الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد خطاب عباس..ربحنا "محلل سياسي" خسرنا "رئيس دولة"!

بعد خطاب عباس..ربحنا "محلل سياسي" خسرنا "رئيس دولة"!

تاريخ النشر: 2022-02-07 | 04:31

كتب حسن عصفور/ في ظل أوسع خلاف سياسي منذ قرار الرئيس محمود عباس بالتخلي عن اجراء الانتخابات العامة، المتفق عليها في وثيقة حوار القاهرة فبراير م مارس 2021، عقد المجلس المركزي دورته الـ 31، بنصاب رقمي واسع وبنصاب سياسي ضيق، حيث غادر حزب الشعب وشخصيات مستقلة ذات تأثير وطني، الى جانب المقاطعين للمجلس المركزي السابق كالجبهة الشعبية من فصائل المنظمة وحركتي حماس والجهاد، رغم لا عضويتهم رسميا في منظمة التحرير.

ومع حجم الإشكاليات السياسية والقانونية المحيطة بالانعقاد، كان منطقيا ان تحاول حركة فتح (م7)، بصفتها الحاكم الفعلي لمسار عمل المركزي، أن تبدأ برسالة تكسر كل الشكوك المحيطة حول الحدث الراهن، من خلال خطاب رئيسها ورئيس (المجمع الرسمي الفلسطيني – منظمة ودولة وسلطة تشريعية وتنفيذية) محمود عباس.

ولكن، الأمر جاء مخالفا، حيث تقدم "رئيس المجمع الفلسطيني الرسمي" عباس بخطاب نقله من دور الرئيس صاحب قرار الى محلل سياسي للأحداث وتطورها، منذ وعد بلفور حتى ساعته، مستعرضا محطات هامة وبلغة تبدو "ثورية"، خاصة في حديثه عن المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية، وغرق في بعض السرد التاريخي قافزا عن محطات من جرائم حرب حديثة، آخرها خلال حرب مايو على قطاع غزة، دون تفسير لذلك.

خطاب الرئيس عباس، فقد العنصر المركزي الذي كان عليه أن يعلنه مع افتتاح دورة المجلس، الخاص بتنفيذ قراراته السابقة، والتي أشار لها ببعض من الخجل، وليس دوره أن يعيد تكرار المكرر من الكلام، وليس دوره أن يطلب من الآخرين ان يبحثوا، فلا يوجد تطورات جوهرية يمكنها ان تعيد النظر في أي من قرارات سابقة، بل العكس تماما، ما تلاها كان يجب أن يسرع من تنفيذها.

أما أن يذهب الرئيس للحديث عن "لن يبقى صامتا" امام أفعال دولة الاحتلال، وكل الخيارات مفتوحة، فتلك عبارات لا تترك أثرا بل لا تزيل "غبرة" من جسد العدو القومي، الذي بات يدرك تماما أنها كلمات محشوة برصاص صوت وألعاب نارية احتفالية، لتجديد شرعيته التي أصابها عطب وعفن.

تجاهل الرئيس عباس وظيفته الحقيقية التي تتعلق بتنفيذ ما سبق أن تم اقراره، واستعرض قدرته في قراءة ما كتب له نصا يعتقد كاتبوه أنه "ثوري جدا" بل و"مصلح جدا" بعدما أشار الى ضرورته، وكأن ذلك الإصلاح يحتاج الى لجنة جديدة، لتبحث ما يعرفه كل فتيان فلسطين.

ولعل الأمر المستجد والمثير، هو أن الرئيس عباس تحدث عن لجنة اصلاح، لكنه غفل كليا عن المطالبة بتشكيل لجنة خاصة لوضع آليات مناسبة خاصة بتقرير العفو الدولية وما سبقها من تقارير، اعتبرها هو هامة جدا. لكن أهميتها لم يستحق منه تحديد كيفية العمل على ما بعدها، وكيف ستقوم فلسطين بدورها لتنفيذ ما جاء بالتقرير أو بالتقارير.

ولأن منطق الرئيس عباس لم يكن بحثا عن حركة جذب وطني، فقد وضع شرطا جديدا لإنهاء الانقسام، عندما ربطه بضرورة الموافقة على الشرعية الدولية، فلم يعد مكتفيا بشرط ذلك لأي حكومة فلسطينية، بل شرطا لإنهاء الانقسام، بما يعني أنه يطرد مسبقا الجهاد وربما حماس، وأطراف أخرى من أطراف آخر حوار في القاهرة.

التستر خلف "الشرعية الدولية" شرطا لإنهاء الانقسام هو عمليا رسالة باستمراره، ومباركته لبقاء حماس في حكم غزة وخطفها، كهدية سياسية لكل "أنصار الانقسام"، واستمراره بصفته قاطرة استكمال المشروع التهويدي – التوراتي.

بعد خطاب الرئيس عباس أمام المركزي..ربحت فلسطين محللا سياسيا ولكنها خسرت رئيسا..هل نبارك أم نلطم..كل حسب الخيار!

ملاحظة: هو ليش قطعوا بث كلمة الرئيس عباس أمام "المركزي" بعدما روجوا لها بأنها "تاريخية"..حتى ما اعتذروا ولا قالوا نأسف لوجود خلل ما في الربط مع مقر المقاطعة..هاي اسمها "قلة ذوق"..صحيح عارفين انكم بدونه..بس حابين نذكركم!

تنويه خاص: مبروك للسنغال فهذا واجب رياضي..ولكن الصحيح خسارة مصر كانت قاسية بعد انتظار فرحة تمنينا حدوثها لتزيل بعض من "كآبة" مشهد طل علينا من "ريان" فشفشاون ومر على بقايا وطن في فلسطين...مع هيك يا مصر افخري بشبابك القادم!

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط