الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بركة: حق عودة المهجّرين ليس مرهوناً بهواجس الحركة الصهيونية الديمغرافية

بركة: حق عودة المهجّرين ليس مرهوناً بهواجس الحركة الصهيونية الديمغرافية

تاريخ النشر: 2019-12-10 | 15:14

الناصرة: أكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، على أن "حق العودة الفلسطيني، للمهجرين خارج وداخل الوطن، يجب أن لا يكون مرهونا بهواجس الحركة الصهيونية الديمغرافية والجغرافية، بل هذا حق قائم على العدل الطبيعي أولا وعلى قرارات الشرعية الدولية التي أقرت هذا الحق. وأن محاولة البعض الأخذ بهذه الهواجس ليزجها في الحسابات والمواقف، فيها تخاذل وتهادن وانتهازية".

وجاءت كلمة بركة، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر مركز التخطيط البديل، في الناصرة، الذي أطلق الثلاثاء مشروعه، الهام، وهو التوثيق الرقمي لقرى فلسطين التاريخية.

وحيّا بركة مشروع مركز التخطيط العربي البديل على هذه المبادرة، ومؤتمراته بشكل عام التي تشكل اثراء لمجتمعنا وشعبنا العربي الفلسطيني، في قضية التي هي من أهم القضايا التي نواجها، قضية الأرض والمسكن.

وقال إن في هذا المؤتمر هناك نقلة نوعية استثنائية، بتكريس الجهد لقضية القرى المهجرة ورصدها. ومشروع الأرشفة الرقمي لخارطة فلسطين، مع القرى المهجرة هو ليس مشروعا توصيفيا، ليقول إن هذه حدود لوبية وهذه حدود سيرين وغيرها. بل هذا شكل من أشكال إعادة صياغة المجتمع المحلي في كل قرية ومدينة، حول المساحة والجغرافيا. بمعنى إعادة صياغة الديمغرافيا المحلية في فلسطين التاريخية.

وشدد بركة، على أن هذا شكل من أشكال حفظ الذاكرة، وهو ليس مشروعا ماضويا مع كل أهمية ذلك، بل هو مشروع مستقبلي، بمعنى أن هذه الأرض، وهذا المكان، وهذه الحدود لها ناسها وشعبها، يحمل حنينا ورغبة، ويحمل حقا في العودة اليه. وخص بركة بتحيته، رئيس المركز الدكتور حنا سويد، ومدير الطاقم سامر سويد، وجميع افراد الطاقم وكل من ساعد فيه.

وأضاف أن "هناك من يريد أن يتعامل مع قضية اللاجئين والقرى المهجرة، وكأنها أمرا بات منسيا، وبات خارج التداول وخارج الحق في التطبيق، ومرد هذا الاعتقاد السائد، المقولة الصهيونية التي تقول: "لا يمكن أن نُغرق البلاد بالفلسطينيين، الأمر الذي سيغير الطابع الديمغرافي في البلاد في صالح أغلبية عربية، وضعضعة الأغلبية اليهودية".

وتابع بركة "إن السؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا: هل هواجس الصهيونية الديمغرافية والجغرافية، باتت جزءا من أولوياتنا؟ أو باتت تشكل موضوعا أساسيا في احقيتنا كفلسطينيين، وكأهالي للقرى المهجرة وكلاجئين على أرضنا وعلى بيتنا وعلى تاريخنا؟ وأنا أقول إن هذا أمر ليس معقولا، فالبراغماتية السياسية مفيدة أحيانا، ولكن إن فاضت، فهي تتحول إما الى تهادن، وإما الى تخاذل، وإما إلى انتهازية. فحق أهالي صفورية وميعار والحدثة، و530 قرية في اراضيهم وبيتهم وتاريخهم، هو حق غير مرهون لهواجس الحركة الصهيونية. فهذا حق يجب ان يكون ثابتا"،

وأردف: "فنحن نتكلم عن 750 ألف فلسطيني تم تهجيرهم، واليوم نتحدث عن 8 ملايين الى 9 ملايين فلسطيني. وأنا لا أتردد بالقول إن حقهم ليس خاضعا لأي نقاش، وهذا بفعل قوانين العدل الطبيعي، وهذا بفعل الشرعية الدولية. وحتى أن المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، وما آلت اليه بعد أوسلو من تدهور، لم يتم شطب قضية اللاجئين، بل يتم شطبها الآن على أرض الواقع".

وقال بركة، إن قضية اللاجئين تتعرض اليوم لاغتيال، كما هي قضية القدس تتعرض لاغتيال من أميركا وإسرائيل، ضمن صفقة القرن، وكما أن الاستيطان بات ليس متعارضا مع القانون الدولي، وفق تصريحات وزير الخارجية الأميركي بومبيو. والآن نشاهد ما يجري في مخيمات اللاجئين. فكل أزمة في أي مكان في الشرق الأوسط، لها اسقاطاتها على واقع الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن أزمة سورية دمرت مخيم اليرموك الذي لم يعد فيه سوى أقل من 20 ألف لاجئ، بدلا من أكثر من نصف مليون، حتى نشوب الحرب. فالناس تتعرض للجوء مرتين وثلاثة وأربعة. وقبلها أزمة لبنان دمرت مخيم النهر البارد، ورأينا قوافل اللاجئين الفلسطينيين في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، الذي كان يساند الفلسطينيين، وملاحقتهم من النظام الجديد الذي يعاديهم، كذلك الأمر في ليبيا.

×
أخبار
أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط