الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

النخالة: دخول الجهاد منظمة التحرير محكوم لطبيعة الحوارات في القاهرة

النخالة: دخول الجهاد منظمة التحرير محكوم لطبيعة الحوارات في القاهرة

تاريخ النشر: 2021-03-11 | 11:21

غزة: قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ،زياد النخالة، إن ذكرى الإسراء والمعراج، يوم عظيم من أيام الله غيّر فيه سبحانه وتعالى قوانين وضعها منذ الأزل تكريما للنبي الأكرم والأعظم عند الله، محمد صلى الله عليه وسلم، موضحا أن تقدير الله للشعب الفلسطيني بأن يعيش على أرض فلسطين، أوجب عليه الدفاع عنها والحفاظ عليها.

وأضاف النخالة، في كلمة له أمام مؤتمر شعبي أقيم بغزة لمناسبة ذكرى معجزة الإسراء والمعراج و ذكرى فتح بيت المقدس على يد الفاتح صلاح الدين الأيوبي أقامته حركة الجهاد الإسلامي ،يوم الخميس في مدينة غزة : نتحدث عن صاحب الذكرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وقيمته ومكانته التي أضفت قداسة على المكان وعلى الزمان، فكانت أرض الرباط، ومن كان فيها فليبق مرابطا إلى يوم القيامة وليبق حارسا لهذه الأرض المقدسة".

وتابع بالقول: شاء الله أن يكون شعب فلسطين هو الذي يعيش في هذا المكان ولذلك كان من واجباته الدفاع عنه والحفاظ عليه".

وأضاف: لسنا من هواة الحرب، ولكن ماذا نفعل إذا ما وقع علينا عدوان فاضح وواضح يريد الزمان ويريد المكان؟ لقد وضع شعبنا بين حدين، حد السيف والحرب، أو حد المذلة والاستسلام، وعلينا نحن أن نختار، ولقد أُعلنت الحرب علينا منذُ إنشاء الكيان الصهيوني على أرضنا فلسطين ومقدساتنا في القدس .. أنحارب أم نستسلم؟".

وشدد النخالة، على أن الذين لا يقاتلون من أجل القدس ومن أجل فلسطين ولا يدافعون عنهما آثمون وبعيدون عن روح الإسلام.

وبينّ أن ما يجري اليوم هو ترويض للعقل الفلسطيني وبكل الوسائل للقبول بالأمر الواقع والتعايش مع الاحتلال.

وأضاف النخالة: هذه هي موازين القوى وعلينا أن نقبل بها ونعترف بإسرائيل حتى نعيش بسلام وبلا قتل كما يقولون، يريدوننا أن نعيش كجالية في أرضنا وأن نتحول حراسا لمستوطنات العدو بدلا من أن نحرس مقدساتنا".

وقال: نسوا وتجاهلوا أن همة الشعب الفلسطيني وهمة شعوبنا العربية والإسلامية أكبر من كل توقعاتهم وأكبر من أحلامهم، نحن شعب لا حياة لنا خارج الجهاد والمقاومة وإلا سوف نتحول عبيدا وعمالا داخل المستوطنات الصهيونية".

وفي حديثه عن موقف الجهاد الإسلامي من الانتخابات المرتقبة، أكد النخالة أن حركته قررت عدم الذهاب إلى صناديق الاقتراع لأنها تنطوي على مخاطر كبيرة، مضيفا: المسألة ليست خشية الجهاد من عدد المقاعد التي ستحصل عليها أو العزلة، بل بأي برنامج نذهب إلى الانتخابات!!".

وتابع: رفض الاعتراف بشرعية العدو الصهيوني وعدم التنازل عن حقنا في فلسطين هي الأسس التي نراها ركيزة للوحدة الوطنية، فنحن لا نريد إعادة التجربة مرة أخرى والوقوع ضحايا للذين يعتقدون أنه لا خيار أمامنا إلا بالتكيف والمداراة"،

مبينا أن هذا المنطق يقابله الطرف الآخر بالإصرار على أن فلسطين هي "إسرائيل" وأن القدس هي "أورشليم"، متسائلا: هل نكمل الركض خلف السراب؟ لقد أضاعوا سنوات من المفاوضات عندما كانت موازين القوى أفضل .. فماذا تعطينا موازين القوى الدولية والعربية الآن؟".

وأكد النخالة، على أن دخول حركة الجهاد الإسلامي لمنظمة التحرير سيكون محكوما لطبيعة الحوارات التي ستجري في القاهرة.

معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق وطني شامل، يجعل من منظمة التحرير مرة أخرى قائدة للمشروع الوطني الفلسطيني.

وأردف يقول: نحن لم نختلف على وجود المنظمة ولكننا اختلفنا على البرنامج الذي حصر المنظمة وقيدها في اتفاق أوسلو..تريد السلطة اليوم أن تذهب إلى الانتخابات لتجديد شرعيتها على نفس الأسس التي قامت عليها.. بقي الاحتلال وتمدد الاستيطان وازدادت شراسة العدو حتى تم تطويب القدس عاصمة للكيان الصهيوني".

وبيّن النخالة، أن إجراء انتخابات جديدة دون رؤية وطنية وبرنامج سياسي واضح "ستأخذنا حتما إلى مفاوضات جديدة مع العدو".

موضحا، أن كل ما سيترتب على ذلك هو إملاء شروط إسرائيلية جديدة وتجديد لشرعية هذا الكيان الذي قام على تشريد الشعب الفلسطيني.

وشدد الأمين العام للجهاد على ضرورة عدم الاستسلام والقبول باحتلال فلسطين، رغم اختلال ميزان القوى الاستراتيجي لصالح العدو.

وختم بالقول: أي عار سيلحق بشعبنا وأمتنا ونحن نقبل بالقدس وفلسطين تحت الاحتلال الصهيوني؟ فلنجدد العزم ونشحذ الهمم ونلتف حول المقاومة فالمستقبل لنا إن شاء الله".

×
أخبار
و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط