الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تيسير خالد: أجواء صادمة في بدء أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة

تيسير خالد: أجواء صادمة في بدء أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة

تاريخ النشر: 2015-09-29 | 12:01

أمد / رام الله: وصف تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمات عدد من رؤساء الوفود في افتتاح الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بالصادمة ، بعد أن تجاهل عدد من الذين تناوبوا الحديث في جلسة الافتتاح القضية الفلسطينية والصراع الفلسطيني – الاسرائيلي ومعاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والحاجة الملحة لتسوية سياسية شاملة ومتوازنة للصراع ، توفر الاسس والوسائل الضرورية  لتحقيق العدالة الدولية القائمة على احترام قرارات الشرعية الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها وتسهم في تجفيف منابع  التطرف والإرهاب وفي وضع حد للحروب بالوكالة والزلازل المدمرة التي ضربت عددا من البلدان وزعزعت الامن والاستقرار في المنطقة .

 وفي الوقت الذي اشاد فيه بكلمات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وبموقف العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني من المسجد الاقصى وموقف رئيسة البرازيل ديليما روسيف ، أضاف أن كلمة الرئيس الأميركي باراك اوباما بشكل خاص لم تفاجيء الرأي العام الفلسطيني بقدر ما فاجأت الذين كانوا يعلقون الآمال على دور بناء للإدارة الاميركية في دفع جهود التسوية السياسية للصراع الفلسطيني والعربي – الاسرائيلي الى أمام ، وكأن المسلسل الطويل من الانحياز الاميركي الأعمى للسياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية لحكومات اسرائيل ومن التعامل مع اسرائيل باعتبارها دولة استثنائية فوق القانون توفر لها الادارة الاميركية ما يلزم من الحماية للإفلات من العدالة الدولية ، والتجربة الحية من التهميش المتعمد للرباعية الدولية وللمجتمع الدولي ، ليس كافيا للتوقف عن اسقاط الاوهام على الآمال بأن تلعب الادارة الاميركية ولو لمرة واحدة دورا بناء ومحايدا ولو بالوقوف في الحد الادنى على مسافة واحدة من طرفي الصراع .

وفي مواجهة هذه الاجواء الصادمة ، وما تمليه على الجانب الفلسطيني من مسؤوليات كبيرة  ، أكد تيسير خالد أن الوقت قد حان لطي صفحة الانقسام الاسود واستعادة وحدة النظام السياسي وتعزيز الوحدة الوطنية بانضواء جميع القوى السياسية والمجتمعية على اختلاف ألوانها تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية من أجل مواجهة التحديات ، ودعا في الوقت نفسه  الرئيس محمود عباس الى التدقيق في لغة ومضمون الخطاب الفلسطيني من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بحيث يتطابق السقف المرتفع في عرض واقع حال الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وفي بلدان اللجوء والشتات مع سقف مرتفع في الموقف وذلك بمصارحة الامم المتحدة ، باعتبارها كانت أحد رعاة الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ، بأن الجانب الفلسطيني وفقا لقرارات اللجنة التنفيذية وقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية معني بإعادة ملف الصارع والتسوية السياسية الى الامم المتحدة ، وملزم على اساس ذلك بإعلان وقف التنسيق الأمني بين الجانبين ووقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي وبجميع الالتزامات التي تقيد حق الشعب الفلسطيني في ممارسة سيادته على اراضيه المحتلة بعدوان 1967 ، وبأنه استنادا الى كل ذلك يدعو الامم المتحدة انطلاقا من قرار الجمعية العامة الاعتراف بفلسطين دولة بعضوية مراقبة  في الامم المتحدة رقم 19/67 لعام 2012 ، الى تحمل مسؤولياتها وإعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال مع تحديد سقف زمني لجلاء قوات الاحتلال ورحيل المستوطنين عن جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وفي مدى زمني لا يتجاوز العامين ، وذلك كأساس لمفاوضات على اساس قرارات الشرعية الدولية للتوصل الى تسوية سياسية توفر الامن والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة بما فيها دولة فلسطين وتصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة .

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط