الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بركة: لا ينبغي توقع الكثير من الحكومة الإسرائيلية الجديدة وانضمام "الموحدة" خطأ جسيم

بركة: لا ينبغي توقع الكثير من الحكومة الإسرائيلية الجديدة وانضمام "الموحدة" خطأ جسيم

تاريخ النشر: 2021-07-14 | 10:03

الناصرة: أكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، أنه لا ينبغي توقع الشيء الكثير من الحكومة الإسرائيلية الجديدة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ومكانة المجتمع الفلسطيني في الداخل، أو حتى الملف الاقتصادي– الاجتماعي، مضيفا "لا أعتقد أنه يمكن التعويل على تغيير جذري في مواقف هذه الحكومة، لا سيما أنها تصرح بذلك".

وكان بركة يتحدث خلال ندوة حوارية حول "مستقبل العمل السياسي الفلسطيني في الداخل ما بين الهبة الشعبية وحكومة التغيير"، نظمت عبر نظام الزوم، مساء أمس الثلاثاء، بمبادرة من المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار".

وقال بركة: هذه الحكومة ستكون بالنسبة للقضية الفلسطينية كسابقاتها في أحسن الأحوال، أما على صعيد المجتمع الفلسطيني في الداخل ومكانته، فلا أرى تغيرات جوهرية، فقد تكون هناك بعض الموازنات المحدودة. ولفت فيما يتعلق بالمجال الاقتصادي، إلى أن الحكومة الإسرائيلية تواصل سياسة سابقتها، بيد أنه أشار إلى أنها أكثر تطرفا. واعتبر أن مساندة القائمة العربية الموحدة للحكومة وانضمامها إليها يمثل خطأ جسيما، محذرا من خطورة هذا الأمر.

وقال: انضمام القائمة للحكومة يختلف عن أي شيء شهدناه من قبل، ويعني قبول السياسة المنتهجة من قبل الحكومة، فنحن أمام حكومة تتنكر بالكامل لمنظمة التحرير، ومكانة المجتمع الفلسطيني في الداخل.

وبين أن بعض أعضاء لجنة المتابعة، اقترحوا إخراج القائمة من اللجنة، مشيرا إلى معارضته لهذه المسألة. وقال: إخراج القائمة من اللجنة، سيدخلنا في نقاشات لا أول لها ولا آخر، كما أنه سيمس بعمل اللجنة القطرية للسلطات المحلية، وسيصب في صالح سياسة تفكيك المجتمع الفلسطيني في الداخل، التي تنتهجها إسرائيل. وذكر أن مخاطر خروج القائمة من اللجنة أكبر من تلك المرتبطة باستمرار الوضع الحالي، أي بقائها فيها.

وأوضح أن محاولات القائمة لتبرير انضمامها للحكومة الإسرائيلية، بالسعي لتحسين الوضع الاقتصادي –الاجتماعي للمواطنين الفلسطينيين في الداخل، أمر في غير محله. وأكد أن المجتمع الفلسطيني في الداخل يسعى إلى تحسين واقعه، بيد أنه يرفض أن يكون ذلك على حساب حقوق الشعب الفلسطيني في التحرر والاستقلال.

وقال: في كل اختبار للانتماء والهوية الوطنية، أثبت شعبنا في الداخل انحيازه وانتصاره لهما.

ورأى أن السياسة الإسرائيلية تستهدف الوجود الفلسطيني في الداخل، مضيفا "الإسرائيليون يريدوننا دون قيادة".

وأوضح أن الأحزاب العربية مقصرة في التعاطي مع احتياجات المجتمع الفلسطيني في الداخل، لافتا بالمقابل، إلى أن الانقسام يمثل أحد العوامل التي تعزز الطرح الذي تقدمه القائمة الموحدة.

ونوه إلى أن الهبة الشعبية أبرزت مدى قوة تأثير المجتمع الفلسطيني في الداخل على غير صعيد، مبينا أن دور هذا المجتمع يحتاج إلى تطوير ورعاية.

وذكر أن لجنة المتابعة تعنى بتنظيم رأس المال البشري في الداخل، ما دلل عليه بمؤتمر القدرات البشرية الذي يقام بشكل دوري كل عام، وانطلق قبل خمسة أعوام. كما دلل على حيوية دور المجتمع الفلسطيني في الداخل، بما تقوم به الكوادر الطبية خاصة على صعيد مواجهة جائحة "كورونا". وأوضح أن اللجنة تعمل لإعادة تفعيل الحركة الطلابية العربية في الجامعات الإسرائيلية، مضيفا "تنظيم العمل الشبابي وفي أوساط الجامعات، أمر ملح بالنسبة إلينا، وأعتقد أن الظروف نضجت لتحقيق ذلك".

ورأى بركة أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة قد تصمد وتستمر لفترة أطول مما يتوقع البعض، باعتبار أن بعض الكتل المنخرطة فيها، قد تختفي من المشهد السياسي في أي انتخابات قادمة.

وقال: آمل أن يتغلب التزام القائمة الموحدة بقضايا شعبها على مكونات الحكومة وبقائها فيها.

وأوضح أن المستفيد من أي انتخابات قادمة، سيكون نتنياهو، ويائير لبيد، بيد أنه لم يستبعد خروج نتنياهو بالكامل من المشهد السياسي، ما سيفتح المجال لتشكيل حكومة سيكون فيها لحزب الليكود أو أعضاء فيه دور مركزي.

وذكر أن تفسخ القائمة المشتركة لم يكن له أي مبرر سياسي أو اجتماعي، إلا أنه كان هناك توجه من قبل الحركة الإسلامية للخروج منها. وقال: الأسباب الموضوعية التي دعت لتشكيل القائمة المشتركة لا تزال قائمة، مشيرا إلى تطلعه إلى إعادة هذه التجربة إلى سابق عهدها، وإن أكد صعوبة ذلك.

وفي ما يتعلق بتقييمه للمشهد الفلسطيني، أكد أن الانقسام مؤلم، ولا يخدم مصالح الشعب الفلسطيني. وقال: لا يوجد أي رابح فلسطيني من موضوع الانقسام، والرابح الوحيد والأخير منه هو اسرائيل والحركة الصهيونية، وإن تأثيره كارثي على الكل الفلسطيني. وأضاف: يجب إنهاء الانقسام على أساس الاتفاقات الموقعة، منتقدا بالمقابل قرار تأجيل الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية. وأوضح أنه ينبغي تحويل موضوع الانتخابات في القدس إلى فرصة، عوضا عن انتظار والتعويل على موافقة إسرائيل على إجرائها.

ورأى أن إمكانية انخراط لجنة المتابعة في منظمة التحرير ولو كعضو مراقب، يحتاج إلى نقاش وحوار موسع من قبل مكونات المجتمع الفلسطيني في الداخل، كي لا تستغله اسرائيل للمس بالمجتمع الفلسطيني.

وكانت افتتحت الندوة بمداخلة لمدير وحدة "المشهد الإسرائيلي" في "مدار" أنطوان شلحت، أشار فيها إلى أن الندوة جاءت في ظل تطورات ملفتة شهدتها الساحة السياسية الإسرائيلية، من أبرزها الهبة الشعبية الفلسطينية التي جاءت للاحتجاج على الأوضاع الإسرائيلية والوضع الذاتي الفلسطيني، وتشكيل حكومة جديدة من دون وجود بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء السابق، فيها وعبر مشاركة فصيل عربي فيها لأول مرة في تاريخ الحكومات الإسرائيلية وهو ما وصفه البعض بأنه زلزال فيما وصفه بعض آخر بأنه تجاوز لخطوط حمر. ولفت إلى أن تساؤلات عديدة تفرض نفسها في ما يتعلق بالمشهد الإسرائيلي، مثل العلاقة ما بين الهبة الشعبية في الداخل والحكومة الإسرائيلية، وكذلك علاقة فلسطينيي الداخل بقضية فلسطين.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط