الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تنظيم ندوة حول "الأبعاد السياسية والاقتصادية لصفقة ترامب" وسبل مواجهتها

تنظيم ندوة حول "الأبعاد السياسية والاقتصادية لصفقة ترامب" وسبل مواجهتها

تاريخ النشر: 2020-02-12 | 15:11

غزة: نظَّم مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يوم الثلاثاء، ندوة حول " الأبعاد السياسية والاقتصادية لصفقة ترامب"، بحضور مدير المركز  محسن أبو رمضان، والباحث السياسي منصور أبو كريم، والمحلل الاقتصادي د. مازن العجلة، وعدد من الباحثين والمفكرين السياسيين.

وأشار "أبو رمضان" إلى أن تاريخ 28 يناير وهو موعد الإعلان عن "صفقة ترامب" شكَّل تهديدًا للفلسطينيين وقضيتهم، مضيفًا أن اللقاء يهدف لمناقشة الأبعاد السياسية والاقتصادية، حيث طرح عدة أسئلة تتمثل بالتالي: ما هي الرؤية الجديدة لمواجهة الصفقة؟ وكيف يمكن العمل على ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي؟ وكيف يمكن استخدام عناصر تعزز من موازين القوى الفلسطينية لمواجهة الصفقة؟ وأهمية إستثمار أدوات الكفاح الشعبي والسياسي والقانوني لصالح حقوق شعبنا .

وأوضح "أبو كريم"، أن ما يسمى بـ"صفقة ترامب" هدفت إلى إقامة شرق أوسط جديد من خلال إعادة رسم الجغرافيا السياسية للمنطقة القائم على أسس طائفية، بهدف تبرير وجود "إسرائيل" كدولة يهودية، وهذا ما قامت به إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خلال علاقاتها الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن الصفقة انطلقت من خلال مشروع القرن الأمريكي القائمة على دعم مصالح الولايات المتحدة والتي تعلو على باقي المصالح من خلال عودة نزعة الدولة القومية.

ونوَّه إلى أن الصفقة في بعدها الإقليمي هدفت لإقامة شرق أوسط جديد تكون فيه "إسرائيل" جزء منه، عبر إمكانية التوصل إلى سلام مع "إسرائيل" والذي سيؤدي إلى ازدهار وتعاون جديد بين العرب و"إسرائيل" على قاعدة مواجهة إيران وتمددها بالمنطقة.

وتطرق إلى البعد الأمني بين الدول العربية و"إسرائيل" والقائم فعليًا ولكن بالخفاء، من خلال التعاون العسكري، متطرقًا إلى إنشاء نظام بديل عن المنظمات الدولية مثل مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية من خلال ضم "إسرائيل" والتي ترغب بهذه المقاربة.

بالإضافة إلى البعد الاقتصادي والذي يؤدي إلى ازدهار عبر تخصيص 50 مليار دولار يتم توزيعها على فلسطين والدول المحيطة لها مصر والأردن و"إسرائيل" ولبنان لإعادة البنية التحتية والعمل على توطين اللاجئين، ودعم البنية الاقتصادية مما ينعكس على تبادل اقتصادي بين "إسرائيل" والمنطقة العربية.

فيما تطرق "العجلة" إلى الجانب الاقتصادي من الصفقة، مشيرًا إلى أنها خطة للكراهية لا تتضمن أي مقوم من مقومات الاقتصاد فضلًا عن أن الواقع المعاش حاليًا أفضل مما تم طرحه عبر الصفقة.

وأوضح أن الصفقة تستهدف خطة اقتصادية تهدف إلى زيادة الناتج المحلي من خلال طرح مليون فرصة عمل، وتخفيض معدل البطالة، وتخفيض معدل الفقر، وإطلاق العنان للإمكانيات الاقتصادية  عبر زيادة الصادرات ومضاعفة الواردات بشكل يضمن تنفيذ الخطة.

وتابع، أن الخطة تهدف – على حد تعبيرهم- إلى تمكين الشعب الفلسطيني من خلال تحسين نوعية الحياة وتعزيز القوى العاملة وإنشاء جامعة فلسطينية تكون من أرقى الجامعات العالمية.

بالإضافة إلى تعزيز الحوكمة الفلسطينية عبر بناء مؤسسات حكومية تقوم على أسس ليبرالية وتعزيز الملكية الفكرية وضمان القوانين الخاصة.

وأشار إلى المشاريع الاقتصادية المقرر طرحها عبر الخطة والتي تشمل 213 مشروعًا منها 181 مشروعًا للضفة الغربية وقطاع غزة، والباقي للدول العربية المحيطة.

وأفاد بأن ما تم عرضه عبر ما يسمى بـ"صفقة القرن" من الجانب الاقتصادي يتم طرحه من خلال خطط مفصلة وأكثر رقيًا من قبل الخطط الاقتصادية التي تضعها السلطة الفلسطينية.

وبدوره، أكد أ. غازي الصوراني على أن الصفقة هي دس السم في الدسم، فهي نتيجة لتراكمات أمريكية استعمارية تعبر عن حقبة تاريخية اجتماعية متكاملة، خاصة بعد العدوان على العراق وبالتالي فتحت الباب واسعًا أمام تنفيذ مخطط استعماري واسع.

وأشار إلى دور الانقسام الذي فتح الباب مشرعًا أمام تمرير الصفقة نتيجة الضعف الفلسطيني، بالإضافة إلى أنها جاءت في ظرفٍ عربي موائم لكلٍ من "إسرائيل" وأمريكا لتنفيذ مخططها.

ومن جانبه، أوضح د. طلال أبو ركبة، أن الصفقة نسفت رواية الـ48 وشوَّهت رواية الـ67، مشيرًا إلى أن خطورتها تكمن في أنها تستبدل المفاهيم التي تهدف إلى نزع الوعي في أن تتحول تلك الصفقة إلى سلعة بمفهوم الرشوة والتهديد والمقايضة.

وحول الدور الفلسطيني لمواجهة الصفقة، أشار حسن عبدو، إلى أن كافة الفصائل تحتاج إلى مراجعات لبرامجها بالإضافة إلى إرجاع الأمور كما كانت من عودة فعالية منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب والقضية الفلسطينية، بالإضافة إلى أن تشرع حركة فتح بتغيير تحالفاتها الإقليمية والدولية.

وإنتهى اللقاء بالتأكيد على أن المدخل الرئيسي لإفشال صفقة ترامب يكمن بإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية .

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط