الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

بعد كشف عميل..

"إن بي سي": تدهور العلاقات بين اثنين من كبار مسؤولي الاستخبارات الأمريكية

"إن بي سي": تدهور العلاقات بين اثنين من كبار مسؤولي الاستخبارات الأمريكية

تاريخ النشر: 2025-08-31 | 04:19

واشنطن: ذكرت قناة "إن بي سي" أن العلاقات بين مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف تدهورت على خلفية الكشف عن اسم أحد عملاء الوكالة.

وفاجأت مديرة المخابرات الوطنية في الولايات المتحدة تولسي جابارد الأسبوع الماضي، قادة وكالة المخابرات المركزية (CIA) عندما كشفت عن اسم عميل سري في وكالة المخابرات المركزية ضمن قائمة الأشخاص الذين جردتهم من تصاريحهم الأمنية، وفقاً لما ذكرته مصادر استخباراتية متعددة حالية وسابقة لشبكة NBC الإخبارية.

وقالت المصادر إن هذه الخطوة أثارت قلق العاملين في الوكالة، وتُعد أحدث مثال على التوترات الكامنة والإشارات المتقاطعة بين جابارد ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف.

وسبق أن تصادم الاثنان في السابق بسبب قراراتها، بما في ذلك في وقت سابق من هذا الشهر عندما رفعت جابارد السرية عن وثيقة منقحة بشكل طفيف تتعلق بالتدخل الروسي في الانتخابات.

واعتبر مسؤولان حكوميان سابقان تحدثا لـNBC، إلى أن قرأتهما للوضع تفيد بأن جابارد تتعرض لضغوط لاستعادة ثقة الرئيس دونالد ترمب، بعد أن فقدت حظوتها لدى الرئيس ومساعديه في وقت سابق من هذا العام بعد أن نشرت مقطع فيديو، وقدمت شهادة بشأن القدرات النووية لإيران.

ومع ذلك، يبدو أن التوترات بين غابارد وترمب قد هدأت في الوقت الحالي. عندما أعلنت مديرة المخابرات الوطنية الأسبوع الماضي عن سحب التصاريح الأمنية، مشيرة إلى أن بعض المسؤولين الحاليين والسابقين الـ 37 الذين جردتهم من تصاريحهم كانوا منخرطين في "تسييس أو تسليح الاستخبارات"، وأنها كانت تتصرف بناءً على أوامر الرئيس.

والثلاثاء الماضي، بينما كان يترأس اجتماعًا لمجلس الوزراء أمام كاميرات التلفزيون، أثنى ترمب على جابارد قائلاً: "لقد وجدتِ بعض الأشياء المثيرة للاهتمام يا تولسي"، وأضاف: "إنها تصبح نجمة أكبر فأكبر كل يوم".

وقال أحد المسؤولين الحكوميين السابقين للشبكة الأميركية إن جابارد كانت تحاول على ما يبدو أن تُظهر للرئيس أنها تفضح الديمقراطيين والأعداء السياسيين، بمن فيهم بعض من يُزعم أنهم داخل وكالة المخابرات المركزية. وأشار المسؤول السابق إلى أن سحب التصاريح الأمنية يعكس "معركة بين جابارد وراتكليف".

وتم إنشاء منصب مدير المخابرات الوطنية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 في محاولة لضمان التنسيق الوثيق بين وكالات التجسس في البلاد.

وكانت هناك حروب نفوذ واصطدامات شخصية في الماضي بين بعض مديري المخابرات الوطنية ومديري وكالة المخابرات المركزية CIA، فخلال فترة رئاسة باراك أوباما، كان دينيس بلير في حالة خلاف دائم مع رئيس وكالة المخابرات المركزية ليون بانيتا، واستقال في النهاية بعد 16 شهراً في منصبه.

لكن في هذه الحالة، قال مسؤولون سابقون إن مديرة المخابرات الوطنية الحالية تسعى على ما يبدو للحصول على دعم الرئيس، من خلال مضاعفة الاتهامات ضد الإدارات الديمقراطية السابقة ومعاقبة أعضاء ما يُعتبر "دولة عميقة" من البيروقراطيين الحكوميين المناهضين لترمب.

وبغض النظر عن تسليط الضوء على الانقسام بين جابارد وراتكليف، فإن هذه الحادثة توضح أيضاً تأثير عملية تطهير واسعة وغير متوقعة للمسؤولين الحكوميين المحترفين الذين يُعتبرون غير مخلصين بما فيه الكفاية، بحسب NBC.

العميلة المفصولة

وقالت شبكة NBC، إن ضابطة وكالة المخابرات المركزية التي كشفت جابارد عن هويتها علناً، وجردتها من تصريحها الأمني محللة مخضرمة، وقال زميل سابق إنها ترفض إجراء المقابلات.

ونقلت الشبكة عن زملاء سابقين للمحللة التي رفضت NBC ذكر اسمها لحمايتها، إنها كانت قبل أيام قليلة تعمل بجد للمساعدة في إعداد فريق البيت الأبيض لقمة ألاسكا بين ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ووفقاً لـ3 مصادر مطلعة على الأمر، كان من المقرر أن تتولى مهمة جديدة لوكالة المخابرات المركزية في أوروبا.

وبعد القمة، أبلغت وكالة المخابرات المركزية المحللة أنها فقدت تصريحها الأمني، ما أدى فعلياً إلى إنهاء مسيرتها المهنية.

وقال زميل سابق، تحدث لـNBC شريطة عدم الكشف عن هويته خوفاً من الانتقام: "لقد قامت بمعظم التحضيرات لقمة بوتين، وحتى هذا اليوم ليس لديها أي فكرة عن سبب سحب تصريحها".

وأفاد مسؤول أميركي ومصدر مطلع على الأمر للشبكة بأن جابارد ومكتبها فشلا في التنسيق بشكل صحيح مع وكالة المخابرات المركزية قبل إلغاء التصاريح الأمنية للمسؤولين الحاليين والسابقين الـ 37.

وأضاف المسؤول أنه يبدو أن جابارد ومكتب مدير المخابرات الوطنية لم يكونا على علم بالمهمة السرية لموظفة وكالة المخابرات المركزية.

وقال المسؤول: "لم يتشاور مكتب مدير المخابرات الوطنية بشكل جدي مع الوكالة".

وذكرت المتحدثة باسم مكتب مدير المخابرات الوطنية أوليفيا كولمان في رسالة بريد إلكتروني لـNBC، إن القرار يهدف إلى ضمان "عدم السماح للأفراد الذين خانوا الثقة الممنوحة لهم من خلال تسليح، تسييس، التلاعب، أو تسريب معلومات استخباراتية سرية بالقيام بذلك بعد الآن".

وأضافت كولمان في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "لم يتفاجأ أحد. لقد قمنا بالتنسيق مع جميع الوكالات قبل إرسال الرسالة."

وقالت كولمان إن المذكرة الصادرة عن جابارد بإلغاء التصاريح الأمنية "سردت أسماء، وليس انتماءات وكالة، ما يعني أنها لم تكشف عن هوية أي ضابط (سري)".

وعند سؤالها عن العلاقات بين رئيسي الاستخبارات، قالت المتحدثة باسم وكالة المخابرات المركزية CIA ليز ليونز: "المدير راتكليف وفريق الأمن القومي النخبوي بأكمله للرئيس ملتزمون بالقضاء على تسييس الاستخبارات، ويركزون على تنفيذ أولويات الأمن القومي للرئيس ترمب، والحفاظ على سلامة الشعب الأميركي".

 

 
 

 

 

×
أخبار
"ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط