الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

تعليقا على مؤتمر فتح .."حماس" تبدي خيبة من التفرّد والإقصاء ولا جديد بالموقف السياسي أو المصالحة

تعليقا على مؤتمر فتح .."حماس" تبدي خيبة من التفرّد والإقصاء ولا جديد بالموقف السياسي أو المصالحة

تاريخ النشر: 2016-12-05 | 06:09

أمد/ غزة: أبدت حركة «حماس» خيبة أمل من خطاب الرئيس محمود عباس الأربعاء الماضي أمام المؤتمر العام السابع لحركة «فتح»، كما انتقدت طريقة عقد المؤتمر وتعزيز سلطات عباس وتفرده في الحكم بعدما أزاح الأصوات المعارضة له.

وعلى رغم «مغازلة» عباس الحركة ورفضه وصف استيلائها على السلطة في قطاع غزة بـ «الانقلاب»، والإشادة بما ورد في رسالة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، إلا أن «حماس» بدت في حيرة من أمرها أكثر من أي وقت مضى. وبدا أن مستوى الثقة بينها وبين عباس تراجع الى مستوى متدن جداً بعدما نكث وعوده وعهوده معها أكثر من مرة، على حد تعبير أحد قيادييها الذي قال ان الحركة «لم تبلع الطعم»، و «لن يضحك» عليها الرئيس بكلمات معسولة غازلها بها في خطابه.

ووفقاً لقيادي في «حماس» فضل عدم نشر اسمه، فإن خطاب عباس الذي استغرق ثلاث ساعات وربع الساعة، وصفق له الحضور خلاله أكثر من 230 مرة، جاء «مكرراً ولم يحمل جديداً ولا أي تغيير يُذكر في الموقف السياسي، أو على صعيد المصالحة الفلسطينية».

وبدأ قيادي آخر حديثه مع «الحياة» اللندنية، بمرارة وفقد الثقة في الرجل الذي «أقصى، لأسباب شخصية، كل من وقف ضد سياساته، وكرّس نفسه حاكماً متفرداً يمسك بكل السلطات في يده». وقال بأسى إن عباس «لم يتغير ولن يتغير في المستقبل، ولا يزال مصراً على النهج نفسه والسلوكيات ذاتها، وأي قراءة لأسماء الفائزين في عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح لا يشي بأن هناك تغييراً مقبلاً، فمعظمهم من الموالين له».

ورأى القيادي في «حماس»، وكيل وزارة الخارجية التي تقودها الحركة في القطاع غازي حمد في حديث الى «الحياة»، أنه «كان من المفترض أن يحدد عباس التوجهات السياسية الجديدة بعد 25 عاماً من المفاوضات». وقال إن «عباس لا يزال مصراً على مواقفه السياسية، على رغم قناعته بأن الحكومة الإسرائيلية اليمينية لن تعطيه شيئاً»، مضيفاً أنه «لا توجد لديه خيارات سوى انتظار الانتخابات الإسرائيلية، وما سيفعله (الرئيس الأميركي المنتخب دونالد) ترامب، والمبادرة الفرنسية. هو في حال عجز سياسي ولا يبحث عن خيارات بديلة».

وفي ما يتعلق بالمصالحة، قال: «على رغم أن عباس لم يتحدث في شكل سلبي عن الحركة في خطابه، إلا أنه لم يقدم خطة بديلة واضحة، ورؤية واضحة، وتصوراً أكثر دقة وفاعلية، أو خروجاً عن النص، فالمسار الحالي لم ينجح».

وبدا حمد، الذي يُعتبر من أكثر الأصوات اعتدالاً وتواصلاً مع عباس و «فتح» و»حلال العقد»، فاقداً الثقة في الأخير، مرجحاً عدم حدوث أي تغيير يّذكر في المستقبل، سواء على صعيد التوجه السياسي أو المصالحة.

وذهب المفكر السياسي الإسلامي الدكتور أحمد يوسف الذي عمل مستشاراً لرئيس الحكومة السابق إسماعيل هنية، الى أبعد من ذلك، وبدا أكثر تشاؤماً من حمد، اذ قال لـ «الحياة» إنه كان يأمل بأن يكون المؤتمر السابع «طوق نجاة لفتح لإخراجها من أزمتها، وبروز زعامات وقيادات تأخذ مكانها، وأن يتم تقاسم المناصب القيادية وتوزيع السلطات بدلاً من أن يكون كلها في يد عباس». واعتبر أن «المؤتمر السابع كان عملية إقصاء ممنهجة أقصت كل الخصوم وأصحاب المواقف الخلافية مع عباس، وأتى بكل من يدعمه ويقف الى جانبه ولا يعارضه، وحصر فتح في صوت الزعيم والقائد الواحد بما يشبه الحال العربية».

ورأى أن عباس «قطع الطريق مع ما تريده مصر من مصالحة، ولم يقدم أي دور استراتيجي لمصر في ما طرحه من برنامج سياسي أمام المؤتمر».

وفي ما اذا كان عباس قادراً على عقد المجلس الوطني الفلسطيني بالطريقة نفسها التي عقد فيها المؤتمر السابع، اعتبر يوسف أنه «لن ينجح، ولن يحقق ما حققه في مؤتمر فتح، ولن يستطيع أن يأتي بالسحيجة (المصفقين)، ولن يكون هناك مجلس وطني إلا في سياق عملية شاملة وتوافق مع حماس والجهاد والشعبية والديموقراطية».

وعن خيارات «حماس» في حال عدم جدية عباس في إنجاز المصالحة، قال يوسف إن الحركة «لن تغامر بعملية انتحارية، بل ستتكيف مع معطيات الساحة، وربما تقدم بعض الرؤى في علاقتها مع العمق العربي والإسلامي والاقتراب منه أكثر كي يساهم في المصالحة والوصول الى الحقوق الوطنية، والبعد عن الصراع مع أي طرف، وكذلك الاستفادة من علاقات (هذه الأطراف) على الساحة الدولية».

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط