الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إيران تنفي اجتماع مبعوثها لدى الأمم المتحدة مع ماسك

إيران تنفي اجتماع مبعوثها لدى الأمم المتحدة مع ماسك

تاريخ النشر: 2024-11-16 | 14:04

طهران: نفت إيران "بشكل قاطع"، السبت، أن يكون مبعوثها لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني، قد اجتمع في نيويورك مع الملياردير الأميركي إيلون ماسك، الذي بات مستشار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، فيما قال مسؤولون أميركيون إن الإدارة الأميركية الجديدة ستعيد سياسة "الضغوط القصوى" على إيران، بحسب صحيفة "فايننشيال تايمز".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن الناطق باسم الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي نفيه القاطع لما أثير في بعض وسائل الإعلام الأميركية بشأن لقاء إيلون ماسك مع ممثل إيران الدائم في نيويورك، مضيفة أنه "أبدى استغرابه من حجم التغطية الإعلامية الأميركية لهذا الأمر".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت، الخميس، أن ماسك، وهو الآن مستشار للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، اجتمع مع مبعوث
إيران لدى الأمم المتحدة، الاثنين.

واعتبر معلقون هذا اللقاء المباشر المبكر بين مسؤول إيراني كبير وماسك إشارة على احتمال حدوث تغيير في لهجة العلاقات بين طهران وواشنطن في ظل الولاية الثانية لترمب، على الرغم من التاريخ المشحون بين الرئيس المنتخب وإيران، وفق الصحيفة.

اجتماع سري وإيجابي

ونقلت الصحيفة عن مسؤوليْن إيرانيين قولهما إن الطرفين ناقشا "نزع فتيل التوترات بين البلدين"، إذ يأتي الاجتماع في وقت يسعى فيه الإيرانيون إلى إيجاد مدخل لترمب، الذي أشاد ببراعة إيران التفاوضية والحريص في عقد الصفقات معها.

وقال المسؤولين إن الاجتماع بين ماسك وإيرفاني "استمر لأكثر من ساعة وعقد في مكان سري"، في حين وصفا الاجتماع بأنه "إيجابي ويحمل أخباراً جيدة".

كما أوضح أحد المسؤولين الإيرانيين أن ماسك "هو من طلب الاجتماع"، وأن السفير الإيراني هو من "اختار الموقع".

والعديد من المُعينين حديثاً في فريق الأمن القومي لترمب هم من "صقور إيران"، لذا فإن السعي لعقد اجتماع مع ماسك كان وسيلة طهران لتجاوزهم، بحسب cbsnews.

وعندما سُئل عما إذا كانت هناك مثل هذه الجلسة، قال ستيفن تشيونج، مدير الاتصالات في إدارة ترمب: "نحن لا نعلق على تقارير عن اجتماعات خاصة حدثت أو لم تحدث".

بدورها، قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم إدارة ترمب في بيان: "أعاد الشعب الأميركي ترمب مجدداً، لأنه يثق به لقيادة بلدنا واستعادة السلام من خلال القوة في جميع أنحاء العالم، وعندما يعود إلى البيت الأبيض، سيتخذ الإجراءات اللازمة للقيام بذلك".

سياسة "الضغوط القصوى"

من ناحي أخرى، قال مسؤولون أميركيون إن إدارة ترمب ستعيد استخدام سياسة "الضغوط القصوى" لكبح قدرة إيران على تمويل وكلائها الإقليميين وتطوير الأسلحة النووية وإجبار طهران على توقيع اتفاق نووي جديد وتغيير سياساتها الإقليمية.

وأوضحت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية أن ترمب سيسعى إلى تشديد العقوبات على طهران، منها عقوبات متعلقة بصادرات النفط، فيما يعمل فريق ترمب على صياغة أوامر تنفيذية ضد طهران قد تصدر في يومه الأول في البيت الأبيض.

ونقلت الصحيفة عن خبير بالأمن القومي قوله "إنه (ترمب) عازم على إعادة استخدام سياسة الضغوط القصوى لتقليص قدرة إيران المالية في أسرع وقت ممكن"، لكنه أعرب عن تشككه في إمكانية قبول إيران شروط ترمب.

وأضاف الخبير :"نأمل أن يكون ذلك حافزاً كي يوافقوا على إجراء مفاوضات قد تؤدي إلى استقرار العلاقات وحتى تطبيعها، لكنني أعتقد أن شروط ترمب قد تكون أصعب من أن تقبلها إيران".

واتخذ ترمب وجهة نظر قاتمة بشأن إيران خلال ولايته الأولى، حيث أجهض الاتفاق النووي المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة" والذي سعى إلى الحد من برنامج إيران النووي، كما فرض ما وصف بأنه استراتيجية "الضغط الأقصى" على أمل أن تتخلى طهران عن طموحاتها في الحصول على سلاح نووي، وتوقف تمويل وتدريب ما تعتبره الولايات المتحدة "جماعات إرهابية"، وتحسن سجلها في مجال حقوق الإنسان.

ولكن عندما يتولى منصبه في 20 يناير المقبل، من المرجح أن يتبدل نهج ترمب تجاه إيران، خصوصاً بعد مزاعم أميركية تتعلق باتهامات بمسؤولية طهران عن تنفيذ محاولة اغتيال الرئيس المنتخب ومساعديه السابقين بعد مغادرتهم مناصبهم، إلا أنه قد يواجه المعضلة ذاتها التي واجهها جو بايدن عندما حد من مبيعات نفط إيران وفنزويلا، ما يهدد بارتفاع أسعار النفط وإشعال التضخم. 

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط