الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

باحثون وكُتّاب: مخرجات جلسة المجلس الوطني المرتقبة باطلة

أرشيفية

تاريخ النشر: 2018-04-24 | 15:00

أرشيفية

أمد/ غزة: أكد باحثون وكُتّاب فلسطينيون في قطاع غزة على ضرورة بلورة موقف وطني فلسطيني رافض لانعقاد جلسة المجلس الوطني المقرر انعقادها في مدينة رام الله نهاية ابريل/نيسان الجاري، والبدء بحراك جماهيري شعبي يسعى لإبطال مخرجات جلسة الوطني المقبلة غير المستوفية للشروط والإجراءات القانونية السليمة من حيث الشكل والمضمون.

ودعا الكُتّاب والباحثون إلى ضرورة إطلاق حراك وطني رافض لاستبداد وتفرد رئيس السلطة الفلسطينية بالقرار الوطني الفلسطيني.

كما حذر المجتمعون خلال حلقة نقاشية عقدها يوم أمس معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية بغزة تحت عنوان "أبعاد انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني" بمشاركة عدد من النخب الوطنية والكُتّاب والباحثين والمحللين السياسيين من مغبّة اتخاذ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرارات جائرة ضد قطاع غزة خلال تلك الجلسة، مثل إعلان القطاع إقليم متمرد، أو تجاوز القانون الأساسي الفلسطيني بسحب الشرعية القانونية من المجلس التشريعي الفلسطيني، مشددين على ضرورة قيام الفصائل الفلسطينية بحراك سياسي فاعل لمواجهة مخرجات جلسة الوطني المقبلة خاصة بعد إعلان العديد من القوى والشخصيات الفلسطينية رفضها لانعقاد جلسة الوطني تحت حماية جيش الاحتلال.

من جهته فقد أشار رئيس الجلسة وعضو معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية الكاتب عبد الله العقاد أن عقد الحلقة النقاشية يأتي وسط تحضيرات مكثفة تقوم بها قيادات حركة فتح والسلطة الفلسطينية لعقد جلسة المجلس الوطني بشكل متفرد ومناقض لاتفاقات المصالحة الفلسطينية رغم الوحدة الوطنية التي تجسدت في الميدان من خلال مسيرات العودة الكبرى التي تشهدها مختلف محافظات غزة منذ عدة أسابيع، وفي ظل المساعي المصرية الحثيثة لدفع عجلة المصالحة الفلسطينية من جديد.

وأكد العقاد على ضرورة الاستعداد فلسطينيا لتداعيات عقد جلسة المجلس الوطني في ظل المعطيات

الراهنة، سيما ما يتعلق بمصير هياكل منظمة التحرير الفلسطينية التي باتت منذ عقود بلا تأثير سياسي أو ميداني فاعل على القضية الفلسطينية، داعياً المؤسسات المجتمعية ومختلف القوى والفصائل الفلسطينية إلى دراسة سبل مواجهة مخرجات تلك الجلسة.

أما الكاتب والمحلل السياسي ذو الفقار سويرجو فقد أشار إلى سعي رئيس السلطة وحركة فتح إلى تجديد شرعيات منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني، مؤكداً على عدم شرعية "دورة المجلس الوطني" لافتقارها إلى مشاركة الفصائل الفلسطينية التي تندرج تحت مظلة المجلس الوطني ذاته.

كما نوه سويرجو إلى أن إصرار رئيس السلطة الفلسطينية على عقد جلسة المجلس الوطني المقبلة في رام الله إنما يهدف إلى إلغاء شرعية المجلس التشريعي الفلسطيني الذي تهيمن حركة حماس على غالبية مقاعده البرلمانية منذ فوزها في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006م.

من ناحيته فقد اتفق الكاتب والمحلل السياسي توفيق أبو شومر مع رأي سويرجو، موضحًا أن عقد المجلس الوطني بهذه الصورة المنفردة يؤسس لإلغاء شرعية المجلس التشريعي الفلسطيني، وإعلان قطاع غزة إقليمًا متمردًا.

وأضاف أبو شومر أن عباس يعمل على تطبيق صفقة القرن الأمريكية الإسرائيلية ميدانياً رغم إعلانه المتكرر رفضها عبر وسائل الإعلام، مشدداً على ضرورة التصدي لتفرد عباس في القرار الفلسطيني من خلال إطلاق حراك جماهيري رافض لعقد جلسة المجلس الوطني.

أما المختص بالشؤون القانونية والحقوقية صلاح عبد العاطي فقد تساءل عن أسباب عقد جلسة المجلس الوطني في هذا التوقيت؟ داعياً القوى والفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حماس إلى ضرورة مواجهة تفرد عباس بالقرار الوطني الفلسطيني، وإطلاق حراك سلمي رافض لعقد المجلس الوطني بشكل منفرد في رام الله.

كما بيّن عبد العاطي أنّ عقد المجلس الوطني في هذا التوقيت سيؤدي إلى تكريس الانقسام الفلسطيني وتفرد عباس بالقرار الوطني، وأن مواجهته تتم من خلال تعزيز الشراكة الوطنية في قطاع غزة.

وطالب عبد العاطي حركة حماس التقدم بمبادرة سياسية وطنية تهدف إلى تعزيز الشراكة السياسية في قطاع غزة، وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة حالة الاستبداد والتفرد الموجودة في رام الله، أما الباحث السياسي جميل سلامة، فقد أوضح أن هدف عقد المجلس الوطني هو تجديد شرعية منظمة التحرير الفلسطينية، كما حذر من خطورة وجود مساع فلسطينية لدمج المنظمة ضمن إطار السلطة الفلسطينية، مطالباً بحراك شعبي ضاغط نحو تشكيل مجلس وطني يجمع الكل الفلسطيني.

أما الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف فقد تساءل عن إنجازات المجلس الوطني على صعيد القضية الفلسطينية منذ إنشائه وحتى اليوم؟ محذراً من تداعيات تفرد عباس ونجاحه في تمرير أهدافه السياسية من انعقاد الجلسة.

خلافة محمود عباس هي إحدى أسباب انعقاد جلسة الوطني المقبلة بحسب الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو، متوقعاً أن يتولى صائب عريقات رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ومحمد اشتية رئاسة السلطة الفلسطينية، ومحمد العالول رئاسة حركة فتح.

كما شدد عبدو أن أغلبية قوى الشعب الفلسطيني تعارض تفرد عباس في قرار انعقاد جلسة المجلس الوطني، مطالبًا بتشكيل مجلس وطني يضم الكل الفلسطيني.

من الجدير ذكره أنه ورغم وجود رفض فلسطيني واسع لعقد جلسة المجلس الوطني في الضفة المحتلة بسبب سيطرة الاحتلال الأمنية وعدم قدرة المجتمعين على اتخاذ قرارات مناهضة للاحتلال، إلا أن قيادات حركة فتح والسلطة الفلسطينية أكدت على عقد جلسة الوطني نهاية الشهر الجاري في رام الله بمن حضر.

 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط