الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"حماس" تبحث عقد "مؤتمرات شعبية" موازية لعقد "مجلس المقاطعة"..ولا بديل عن منظمة التحرير

"حماس" تبحث عقد "مؤتمرات شعبية" موازية لعقد "مجلس المقاطعة"..ولا  بديل عن منظمة التحرير

تاريخ النشر: 2018-04-26 | 06:22

أمد/ رام الله: تواجه حركة «حماس» صعوبات كبيرة في جمع قوى المعارضة الفلسطينية في الوطن والشتات لتشكيل تجمع سياسي مناهض للسلطة الفلسطينية، في ضوء عقد المجلس الوطني في رام الله، من دون مشاركة عدد من القوى البارزة، واتخاذ الرئيس محمود عباس قرارات غير مسبوقة تجاه قطاع غزة من بينها وقف رواتب موظفي السلطة ابتداء من مطلع الشهر الجاري، والتحضير لوقف تمويل ما يسمى «انقلاب حماس».

وقال مسؤولون في «حماس» لـ «الحياة» اللندنية، إن الحركة ستتخذ سلسلة من الخطوات لمواجهة ما أسموه «تفرد» عباس وحركة «فتح» بالمنظمة والسلطة، من بينها عقد مؤتمرات موازية للمجلس الوطني، والبحث في صيغ جماعية لإدارة قطاع غزة في حال انسحاب السلطة كلياً منه وتركه لمصيره.

وأعلنت الحركة وعدد من الفصائل التي تتخذ من دمشق مقراً لها، عقد مؤتمرات وطنية في غزة وبيروت، الأحد، تكون موازية لاجتماعات المجلس الوطني الذي يُعقد في رام الله الإثنين. وأجرت «حماس» اتصالات بعدد من القوى والشخصيات السياسية، في محاولة لإقناعها بالمشاركة في هذه المؤتمرات، والبحث في تشكيل إدارة خاصة لقطاع غزة في حال انسحاب السلطة منه بصورة تامة. لكن عدداً من الفصائل الأساسية، مثل «الجهاد الإسلامي» و «الجبهة الشعبية»، رفض المشاركة في أي تجمعات أو أجسام تقود إلى الانفصال أو تعزز الانقسام.

وقال الشيخ نافذ عزام أحد قادة «الجهاد» لـ «الحياة»، إن الحركة لن تشارك في أي جسم لإدارة قطاع غزة. وأضاف: «بالتأكيد نرفض قرارات وقف دفع رواتب الموظفين وما تعدّه السلطة من خطوات تجاه غزة، ونعتبر ذلك تخلياً عن القطاع الصامد في وجه الحصار، لكننا نرفض المشاركة في أي جسم بديل لحكم غزة لأن ذلك يعني تعزيز الانقسام الذي تسعى إليه السلطة». وأكد عزام أن «الجهاد» «ستواصل الجهود الرامية إلى إنهاء الانقسام، وتعزيز الوحدة الوطنية». وأضاف: «حتى لو عُقدت مؤتمرات شعبية في فترة عقد المجلس الوطني، فإن الجهاد ستواصل المطالبة بتكثيف الجهود من أجل التوافق»، معتبراً أن «غياب التوافق سيزيد الأمور تعقيداً، ولا بد من العودة إليه».

وحاول مسؤولون في «حماس» طمأنة القوى السياسية للمشاركة في المؤتمرات الموازية.

وقال مسؤول ملف العلاقات الوطنية في الحركة حسام بدران إن «الحديث يدور عن عقد مؤتمرات بالتزامن مع جلسة المجلس الوطني في رام الله، بمشاركة العديد من مكونات الشعب الفلسطيني، في غزة أو في بيروت في 29 نيسان (أبريل) الجاري بالتوازي مع لقاء المجلس الوطني المختلف عليه».

 وأكد أن «هدف المؤتمر هو تأكيد أن عقد جلسة المجلس الوطني في رام الله من دون توافق، يتناقض مع الاتفاقات السابقة مع الفصائل، وبالتالي فإن كل المخرجات الناتجة منه ستكون غير شرعية ولن تكون محل قبول وطني فلسطيني، سواء بنتائجه الإدارية بالانتخابات أو حتى برنامجه السياسي».

وأوضح أن «هذا المؤتمر ليس بديلاً من المجلس الوطني ولا محاولة لإيجاد هياكل جديدة عن المنظمة، فمنظمة التحرير هي البيت الفلسطيني الذي يضم الجميع».

وكان ناطق باسم تجمع للفصائل، التي تتخذ من دمشق مقراً لها، أعلن نية عقد مؤتمرات في بيروت وغزة عشية عقد المجلس الوطني.

 وقال خالد عبد المجيد، أمين سر  «تحالف قوى المقاومة الفلسطينية»، في بيان من دمشق، إن مؤتمراً وطنياً سيُعقد في بيروت وآخر في غزة نهاية الشهر الجاري، بمشاركة القوى والفصائل وأعضاء المجلس الوطني الذين أعلنوا مقاطعتهم عقد المجلس في رام الله. وكشف «تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد لعقد هذا المؤتمر في بيروت تزامناً مع مؤتمر آخر وفعاليات أخرى في غزة ومناطق التواجد الفلسطيني». وقال إن المؤتمرات ستبحث ما أسماه «مواجهة تداعيات» انعقاد المجلس الوطني في رام الله.

لكن «الشعبية» التي عارضت عقد المجلس في رام الله، أعلنت رفضها «أي سياسات أو نشاطات يمكن أن تؤدي إلى تشكيل أطر موازية للمنظمة». وأكدت الحرص على تعزيز مكانة منظمة التحرير وصفتها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

×
أخبار
"ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط