الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الى رئاسة القمة العربية والرئيس السيسي: انقذوا "بقايا الوطن" الفلسطيني!

الى رئاسة القمة العربية والرئيس السيسي: انقذوا "بقايا الوطن" الفلسطيني!

تاريخ النشر: 2017-06-28 | 04:17

كتب حسن عصفور/ لم يعد هناك ضرورة لإعادة التأكيد، بأن رئيس السلطة محمود عباس قرر التحالف مع دولة الكيان، بشكل رسمي وعلني، لحصار قطاع غزة، واستخدام كل السبل الممكنة التي يملكها بحكم منصبه الرسمي، لتجويع قطاع غزة، وصل مؤخرا الى حصار أدى الى مقتل مرضى ضمن لعبة تبادل الكراسي الموسيقية بينه ودولة الكيان، يرفض الالتزام بتسديد فواتير العلاج بما يعني رفض منح تصاريح الخروج..

سياسية موت لا يعرف لها يوما مثيلا، والمسألة اليوم باتت تتطلب موقفا رسميا عربيا من رئيس يستخدم منصبه "الرسمي" رغم انتهاء ولايته قانونيا، ومستمر به بفضل أمر واقع الاحتلال، لا أكثر، لتصفية حساباته السياسية مع كل من لا يقبل "ملامح الصفقة التنازلية الكبرى" التي تعدها الادارة الأمريكية لصالح دولة الاحتلال، وقد بدأت مع تهويد حائط البراق وساحته رسميا من قبل عباس ولجنة فتح المركزية، في خروج عن الاجماع الوطني..

الموقف المعادي من قطاع غزة، أصبح "سياسة رسمية" لمحمود عباس منذ خطابه في المنامة بالبحرين يوم 11 ابريل (نيسان) 2017، والي توعد فيها باتخاذ اجراءات "غير مسبوقة"، ولم يتأخر كثيرا عن تنفيذ "وعده"، فقرر وقف رواتب مئات من الموظفين المدنيين والعسكريين، من غير المنتمين لحماس، خلافا للقانون، وتكذيبا لقوله أنه يريد معاقبة حماس، ثم أتبعها بتقديم مشاريع الى الإدارة الامريكية، من خلال وفده الى واشنطن تتعلق فقط بمشاريع بالضفة الغربية المحتلة، مما يؤكد أنه قرر ليس حصار القطاع فقط، بل حذفه من "خريطة عباس الجغرافية"..

وأتبع خطواته "غير المسبوقة" برسائل الى سلطات الاحتلال تطالبه، بوقف تزويد قطاع غزة بكل الخدمات الصحية وكذلك الوقود والكهرباء، أدت في نهاية الأمر الى حدوث "مجزرة مصغرة" بوفاة أطفال ومرضى..وأتبعها بالإقدام على ارتكاب جرائم ضد حرية الرأي والاعلام بحجب 22 موقعا اعلاميا كونها تمارس حقها في تعرية خطواته السياسية والتناولات الخطيرة التي أقدم عليها، وخاصة تهويد القدس والاستعداد للقبول بصفقة في الضفة الغربية تمنح المحتلين ما يقارب الـ10% من أراضي الضفة، مع الاستعداد العملي للإعتراف بأن "اسرائيل هي دولة لليهود"، كما قال في تصريحات صحفية، بذريعة ليسموا أنفسهم ما يشاؤون..

الواقع القائم في الضفة الغربية تحت سقف سلطة الاحتلال وغرفة التنسيق مع أجهزة السلطة لمحاصرة كل من يعارض عباس وسياسته، واستخدام سياسة قطع الراتب وهو حق قانوني لمن يخالفه، أدى الى عدم حضور التعبير الشعبي لرفض سياسته وخطواته التي تهدد مصير القضية الفلسطينية..

المطالبة من رئاسة القمة العربية ومصر العمل على حماية القضية الوطنية الفلسطينية مما يخطط لها، وكذلك حماية قطاع غزة من "التحالف المشبوه"، الذي يريد لأهلها الموت جوعا ومرضا وحصارا، والسكوت عليه لم يعد مقبولا، فمصر تملك القدرة على محاصرة سياسة تركيع القطاع بفتح معبر رفح وفتح مسشتفياتها لعلاج أبناء القطاع، على أن يتم خصم الأموال الخاصة بذلك من "الدعم العربي الرسمي" المقدم الى سلطة محمود عباس، بصفته أعلن تخليه عن المسؤولية الماليةنحو قطاع غزة..

وتدخل الملك عبد الله بصفته رئيسا للقمة العربية بالعمل على وقف سياسية التجويع التي يمارسها عباس من خلال التوجه للمجلس الوزاري العربي لبحث قضية قطاع غزة بشكل خاص..

وبلا شك فإن الجامعة العربية تملك الحق في كف يد عباس عن استخدام المال العربي لتصفية حساباته مع شعبه، كون ذلك يمثل خطرا على الأمن القومي العربي المشترك..

والى حين ذلك، اصبح مطلوبا تشكيل لجنة فلسطينية تقوم على متابعة العمل مع الجامعة العربية لمحاصرة طرفي حصار القضية الوطنية..والعمل على توضيح الحقيقة السياسية الغائبة.. الشعب الفلسطيني عامة وأهل قطاع غزة يتطلعون لعمل عربي انقاذي ضد من يستغل منصبه لعقاب شعبه وبالتحالف مع عدو شعبه..

ملاحظة: بعد السخط الشعبي ضد الجريمة العباسية بحق مرضى القطاع واستشهاد 9 افراد، بينهم 4 اطفال،  ومحاولة رميها على سلطة الاحتلال، سارع "شريكهم في التنسيق الأمني" بكشفهم..التزموا بالتسديد المالي نمنح التصاريح..معادلة واضحة!

تنويه خاص: أول اطلالة لخالد مشعل جاءت للدفاع عن قطر..كنا نظن ان صمتك حكمة ..صحيح "أن بعض الظن إثم"!

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط