الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

باريس بين التدخل البري أومصالحة الاسد

باريس بين التدخل البري أومصالحة الاسد

تاريخ النشر: 2015-11-16 | 07:50

بعد تفجيرات باريس يأتي السؤال حول ماهية الرد الفرنسي، بغير الاجراءات الامنية الداخلية والتشدد ازاء الشرق اوسطيين، ومنح التأشيرات وغير ذلك من اجراءات؟!.

في القراءات الغربية ان تفجيرات باريس تعادل في تأثيرها تفجيرات الابراج في نيويورك، من حيث قوتها وصدمتها، وتفجيرات نيويورك كانت سببا وتوطئة لاحتلال العراق وافغانستان، تحت عنوان محاربة الارهاب.

اذا كان كثيرون يظنون ان الفرنسيين سينقلبون ضد حكومتهم لكونها تشارك في العمليات العسكرية في سوريا، وبالتالي استقطبت رد الفعل الى الاراضي الفرنسية، فالاغلب ان هذا التلاوم قد يكون مسموعا، لكنه على ذات طريقة تفجيرات نيويورك، سوف يخفت لصالح التضامن مع الحكومة الفرنسية في حال قررت اتخاذ اجراءات خارج الحدود الفرنسية، وهو ذات الامر الذي رأيناه في الولايات المتحدة الاميركية.

فرنسا امام عدة خيارات، خارج الحدود، وعلينا ان نتنبه هنا، الى ان باريس غير قادرة وحيدة على بلورة رد فعل، وهي بحاجة الى اوروبا واميركا، ودول عربية لبلورة مثل هذا الرد، ونحن هنا نتحدث عن سيناريوهات فرنسا خارج حدودها.

يأتي هذا في سياق يجري فيه الحديث عن وصفة للحل في سورية، على اساس سياسي، والمؤكد هنا ان اي اجراءات فرنسية- اوروبية لاتستطيع ان تتعارض مع اي توافقات مع اي وصفة سياسية في سورية، ولابد من وضع الوصفة السياسية في كلفة الرد والانتقام الذي ستسعى اليه فرنسا، ان قررت الذهاب بعيدا في رد فعلها.

في التقديرات، هناك خيارين، اولهما يروج له التيار المحسوب على ايران وحزب الله وبشار الاسد وهذا يقول ان تفجيرات باريس ستؤدي الى معرفة «القيمة الذهبية» لبشار الاسد ومعاناة النظام من الارهاب، وسيتم هنا وقف الحرب ضده واعتماده وكيلا عن العالم لمحاربة التنظيمات، ومعنى الكلام ان المستفيد الاول من هذه التفجيرات هو بشار الاسد، الذي بات خيارا وحيدا امام الدول التي تعاني من التفجيرات لدعمه ماليا وعسكريا للقيام بالمهمة المطلوبة، نيابة عن العالم، وهذا يقول ايضا ان العالم سيتخلى كليا عن شعار اسقاط الاسد وتنظيمات التطرف معاً، وسيضطر للحفاظ على نصف شعاره فقط، اي محاربة التنظيمات وبواسطة بشار الاسد، وهذا خيار تتمناه سلسلة معروفة تريد ان تثبت ايضا ان «الاسلام السني» هو الارهابي فقط، على عكس بقية المذاهب.

الخيار الثاني يتحدث عن حل اطلسي واستدراج لقوى الاطلسي لتدخل بري في سوريا، عبر تركيا والاردن، بشكل حاسم، من اجل حل مشكلة التنظيمات في سوريا، ولربما العراق ايضا، ودخول قوات اجنبية الى سوريا، امر ليس سهلا، لان المعسكر الروسي الايراني وسلسلة توابعه لن تقبل بالتدخل البري، بأعتباره قد لايؤدي فقط الى محاربة التنظيمات، وقد يأخذ في طريقه بشار الاسد، وحتى التوافق بين المعسكرين في هذه الحالة امر محفوف بالخطر ميدانيا، لاعتبارات كثيرة، خصوصا، ان عشرات الاف المنتمين للتنظيمات لن يستسلموا بهذه السهولة، حتى لو توافق معسكر موسكو ومعسكر واشنطن الذي يضم الفرنسيين على جهد مشترك، ولربما يكون التدخل البري هنا ممكنا في حال وجود ترتيبات سرية لاتتعارض مع اي خطة سياسية.

في كل الحالات تبدو فرنسا امام وضع صعب جدا، فهي من جهة سوف ترد بتطرف من نوع خاص ايضا، ضد العرب والمسلمين على اراضيها، وسنسمع عن حوادث عنصرية، ووصفة التطرف ردا على التطرف، لن تؤدي الا لخلخلة الامن الداخلي الفرنسي، فيما يرجح ان تلجأ فرنسا لوصفة الرد في الخارج، عبر احد سيناريوهين، لان التورط فقط في ردود فعل داخلية يعني بكل بساطة ان ماتريده التنظيمات في فرنسا قد تحقق...اي وقوفها على قدم واحدة خوفا وقلقا.

عن الدستور الاردنية

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط