الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تقرير ملادينوف...رسالة تحذير الى الداخل الفلسطيني أولا!

تقرير ملادينوف...رسالة تحذير الى الداخل الفلسطيني أولا!

تاريخ النشر: 2019-04-27 | 03:02

كتب حسن عصفور/ غالبا ما يتجاهل المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، البعد البروتوكولي وهو يعد تقاريره حول الوضع في فلسطين، وما يتعلق بالصراع مع الكيان المحتل، أو ما له صلة بالداخل الفلسطيني، ولذا قلما ينال "الرضا" من السلطات الثلاث المتحكمة في حياة الفلسطينيين، سلطة المحتلين وسلطة رام الله ومعهما سلطة حماس في قطاع غزة.

لكن تقرير ملادينوف يوم 25 أبريل 2019، الذي سيقدمه الى مجلس الأمن ونشر جانبا مختصرا منه، ينتقل نقلة نوعية في تحديد ما سيكون للمستقبل الفلسطيني، وربما المرة الأولى التي يتجاوز فيها أي لغة "ديبلوماسية"، بقوله " لا يزال الشعب الفلسطيني يواجه تحديات لا مثيل لها في السابق" مكملا ..." "أزمة مالية كبرى ترافقها زيادة الاحتياجات الإنسانية وغياب آفاق سياسية للتسوية على أساس التفاوض"، محذرا من أن ذلك "يهدد استقرار الضفة الغربية ومساعي بناء الدولة الفلسطينية عموما".

وأعرب التقرير الأممي عن قلق المنظمة العالمية الخاص إزاء قرار إسرائيل تقليص أموال المقاصة والرد الفلسطيني القاضي برفض تلقي هذه الأموال إطلاقا، وما لم تُحل تهدد باحتدام أزمة ستستغرق تسويتها سنينا طويلة.

وحول قطاع غزة، أكد ان المسألة ليست قرارات اقتصادية فحسب، بل يتطلب "قرارات سياسية شجاعة"، تتعلق بإنهاء الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني.

لم تقف الجهات الرسمية الفلسطينية أمام الإنذارات التي أوردها ملادينوف، وذلك مؤشر الى مظهر عمق "الكارثة السياسية" التي تحيط بالمشهد الفلسطيني، بل الفضيحة الأكبر، التجاهل الكلي لكل ما ورد رغم انه يمثل أخطر توصيف سياسي من مسؤول أممي، بل وربما لم يكن مجبرا على تناول البعد الانقسامي وأثره الخطير على المستقبل الوطني الفلسطيني.

المحاذير التي أشار لها التقرير، تحدد وصفا دقيقا كان يستدعي التعامل الجاد من قبل الأطر الرسمية في سلطتي رام الله وغزة، ربما الوزير الأول في حكومة المقاطعة لا زال مشغولا بحركة "التهاني الخارجية والداخلية" وبعض "اللقاءات ذات البعد السياسي" التي تحمل رسائل لم تعد مجهولة، في محاولة لتقليد "زمن د. سلام فياض" بصفته وزير أول بأثر سياسي.

فيما سلطة حماس منشغلة في مطاردة معارضيها، وتبحث عن مناكفتاها التي لا تتوقف مع سلطة رام الله بدلا من البحث عن بناء مختلف برؤية مختلفة والتفكير في مصير من تتحكم بهم بغير ارادتهم وبعنوة أمنية، لذا لم تقف أمام الجوهري الذي أشار اليه التقرير الأخطر في السنوات الأخيرة.

لعل ممثل الأمم المتحدة طرق جدار الخزان بقوة وعنف، وهو ما يفرض بالضرورة أن يقف الكل الفلسطيني للبحث في كيفية التعامل مع مؤشرات التقرير وقبل فوات الأوان، فكل ما به يمكن أن يكون له رد مناسب وفق الممكن السياسي.

تناوله مسألة المقاصة لم يكن من باب مالي فقط، بل أشار الى أثرها على حاجات الناس عامة والبعد الاجتماعي الذي ستتركه على استقرار الضفة الغربية ومستقبلها السياسي، رسالة يجب أن تثير اهتمام د. محمد أشتية قبل غيره، وان يبحث سبلا لمواجهتها بعيدا عن "الشعاراتية الفارغة"، لو اريد له أن يقدم خدمة عملية وليس لغوية طنانة للفلسطيني الذي فقد كثيرا من كرامته السياسية – الإنسانية في السنوات الأخيرة.

بالقطع لو ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اطارا وطنيا فاعلا لتصدت هي، قبل غيرها، لمضمون التقرير بأبعاده السياسية قبل الاقتصادية، لكنها وبكل أسف سياسي لم تعد إطارا للعمل الوطني العام بقدر ما أصبحت أداة استخدام للمناكفة والإرهاب السياسي لمن لا يتفق مع رئيسها محمود عباس، إطار يفترض انه الأداة التنفيذية لمنظمة التحرير لا يلتقي منذ زمن سوى بمزاج، فهناك أعضاء في التنفيذية منذ مجلس المقاطعة "غير الشرعي"، ولكنه لا يوجد إطار فاعل له دور ويمثل "قيادة سياسية" للشعب.

ملادينوف دق الأجراس كلها وقرع على خزانات غسان كنفاني الشهيرة...فهل من له آذان وقدر على السماع أولا والرؤية ثانيا...تلك هي المسألة التي تنتظر قراءة جديدة!

ملاحظة: ملفتا غياب الرئيس محمود عباس عن مؤتمر بكين (الطريق والحزام)، رغم انه رئيس مجموعة 77 والصين، كما انه لم يظهر منذ زيارة مصر الأخيرة بأي نشرة إخبارية وغير معلوم مكانه أو سفرة...لعل المانع خيرا وما يقال عنه وصحته اشاعات لا أكثر!

تنيه خاص: ما نشرته صحيفة عبرية حول القائد الفلسطيني زياد النخالة لا يجب أن يمر مرورا عابرا...تصريحات تمثل "رسالة إنذار مبكر" تستحق الانتباه والحذر دون أي ارتعاش...النخالة قائد مختلف عن آخرين.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط