الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تقرير: "قلق" فلسطيني من تعيين "فريدمان" سفيرا لأمريكا في تل أبيب..ومساع "يهودية" لمنع التعيين!

تقرير: "قلق" فلسطيني من تعيين "فريدمان" سفيرا لأمريكا في تل أبيب..ومساع "يهودية" لمنع التعيين!

تاريخ النشر: 2016-12-20 | 06:41

أمد/ تل أبيب / واشنطن / رام الله - وكالات: كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية يوم الاثنين، عن مساع تقوم بها مجموعات يهودية ليبرالية في الولايات المتحدة في أروقة كابيتول هيل لإحباط هذا التعيين.

 وكشفت صحيفة العبرية، أن تعيين فريدمان يمزق اليهود الأمريكيين لمعسكرين. وتسعى بعض الأوساط الليبرالية اليهودية في الولايات المتحدة لإحباط هذا التعيين من خلال أعضاء الكونغرس الأمريكي المؤيدين لحل الدولتين.

وتنطلق هذه الأوساط بمعارضتها التعيين من كون فريدمان يمينيا متطرفا مؤيدا للاستيطان ومن شأن تعيينه أن يعقد الصراع مع الفلسطينيين ويدفع تسوية الدولتين نحو طريق مسدود نهائيا.

وتتساءل الصحيفة عما إذا كان هذا التعيين يعكس فعلا تحولا استراتيجيا في السياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي وتسويته.

وكانت منظمة "جي ستريت" اليسارية المتمركزة في الولايات المتحدة والمؤيدة للاحتلال الإسرائيلي، قد عارضت اختيار فريدمان فور إعلان قرار التعيين، باعتباره "صديقاً لحركة الاستيطان" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومن جهة أخرى، أعرب الفلسطينيون عن "قلقهم الشديد" من نبأ تعيين السفير الأميركي الجديد لدى الكيان الإسرائيلي، ديفيد فريدمان، داعين إلى "وحدة وطنية داخلية لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة"، بحسبهم.

واعتبروا، في حديثهم لـ"الغد" الأردنية، أن هذا التكليف من قبل الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، والذي تزامن مع تصريحه بنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس المحتلة، يشي "بمؤشرات قاتمة لسياسة واشنطن الخارجية تجاه القضية الفلسطينية".

وقالوا إن تعيين السفير الأكثر نصرة للاستيطان وقضم أراضي الضفة الغربية ورفض تقسيم القدس، من شأنه أن "يقوض تحقيق حل الدولتين، صوب التماهي مع الموقف الإسرائيلي على حساب إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة"، بحسبهم.

ورجحوا ارتفاع وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في عهد ترامب، مطالبين "بإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة والوحدة الوطنية، وتعزيز الصمود الفلسطيني لمواجهة عدوان الاحتلال المدعوم  أميركياً".

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، جميل شحادة، إن "تعيين فريدمان، المعروف بيهوديته وتضامنه مع المخطط الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، يعد مؤشراً خطيراً وواضحاً على الدعم الأميركي المتواصل للاحتلال، ومقدمة لتنفيذ قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة".

وأضاف شحادة، إن ذلك قد يشكل "تحولاً في السياسة الأميركية تجاه ما يعاكس تبني حل الدولتين واعتبار الاستيطان عقبة أمام السلام، مقابل التخلي عن حق الشعب الفلسطيني في التحرير وتقرير المصير وحق العودة وإقامة دولته المستقلة".

ولفت إلى الخشية الفلسطينية من ضآلة فرصة حل الدولتين، حد "تراجع ترامب عن ما أطلقه خلال حملته الانتخابية للرئاسة الأميركية بشأن سعيه لبلوغ اتفاق فلسطيني – إسرائيلي، بما يصب في خدمة سلطات الاحتلال".

وأكد بأن "هناك توجهاً لدى القيادة الفلسطينية بتكثيف التحرك تجاه المؤسسات الدولية والمنبر الأممي لإدانة الاستيطان، وتقديم طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، ومحاكمة الاحتلال على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، فضلاً عن الإصرار على عقد المؤتمر الدولي للسلام".

وبين أهمية "تعزيز الصمود الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الداخلية، بإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير، لمواجهة عدوان الاحتلال".

وكان فريدمان، مستشار ترامب خلال حملته الإنتخابية، قد عبر، فور قرار تعيينه سفيراً، عن تطلعه "العمل لتعزيز العلاقات الأميركية – الإسرائيلية ودفع عملية السلام قدماً من السفارة في القدس، عاصمة إسرائيل الأبدية"، وفق قوله.

من جانبه، قال أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، النائب بسام الصالحي، إن هذا القرار "يعد مؤشراً خطيراً، وتأكيداً على الإنحياز الصارخ من الإدارة الأميركية للاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف الصالحي، إن "فريدمان لن يكون، فقط، سفيراً  أميركياً لدى الكيان الإسرائيلي، وإنما سيعد، أيضاً، سفيراً للمستوطنين داخل الإدارة الأميركية".

واعتبر أن هذا الأمر "مدعاة للقلق الشديد"، مما يتطلب "جهداً سياسياً فلسطينياً وعربياً للتنبه للمخاطر التي تحملها سياسة ترامب تجاه القضية الفلسطينية، مثل نقل السفارة أو غيرها من القضايا التي تشي بالانحياز الأميركي تجاه الاحتلال على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية".

وقلل من "آمال التعويل على حكومة ترامب القادمة، أسوة بخطأ التعويل على الرئيس أل أميركي، المنتهية ولايته، باراك أوباما، حيث لن يقدم جديداً مختلفاً عن نظرائه السابقين تجاه العملية السياسية".

وبين أن "الخشية من القادم لا تكمن في غياب الجهد الأميركي الفاعل لتحقيق "حل الدولتين"، بل في المزيد من إجهاض الحق الفلسطيني في التحرر وتقرير المصير وإقامة دولته المنشودة، مقابل التماهي مع الموقف الإسرائيلي العدواني في الأراضي المحتلة".

ودعا إلى "تمتين الجبهة الداخلية، وبذل الجهود لإنهاء الانقسام، وتعزيز الصمود الفلسطيني بصورة تسمح بزيادة التكاتف الداخلي وعدم خلق أي قضايا يمكن أن تؤدي إلى تعارضات، وإنما إلى وحدة داخلية لمواجهة عدوان الاحتلال".

بدوره، أعرب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، تيسير خالد، عن "القلق الفلسطيني من تعيين المتطرف، فريدمان، بفعل سجله الحافل بالمواقف المعادية للحقوق الفلسطينية في التحرر والاستقلال، مقابل دعم السياسة الاستيطانية العدوانية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة".

ودعا، في تصريح أمس، "إدارة الرئيس ترامب إلى احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية حول القدس المحتلة".

واعتبر أن نقل السفارة الأميركية للقدس "يخل بالالتزامات الأميركية نحو الأمم المتحدة، ويشجع الاحتلال على التطرف وعدم احترام القانون الدولي، بما يترتب من تداعيات خطيرة تدفع بالأوضاع نحو الإنفجار الحتمي الذي تتحمل الإدارة الأميركية مسؤوليته".

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط