنية الفلسطينية، على أساس برنامج القاسم المشترك، الذي أجمعنا عليه بخمس برامج، بين جميع الفصائل الفلسطينية (منظمة التحرير الفلسطينية وحماس والجهاد الإسلامي)، وأجمعت عليها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية العشرة، في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في 2015، ثم المجلس المركزي مرة أخرى في كانون الثاني (يناير) 2018، ثم المجلس الوطني الفلسطيني في نيسان (ابريل)، أيار (مايو) 2018.

وتابع، أنّّ هذه الخطوات على طريق الخلاص من الانقسام، وإعادة بناء الوحدة الوطنية، بقيت معلقة من حيث المبدأ بالخطوات التنفيذية للبرامج التي أجمعنا عليها بلا استثناء، أو البرامج التي أجمعت عليها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي أشرت لها، بقيت معلقة، وبقي الانقسام، وهذا ما استثمرته إدارة ترامب وإدارة نتنياهو، وما جرى ويجري من أجل إسرائيل الكبرى، على امتداد كل أرض فلسطين، ونتنياهو في وعوده الانتخابية قبيل 2 آذار (مارس)، دعا بأنه إذا انتخب سيضم أغوار الأردن وشمال البحر الميت، أي ما مساحته 30% من مساحة الضفة الفلسطينية، فضلاً عن القدس الكبرى. لذلك هذه المباحثات الآن في موسكو من أجل البحث عن الحلول لتسوية سياسية، تقوم على قرارات الشرعية الدولية، بدءاً من رفض «خطة ترامب ـ نتنياهو"، ومشروع "إسرائيل الكبرى"، ومن أجل الوصول إلى حلول في إطار قرارات الشرعية الدولية.

وفيما إذا تخطت زيارة حواتمة الشكل البروتوكولي، وتوصلت إلى تفاهمات مع موسكو قال حواتمة: روسيا حريصة على الحقوق الوطنية الفلسطينية، وقفت بجانبنا في زمن الاتحاد السوفييتي، وتقف إلى جانبنا الآن. روسيا الاتحادية وقفت إلى جانبنا في كل قرارات الشرعية الدولية بالأمم المتحدة ومجلس الأمن، أي حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير وحقه بدولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس العربية المحتلة، وحق الشعب اللاجئ بالعودة إلى دياره وممتلكاته، وحل قضيته المستعصية على امتداد 71 عاماً، عملاً بقرارات الأمم المتحدة، وخاصة القرار 194.

وأكد، أنّ روسيا بادرت بهذا الاهتمام، الآن إلى فتح هذه الحوارات الثنائية بين الفصائل، يقودها وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، باتجاه استكمالها وصولاً إلى فتح حوار شامل بموسكو من جديد ولكن بعد عمليات تحضيرية، تؤدي إلى النجاح، ولا تؤدي إلى الفشل، كما وقع على سبيل المثال آخر حوار بموسكو.

وعن ضمانات الوصول في الجولة الثالثة من الحوار في موسكو إلى نتائج إيجابية، وعدم تكرار الفشل قال: إنّه كان واضحاً اليوم، في اللقاء والحوار الطويل والمعمق، الذي جرى بيننا وبين السيد لافروف ومساعديه، وكذلك نائب وزير الخارجية بوغدانوف، ومندوب الرئيس بوتين، إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إننا وصلنا فيه إلى تفاهمات واتفاقات واضحة جداً، في مقدمتها ضرورة مواصلة الأعمال التحضيرية، للوصول إلى جولة جديدة يحضر فيها جميع الأمناء العامين، من أجل الوصول إلى إعلان ممكن، يتوّج باسم «إعلان موسكو»، لتأمين أن تأخذ روسيا دورها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وعن حقوقه ضد الاستيطان الاستعماري التوسعي، ضد «خطة ترامب» الموالية للسياسة الإسرائيلية. ولذلك أقول؛ اتفقنا بوضوح على ذلك، ولكن حتى لا يقع الخطأ، يجب أن تستكمل الأعمال التحضيرية قبل مجيء الأمناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية في موسكو، بحوار وطني شامل، يصدر عنه إعلان إنهاء الانقسام، وإعادة بناء الوحدة الوطنية هذا أولاً. وثانياً: نحن معاً رفضنا «خطة ترامب ـ نتنياهو»، وأكد وزير الخارجية لافروف، أن روسيا ترفض هذه الخطة، لأنها لا تلبي حتى أبسط الحقوق بالحدود الدنيا للشعب الفلسطيني، بل وكلها مضادة لحقوق الشعب الفلسطيني. اتفقنا أن نبدأ بمفتاح رئيسي يؤدي إلى تطبيق برامج التصدي لـ«الصفقة»، اتفقنا عليها وفي مقدمتها سحب الاعتراف بـ«دولة إسرائيل» من قبل الجانب الفلسطيني، إلى أن توقف إسرائيل الاستيطان، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل الفلسطينية، ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وفك الارتباط الاقتصادي، والانفكاك الاقتصادي الفلسطيني بالاقتصاد الإسرائيلي، وكذلك استرداد سجل الأرض والسكان من يد إسرائيل، هذا كله اتفقنا عليه في المجلس الوطني والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، لكنه لم يُنفّذ، وكذلك ما زالت البرامج الموحدة الخمسة، بين كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وحماس، والجهاد، معطلة، ولذلك انطلقت المبادرة الجديدة في موسكو، على طريق الوصول إلى حوار شامل، بمشاركة الأمناء العامين، وليس عبر وفود ليس بيدها صلاحية القرار.

وعن سؤال حول أن هذا الاجتماع لن يكون بوفود بقيادة الأمناء العامين، أجاب حواتمة: يبدو لي واضحاً ومفهوماً، أن الوضع بإسرائيل يكتسب احتمال تغيرات معينة، فنتنياهو لم يعد الآن رئيس وزراء، ولم يكلف بتشكيل وزارة. نتنياهو هو الطامع الأكبر بالتوسع نحو إسرائيل الكبرى، من البحر إلى النهر، أي جميع الأراضي الفلسطينية تصبح "إسرائيل الكبرىط، وفي المقدمة منها الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة عام 67، والآن غانتس، كُلّف بتشكيل حكومة، وسيتشكل ائتلاف آخر غير الائتلاف الذي حكم به نتنياهو واليمين المتطرف، على امتداد 11 سنة الأخيرة، والذي أنتج سلسلة الكوارث التي نعرفها جميعاً، وآخرها "خطة ترامب"، وبالتالي؛ قد يتشكل ائتلاف وطني فلسطيني جديد، يفتح الباب لإجراء انتخابات فعلية في الأراضي المحتلة عام 67، أي الضفة بما فيها القدس وقطاع غزة، انتخابات شاملة بالتمثيل النسبي الكامل. هذه الانتخابات تؤدي إلى الوحدة الوطنية، والتوحد ضمن إطار منظمة التحرير، وإطار البرنامج السياسي الموحد، الذي اتفقنا وسنتفق عليه من جديد

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط