الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد لقاء عباس..الصين تستضيف مؤتمرا حول التسوية الفلسطينية الإسرائيلية قبل نهاية العام

بعد لقاء عباس..الصين تستضيف مؤتمرا حول التسوية الفلسطينية الإسرائيلية قبل نهاية العام

تاريخ النشر: 2017-07-18 | 18:32

أمد/ بكين - وكالات: أعلن نائب وزير الخارجية الصينية تشانغ مينغ، أن الصين تعتزم استضافة مؤتمر حول التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، قبل نهاية العام.

وقال تشانغ مينغ: "الصين مستعدة لدعم كل الجهود التي من شأنها أن تسهم في تحقيق تسوية سياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. و نحن هذا العام، نعتزم عقد مؤتمر بشأن التسوية الفلسطينية الإسرائيلية".

وأكد، أن الهدف من المؤتمر هو مناقشة المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية وإيجاد سبل لحلها. ووفقا لتشانغ مينغ، أن هذا المؤتمر سيكون الثاني بعد المؤتمر الذي عقد في كانون الأول/ ديسمبر 2013.

وأضاف الدبلوماسي الصيني، إنه "بدون أدنى شك، عقد مثل هذا المؤتمر سيساعد على تحسين مستوى التفاهم المتبادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، كما ينبغي أن يسهم في تشكيل أفكار ومقترحات إيجابية للتوصل إلى تسوية سياسية للمسألة الإسرائيلية الفلسطينية".

وقد أدلى تشانغ مينغ، بهذا البيان للصحافة، عقب محادثات الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الفلسطيني محمود عباس، المتواجد في الصين في زيارة تستغرق أربعة أيام.

وكان عباس، بحث مع رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، اليوم الثلاثاء، آخر التطورات في المنطقة والأوضاع في الأرض الفلسطينية، والعملية السلمية، والجهود الاميركية في هذا المجال.

وأطلع خلال لقائه نظيره الصيني في الصالة الشرقية بقاعة الشعب الكبرى للقصر الرئاسي في العاصمة الصينية بكين، على انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا، خاصة في مدينة القدس، والمسجد الأقصى المبارك.

وحذر من تحويل الصراع السياسي إلى ديني، وما سينجم عن ذلك من تأثيرات على المنطقة برمتها.

وجدد الموقف الفلسطيني الهادف إلى تحقيق سلام دائم وشامل قائم على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، مرحبا بأية جهود للصين في هذا المجال.

واكد حرصه على التشاور مع الصين حول العملية السياسية وجهود احيائها، لما لها من أهمية وثقل سياسي واقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.

وشكر عباس الرئيس الصيني، على حسن الاستقبال، وأكد حرص فلسطين على العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الصديقين وتعزيزها في شتى المجالات، مشيرا إلى أن الصين كانت وما زالت نعم الصديق والسند لقضيتنا الوطنية، منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 1965.

وأشاد بالتقدم الاقتصادي والتكنلوجي في الصين، معربا عن أمله بأن تستفيد دولة فلسطين من هذا التقدم في مجالات عدة، خاصة موضوع الطاقة البديلة "الشمسية".

ودعا نظيره الصيني، إلى دعم إقامة المنطقة الصناعية في ترقوميا، وتخصيص جزء منها لإنتاج الطاقة البديلة. كما دعا إلى تشجيع زيارة الصينيين إلى فلسطين، مؤكدا استعداده لتوفير كل ما يلزم من اجل تسهيل هذه الزيارات.

وجدد عباس تقدير الشعب الفلسطيني، لمواقف الصين وشعبها الصديق الداعمة لشعبنا وتطلعاته لنيل الحرية والاستقلال.

بدوره، أكد الرئيس الصيني دعم بلاده للتسوية السياسية للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة تتمتع بسيادة كاملة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الخاص بالاستيطان بشكل فعال، والتوقف عن بناء جميع المستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة على الفور.

وقدم الرئيس الصيني، خلال لقائه مع الرئيس، افكارا إضافية جديدة للمبادرة التي تقدمت بها بلاده عام 2013، تؤكد دفع الحل السياسي المبني على حل الدولتين، وضرورة الالتزام بالقرارات الدولية، مبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية، وتدعم قيام دولة فلسطينية ذات سيادة على حدود 67 وعاصمتها القدس.

وأكد الرئيس الصيني أن عدم حل القضية الفلسطينية هو سبب عدم الاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أهمية التمسك بمفهوم أمني مشترك وتعاون دائم، إضافة إلى أهمية مواصلة تنسيق جهود المجتمع الدولي وتعزيز الجهود السلمية المشتركة، واتخاذ خطوات شاملة لإحلال السلام عبر التنمية.

وشدد على أن الصين ستواصل دعمها للقضية الفلسطينية العادلة، وتقديم كل ما في وسعها من مساعدات للشعب الفلسطيني، في شتى المجالات.

وأكد دعم بلاده لإقامة المنطقة الصناعية في ترقوميا، واستعدادها لتقديم كل ما يلزم لإنجاز هذا المشروع، مشيرا إلى أن الصين تقدم 100 منحة دراسية للطلبة الفلسطينيين سنويا، وانه سيشجع الجامعات الصينية على التعاون مع نظيراتها الفلسطينية.

وأكد أن بلاده مستعدة للعمل مع فلسطين في بناء الحزام والطريق، وستدعم شركات قادرة ومؤهلة لتنفيذ التعاون في الاستثمارات في فلسطين من أجل المنفعة المتبادلة والربح للطرفين .

وأقترح تأسيس آلية حوار ثلاثية الأطراف مع فلسطين وإسرائيل من أجل دعم مشروعات كبيرة لمساعدة الجانب الفلسطيني. وقال إن الصين تعتبر فلسطين وإسرائيل شريكين مهمين في نطاق مبادرة الحزام والطريق.

ولفت إلى ان العام المقبل سيشهد مرور 30 عاما على اعتراف الصين بدولة فلسطين، وأن بلاده تخطط للاحتفال بشكل مشترك مع فلسطين بهذه المناسبة.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط