الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"حماس" تضع حداً للتنازلات... وتنتظر مكاسب في القاهرة

"حماس" تضع حداً للتنازلات... وتنتظر مكاسب في القاهرة

تاريخ النشر: 2017-10-10 | 06:31

أمد/ غزة: وضعت حركة (حماس) ما يمكن اعتباره حداً أدنى لمكاسبها وسقفاً لتنازلاتها، عشية انطلاق الجولة المكملة للمصالحة الفلسطينية، في القاهرة اليوم.

وأكد مصدر مسؤول في الحركة، تحدث إلى «الشرق الأوسط» اللندنية، أن «حماس ترى الكرة في ملعب مصر و(فتح) ودول عربية أخرى، بعدما أظهرت أكبر قدر من المرونة للوصول إلى نقطة متقدمة في طريق المصالحة».

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الحركة «تنتظر الوفاء بوعود قُطعت من قبل أطراف عدة، بعضها سياسي، وبعضها الآخر اقتصادي وتنموي»، فيما شدد على «ثوابت لا يمكن الرجوع عنها؛ مثل سلاح المقاومة، والمشاركة المتكافئة في الحكومة».

ومن المنتظر أن تحسم جولة المصالحة بين ممثلين عن حركتي «فتح» و«حماس»، عدداً من الملفات الخلافية بين الفصيلين، وعلى رأسها سلاح «كتائب القسام» التابعة لـ«حماس»، ومسألة العقوبات المالية المفروضة من السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.

ويترأس وفد «فتح» في المفاوضات، عضو اللجنة المركزية للحركة، عزام الأحمد، ويضم القياديين روحي فتوح، وفايز أبو عيطة، وحسين الشيخ، واللواء ماجد فرج. وفي المقابل، يضم وفد «حماس» كلاً من يحيى السنوار، وخليل الحية، وحسام بدران، وعزت الرشق، وموسى أبو مرزوق، وصالح العاروري.

وقبيل انطلاق المفاوضات، قال الناطق باسم حماس، عبد اللطيف القانوع، لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن الحركة متمسكة بمرجعية اتفاق القاهرة لعام 2011 بين الحركتين، وستبدأ المحادثات انطلاقاً من بنوده، مضيفاً أن «حماس» تأمل في أن تتزامن المفاوضات مع بدء تخفيف العقوبات المفروضة من السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.

وفي يونيو (حزيران) الماضي، قالت حركة «حماس»، إن السلطة أوقفت رواتب 37 نائباً من نواب كتلة التغيير والإصلاح (التابعة لحماس) في الضفة الغربية.

وفي مطلع الأسبوع الماضي، اجتمعت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله، لأول مرة في غزة منذ 3 سنوات، ولم تشر نتائج الاجتماع إلى قرارات بشأن العقوبات المفروضة على القطاع.

وينص «اتفاق القاهرة» الذي توصلت إليه «حماس» و«فتح» والفصائل الفلسطينية، برعاية مصرية، على تشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، وانتخابات للمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية.

وبشأن التنازلات التي يمكن أن تقدمها حركته، خصوصاً ما يتعلق منها بالمشاركة في الحكومة، أشار القانوع إلى أن الغرض الأساسي من المصالحة لدى «حماس»، هو تحقيق الشراكة السياسية، وسيتحقق ذلك عبر المشاركة في التشكيل الوزاري المرتقب.

ورداً على إمكانية أن تمثل مشاركة وزراء من «حماس» في الحكومة عائقاً أمام الحصول على دعم دولي للسلطة الفلسطينية، قال الناطق باسم الحركة: «(حماس) شاركت في انتخابات تشريعية ديمقراطية نزيهة خضعت للرقابة، وحصدت الأغلبية ولها الحق في المشاركة بموجب تلك النتائج في الحكومة».

وترفض الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، المصالحة، وتعتبرها «وهمية»، وتدعو «حماس» للاعتراف بها.

وجدد القانوع، رفض حماس لطرح سلاح «كتائب القسام» للنقاش، وأضاف: «لم يكن مطروحاً من قبل، في أي مرحلة، ولن يطرح مجدداً».

وتحظى المفاوضات المكملة للمصالحة، برعاية مصرية رفيعة المستوى، خصوصاً أن مدير جهاز المخابرات العامة المصرية، خالد فوزي، شارك مع وفد أمني مصري، في إتمام وصول حكومة الحمد الله إلى قطاع غزة الأسبوع الماضي، وعبّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في رسالة تلفزيونية موجهة للحكومة الفلسطينية، عن دعم مصر للتوافق الكامل بين الفصائل الفلسطينية.

وعقد السيسي، أول من أمس، اجتماعاً ضم رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، ووزراء الدفاع، والداخلية، والعدل، والمالية، بالإضافة إلى رئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية. وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية علاء يوسف، إن الاجتماع تناول تطورات الجهود التي تبذلها مصر على صعيد تحقيق المصالحة الفلسطينية، وما أسفر عن تلك الجهود من اتخاذ الفصائل الفلسطينية خطوات ملموسة لإنهاء الانقسام ورأب الصدع، مضيفاً أن الرئيس وجه بمواصلة «التحركات المصرية الرامية لمساعدة الأشقاء الفلسطينيين في بدء مرحلة جديدة من وحدة الصف الفلسطيني، تمهيداً للانطلاق نحو تحقيق السلام العادل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يلبي طموحات الشعب الفلسطيني المشروعة في حياة آمنة ومستقرة ومزدهرة».

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط