الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد تجاوز أزمتها المالية.. أبو هولي يطالب الأونروا العدول عن قراراتها التقشفية

بعد تجاوز أزمتها المالية.. أبو هولي يطالب الأونروا العدول عن قراراتها التقشفية

تاريخ النشر: 2018-11-21 | 12:10

أمد / عمان: أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور أحمد أبو هولي أن الدول العربية المضيفة والأونروا والدول المانحة قد تجاوزت الأزمة المالية التي كادت أن تعصف بالأونروا وتهدد وجودها بعد أن انخفض العجز المالي في ميزانيتها الى 21 مليون دولار  .

ولفت أبو هولي في كلمته التي القاها، اليوم الثلاثاء، أمام أعضاء اللجنة الاستشارية للأونروا في اجتماعها المنعقد في المملكة الأردنية الهاشمية على ساحل البحر الميت إلى أن التنسيق المشترك بين الاطراف المعنية والاتصالات التي قادتها القيادة الفلسطينية ورئيس دولة فلسطين محمود عباس والدول العربية المضيفة والاتصالات التي قادها مفوض عام الوكالة بيير كرينبول وتواصله مع الأمين العام للأمم المتحدة والدول المانحة والمنظمات الدولية ادت الى تجاوز الازمة المالية وتغطية العجز المالي الناجم عن قطع الادارة الامريكية تمويلها للأونروا .

وتوجه أبو هولي بالشكر لجميع الدول والمنظمات التي استجابت لهذه الأزمة، وقدمت تمويلاً إضافياً أو سارعت في تقديم مساهماتها منذ بداية العام التي  ساهمت في التغلب على التداعيات الأولية لفقدان التمويل الأمريكي والحفاظ على استمرار وكالة الغوث في تقديم الخدمات الحيوية لما يقارب 5.9 مليون لاجئ فلسطيني.

وأكد أبو هولي في كلمته على ضرورة  مساعدة الأونروا على عدم تكرار الأزمات المالية  من خلال تخصيص مصادر ثابتة ودائمة لميزانية الوكالة من خلال مساهمة أكبر من الميزانية العامة للأمم المتحدة لتثبيت وإدامة مواردها المالية حتى لا تكون التبرعات الطوعية التي لا تشكل التزاما قانونياً على أحد سيفا مسلطا عليها وان لا تكون مصير هذه المؤسسة الأممية التي تقدم خدماتها الى ملايين اللاجئين الفلسطينيين مرتبطة بأهواء ورغبات بعض الدول خاصة  في ظل استمرار المساعي الامريكية والاسرائيلية لأنهاء عملها كمدخل لتصفية قضية اللاجئين من خلال تجفيف مواردها المالية .

وأوضح أبو هولي أن ضعف استجابة الدول المانحة للمناشدات الطارئة التي اطلقتها الأونروا في مطلع العام الحالي  2018، لجمع 800 مليون دولار لتقديم المساعدات الطارئة للاجئين الفلسطينيين في سوريا والأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع والقدس يضاف لها خمسين ألف لاجئ فلسطيني من سوريا كانوا قد نزحوا إلى لبنان والأردن ، قد اثر على طبيعة الخدمات الطارئة المقدمة للاجئين الفلسطينيين وضاعفت من مأساتهم الحياتية في مخيمات الخيام على الحدود او في مراكز الإيواء واثر ايضا في الوقت ذاته امام تحرك وكالة الغوث الدولية لإعادة ترميم منشآتها للقيام بمهامها في تقديم خدماتها للاجئين في المخيمات الفلسطينية في سوريا .

وطالب د. ابو هولي الدول المانحة والمجتمع الدولي ومؤسساته للمزيد من تحمل المسؤولية تجاه الأونروا لوضع حد لمعاناة اللاجئين وإعادة اعمار المخيمات في سوريا ولبنان وخاصة مخيمي نهر البارد واليرموك واعادة تأهيل مرافق الخدمات وبنيتها التحتية المدمرة واتخاذ خطوات فورية لمنع المزيد من التدهور في جميع حقول عمل الأونروا إلى ان يتم الوصول الى حل نهائي لمشكلة اللاجئين من خلال عودتهم إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها عام 1948 وفقاً للقرار الأممي رقم 194 مشيرا الى ان التحديات والمصاعب التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين يلقي على الأونروا ايضا مسؤولية النظرة الشاملة لهذا الواقع ووضع الإجابات الملموسة له .

ورفض د. ابو هولي التقليصات التي طالت الخدمات المقدمة للاجئين سواء على صعيد تخفيض عدد افراد الاسر المستفيدة من الخدمات الاغاثية او بوقف التعيينات في برامج التعليم والصحة وانهاء عقود عمل العشرات من العاملين في برنامج الطوارئ ووقف دفع بدل الإيجار لـ 1612 عائلة هُدمت منازلها خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014  من ضمنهم 172 عائلة فلسطينية لاجئة نزحت من سوريا الى قطاع غزة  مؤكدا على  ان حل الأزمة المالية لابد ان يكون من خلال تامين مصدر تمويل مستدام ثابت وهي مسؤولية المجتمع الدولي وان أي اجراءات تدبيرية تتخذها وكالة الغوث يجب ان لا تمس الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين  .

وطالب د. ابو هولي الأونروا  العدول عن كافة القرارات والاجراءات التقشفية التي اتخذتها في حزيران من العام الحالي كأحد التدابير للخروج من ازمتها المالية خاصة بعد ان تجاوزت ازمتها المالية وزوال الاسباب التي ادت الى اللجوء اليها وبات الوضع المالي لها مستقرا .

ودعا الأونروا الى ضرورة التنسيق والتشاور مع الدول المضيفة بما يخص بالإجراءات الداخلية التي ترتبط ارتباط مباشر بالخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين لما تمتلكه الدول العربية المضيفة من رؤية وامكانيات لتقديم المساعدة والنصح بشأن اية اجراءات تدرسها الوكالة فيما يتعلق بالبرامج او بموظفيها دون المساس بهم او بأنشطتها الخدماتية خاصة وان المشاورات الاخيرة مع وكالة الغوث لاستكشاف جميع السبل والوسائل الممكن الاخذ بها لضمان تمويل كافي مستدام اثبتت نجاعتها في مواجهة ازمتها المالية الأخيرة .

واكد د. ابو هولي على أن المرجعية القانونية والسياسية التي تحدد عمل ومهام وكالة الغوث هي قرارات الامم المتحدة وبخاصة قرار انشائها رقم (302) لعام 1949 التي تحدد ولايتها محذرا من محاولات انهاء دورها من خلال تجفيف مواردها المالية و نقل صلاحيتها لأي منظمة دولية اخرى 

وطالب ابو هولي الدول الاعضاء في الامم المتحدة الى احباط المسعى الامريكي - الاسرائيلي لتغيير التفويض الممنوح للأونروا الذي ينتهي في سبتمبر 2019 الذي يشكل تحديا للجميع من خلال اعادة تجديد التفويض الممنوح لها بالقرار 302 حيث ينظر اللاجئون الفلسطينيون إلى عمل وكالة الغوث كجزء من وفاء المجتمع الدولي تجاههم، وعنوانا لاستمرار قضيتهم في جانبها السياسي ، لحين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 48 طبقاً لما ورد في القرار 194 .

يشار الى ان المفوض العام للأونروا بيببر كرينبول اعلن في كلمته الافتتاحية للهيئة الاستشارية في الاردن، يوم امس  الاثنين، وأمام ممثلي الدول المتبرعة والمضيفة عن  تقليص العجز المالي من 446 الى 21 مليون دولار  للعام 2018.

وكانت اللجنة الاستشارية للأونروا برئاسة تركيا بدأت اجتماعاتها يوم امس (الاثنين) في المملكة الأردنية الهاشمية "البحر الميت" لبحث سبل توفير كافة أشكال الدعم للأونروا  بمشاركة  ما يقارب 30 دولة أعضاء دائمين في اللجنة الاستشارية بالإضافة للأعضاء المراقبون وممثلون عن الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين والدول المانحة والمجموعة الأوربية وجامعة الدول العربية .

 

×
أخبار
"ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط