الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تنفيذية منظمة التحرير: "عواطف استراتيجية" بديلا لـ "سياسة استراتيجية"؟!

تنفيذية منظمة التحرير: "عواطف استراتيجية" بديلا لـ "سياسة استراتيجية"؟!

تاريخ النشر: 2025-03-24 | 07:48

كتب حسن عصفور/ بعد غيبة، "زمنية وسياسية"، عادت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مجددا، حيث عقدت لقاء برئاسة الرئيس محمود عباس ليلة 23 مارس 2025، وأصدرت بيانا حددت به بعض عناوين متشعبة تثير الاهتمام الفردي والعام.

ودون تكرار لتوضيح أنها "لجنة" فاقدة القدرة على تنفيذ أي قرار لها، أي كان، لا يريده الرئيس عباس ومكتبه، الذي بات هو السلطة المطلقة المتحكم في آليات العمل داخل مؤسسات الرسمية الفلسطينية، منظمة وحكومة وأجهزة أمنية، لكن بعض ما ورد في بيان "رفع العتب" يفتح مجموعة من علامات الاستفهام، ليس على عجز التنفيذ بل على عجز الرؤية السياسية الشاملة.

بيان تنفيذية منظمة التحرير، أشار إلى "أهمية عقد اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الشهر القادم، وأن التحضيرات متواصلة لإنجاحه وصولا إلى وحدة وطنية فلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، مع فتح الباب أمام جميع الفصائل للانضواء في المنظمة على قاعدة برنامجها السياسي والتزاماتها الدولية، والشرعية الدولية، ومبدأ النظام الواحد والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، وتمثيلها الشامل لكل أبناء شعبنا وتنفيذ خطة استراتيجية جامعة تعزز صمود شعبنا ووحدته من أجل حريته واستقلاله".

الجوهري الملفت فيما ذكرته التنفيذية، ليس "مداعبتها العاطفية" للشعب الفلسطيني حول "الوحدة الوطنية"، التي باتت أكثر التعابير المشوهة استخداما وواقعا، بل ما وضعته شروطا حول من يريد الانضمام لمنظمة التحرير، "شروط" جميعها تقريبا هي من صلب الدستور الفلسطيني، المفترض أنه ناظم العمل الوطني العام.

*كيف يمكن الحديث عن "التزامات دولية" لمنظمة التحرير، وهي لم تعد تشكل تمثيلا في أي مؤسسة دولية، بعدما احتلت دولة فلسطين مكانتها القانونية – السياسية.

*كيف يمكن الحديث عن "نظام واحد"، دون تعريف النظام نفسه، هل هو نظام السلطة القائمة، أو منظمة التحرير التي لم يعد لها سوى دوائر محدودة التأثير، أم دولة فلسطين الغائبة عن الوجود، لسبب لا يعرفه سوى الرئيس محمود عباس ومن حوله.

 *ما هو "القانون الواحد"، هل هو النظام الأساسي للسلطة المقر عام 1996 وتعديلاته اللاحقة 2003 وما بعدها، أم الميثاق الوطني الفلسطيني، الذي بات "كادوك" منذ عام 1988، وفقا للتصريح الشهير للخالد المؤسس ياسر عرفات في باريس، أم هناك قوانين خاصة غير معلنة.

*أي "سلاح واحد" يمكن الإشارة إليه، هل هو سلاح الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة وحكومتها القائمة، وهل يحق لمنتسبي الفصائل الانتماء إلى تلك الأجهزة، ووفق أي شروط، وضمن أي مسميات، وهل سيكون هناك "عقيدة لجيش وطني" تتوافق والتطورات، أم تواصل الأجهزة القائمة دون أي تحديث لا رؤية ولا تشكيلات، وكيف ستتعامل مع سلاح مخيمات اللجوء بالخارج، وما هي آلية تنفيذ ذلك.

*الحديث عن خطة استراتيجية شاملة، هل هي مرتبطة ببرنامج حكومة السلطة، أم ببرنامج المنظمة أم هناك رؤية جديدة يمكن أن تكون.

بيان التنفيذية تجاهل قضايا مركزية، خاصة ما يتعلق بالمخطط التهويدي الجديد في الضفة والقدس، وبناء "جزر محلية" وسط نظام استيطاني، وتركيبة اللجنة الإدارية في قطاع غزة، وآلية عملها، مكتفيا بكلام يصلح لكل زمان عدا هذا الزمان.

ولكن الأهم، ومن خلال القراءة السريعة لبيان تنفيذية منظمة التحرير، تشير بوضوح، غياب الرؤية الاستراتيجية للمستقبل الفلسطيني، واستبدلتها بكلمات "استراتيجية"،  فغاب الحديث عن دولة فلسطين،  ويبدو أن هناك قرار بعدم الذهاب لإعلانها، رغم وضوح المخطط الأمريكي اليهودي الخاص ضد الكيانية الوطنية، والتي شرحها تدقيقا ممثل أمريكا الخاص ويتكوف.

محاولة تنفيذية منظمة التحرير "التذاكي السياسي" على الشعب الفلسطيني، بتعبئة بيانها بكلمات "التفخيم الوحدوي"، على حساب الحقيقة السياسية ليس سوى "سذاجة استراتيجية".

ملاحظة: الأمريكان بعد ما الأردن ومصر قالوا بدناش تهجير لأهل غزة..فتحوا عالسريع صندوق بث الأكاذيب ضدهم..قولوا هاي قديمة..لكن الجديد انها تستخدم مفاتح عربية عامله حالها ثورية..مفاتيح "عازمة" على نشر "بشايرها" التخريبية مرة  بالعربي ومرة بالانجليزي..وكله من خيرك يا "عديد"..

تنويه خاص: فتح طالبت حماس أنها تترك المشهد في غزة..وهاي طلب صح الصح..ولازم كل حدا يقول هدا الحكي..لكن هي فتح لما تقول هيك في عندها شي تاني..ام بس بتحكي عشان مطلوب تحكي..أم هدا حكي تسهيل لشي تاني لها في محل تاني..فك هالفزورة يا فكاك..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط