الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

باحث أمريكي: 3 أخطاء أدت لإخفاق أوباما في ليبيا

باحث أمريكي: 3 أخطاء أدت لإخفاق أوباما في ليبيا

تاريخ النشر: 2015-01-20 | 05:36

امد/ واشنطن: ارتكب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ثلاثة أخطاء حاسمة في قيادته للتحالف الدولي، الذي أطاح بالديكتاتور الليبي الراحل معمر القذافي منذ حوالي أربع سنوات، كما يرى الباحث في شؤون الشرق الأوسط بمعهد جيمس بيكر الثالث للسياسة العامة بجامعة رايس، أندرو بوين، في مقال له نشرته مجلة "ناشيونال إنتريست" الأمريكية.

ويعتبر بوين أن أول أخطاء أوباما تمثّلت في عدم تقديم حجج واضحة ومقنعة للرأي العام الأمريكي، يبرر بها أن تدخله العسكري في ليبيا كان ضرورياً ويخدم المصالح الأمريكية، فمما لا شك فيه أن القذافي كان حليفاً أمريكياً وثيقاً، وحاول تحسين هذه العلاقات في سنواته الأخيرة، بتخليه طواعيةً عن برنامجه النووي، وتسوية قضية لوكيربي مع عائلات الضحايا، ونتيجة لذلك، بينما أيّدت الغالبية الأمريكية التدخل العسكري في مارس (آذار) 2011، تراجع الرأي العام بشكل سلبي حاسم في شهر يونيو (حزيران).

من عمل دولي إلى مشروع أمريكي

ويتمثّل الخطأ الثاني لأوباما في أنه قام، ومعه حلفاؤه الأوربيون، بتغيير أهداف الحرب التي قررتها الأمم المتحدة من منطقة حظر طيران وحماية للمدنيين إلى تغيير النظام برمّته، وبهذه الطريقة، لم تلقِ أمريكا بالاً لموسكو والصين اللتين لم تعارضان الحرب، بناءً على افتراض أن الحملة العسكرية لها أهداف محدودة.

وبالتالي خسرت واشنطن ثقة كلا البلدين، وفقدت مشاركتهما في جهود ما بعد الحرب لبناء ليبيا جديدة، وتحول عمل دولي إلى مشروع أمريكي أوروبي، وقد رفضت الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين تسوية تفاوضية قدمها الاتحاد الأفريقي والقذافي نفسه، كان يمكنها إنقاذ الدولة من الانهيار، في حين استغلت موسكو بشكل متكرر هذا العمل، في الإعلان عن ارتيابها في التزام أوباما بأي عمل دولي.

أما الخطأ الثالث لأوباما في ليبيا، فيتمثّل في فشل التحالف الأمريكي في وضع استراتيجية ما بعد سقوط طرابلس لإعادة بناء ليبيا وتأمينها، والأهم نزع سلاح المتمردين والإشراف على انتقال ليبيا إلى دولة مستقرة، إذ اعتمدت بريطانيا وفرنسا على توسط الولايات المتحدة، وانضما على فترات إلى مؤتمرات "أصدقاء ليبيا" (آخرها في مارس(آذار) 2014)، والتي كانت مؤتمرات رمزية وليست حقيقية، وكان الاغتيال الرهيب للسفير كريستوفر ستيفنز في سبتمبر (أيلول) 2012 في بنغازي كشف حقيقة الوضع الأمني الخطير في ليبيا ما بعد القذافي، وتكاليف الانخراط في تدخلات عسكرية أجنبية.

القيادة من الخلف

وأوضح الكاتب أن أوباما لجأ إلى خيار "القيادة من الخلف" في حرب امتلأت بالأخطاء التي كان يجب تجنبها، وبرغم النقد اللاذع بعد مقتل السفير الأمريكي ستيفنز لعدم الانخراط أكثر في الحرب الليبية، فإن "القيادة من الخلف" في هذه المرحلة هي الخيار العملي لأمريكا في هذا البلد الذي مزقته الحرب.

ويتابع الكاتب بأن أي فرص لإحداث فرق حقيقي في ليبيا صار محدوداً ومكلفاً للغاية بعد أن صارت البلاد، على شاكلة اليمن وسوريا، مرتعاً للجهاديين الأجانب والمحليين، الذين يشكّلون تهديداً ليس فقط لدول الجوار، وإنما للمنشآت الأمريكية وأفرادها، وربما الوطن الأمريكي.

ويدعو الكاتب الإدارة الأمريكية إلى تدارك أخطائها عبر تدعيم جهود مكافحة الإرهاب في ليبيا وإصلاح القطاع الأمني، وتتضمن هذه المبادرات توسيع نطاق العمليات الخاصة والسريّة في ليبيا، وتوفير دعم جوي ومهام استطلاع لمراقبة الحدود المفتوحة الشاسعة لليبيا، التي صارت سوقاً سوداء جديدة من نيجيريا إلى ليبيا.

ويختم الكاتب بأن هناك دروساً واضحة لضرورة تجنب "القيادة من الخلف" عند القيام بعمل عسكري، مؤكداً ضرورة القيام بالخطوة المحفوفة بالمخاطر في الإشراف على إعادة بناء الدولة، ولكن نظراً للظروف المحيطة، يجب على أوباما أن "يقود من الخلف" خلال العامين الأخيرين له في منصبه، وتشجيع الدول الأخرى التي لها مصالح أكبر لأخذ زمام المبادرة.

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط