الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المليجي "الشرير الطيب" الذي توفي وهو يمثل مشهد موته - فيديو

المليجي "الشرير الطيب" الذي توفي وهو يمثل مشهد موته - فيديو

تاريخ النشر: 2015-06-07 | 11:16

امد/ القاهرة: كان يجلس مع صديقه عمر الشريف، يحتسيان القهوة قبل تصوير مشهدهما القادم من فيلم "أيوب"، لم يكن فريق العمل الحاضر وقتها يتخيل أن تكون هذه الجلسة هي الأخيرة لامبراطور الشر ويلاقي المليجي ربه وهو يمثل مشهد موته بالفعل.
يقول المخرج هاني لاشين في وصف لحظة وفاة "مارلون براندو العرب": "كنا نجلس لنحضر للمشهد، جهزوا الماكياج وطلب عمر الشريف ومحمود المليجي قهوة، هنا يبدأ الفصل الأخير في حياة المليجي في هذه اللحظة..

فجأة وبلا مقدمات، هو ابتدى يقول لعمر الشريف، يا أخى الحياة دي غريبة جدًا الواحد ينام ويصحى وينام ويصحى ويشخر، وأومأ برأسه للأسفل وابتدى يصدر صوت شخير بالفعل، فابتدت الناس اللي قاعدة بما فيهم احنا نشوف هذا التمثيل الرائع اللي بيمثله المليجي كده بدون مقدمات، وابتدينا نضحك وبعدين عمر بيقوله إيه يا محمود خلاص، اتضح أن محمود كان خلص اتضح أن محمود مات وكأنه على خشبة مسرح، مات وهو يؤدي مشهد الموت".

لسيناريست الراحل ممدوح الليثي يكمل ما بدأه لاشين بقوله: "حين اكتشفت وفاة محمود المليجي حملته على كتفي واتجهنا إلى منزله في الزمالك، وصعدت به خمسة أدوار إلى شقة زوجته الفنانة علوية جميل، وقلت لهم هو بس تعبان شوية، ودخلنا حطيناه على السرير وهي لا تعلم أنه فارق الحياة".

في مثل ذلك اليوم منذ 32 عامًا كان المليجي يرقد بسلام على سريره في شقته الكائنة بالعقار رقم 17 شارع البرازيل في حي الزمالك.

من يعرف المليجي جيدًا من السهل أن يتوقع وفاته في كواليس أحد أعماله الفنية، فامبراطور الشر الذي ولد في 22 ديسمبر عام 1910، كان يكره البطالة جدًا، وأكد في حوار سابق مع الإعلامي الشهير طارق حبيب أنه يحب عمله ولا يجد حرجًا في أداء أدوار صغيرة طالما لن يبقى عاطلا.

للمليجي رصيد ضخم من الأعمال الفنية تعدى الألف ببضع عشرات إذ قدم 750 فيلمًا و320 مسرحية وعشرات المسلسلات الإذاعية والتليفزيونية، بدأ المليجي مسيرته الاحترافية بعشرة قروش ككومبارس في فرقة رمسيس.

عزيزة أمير


وحينما أعلنت الفنانة "عزيزة أمير" عام 1927 حاجتها لوجوه جديدة للمشاركة في أول فيلم روائي من إنتاجها ويحمل اسم "ليلى"، وقابلت مجموعة منهم هي وزوجها "مصطفى الشريعي" ووعدتهم بأنها سوف تتصل بهم فيما بعد، تقدم المليجي الذي كان وقتها يحاول أن يكون ملاكمًا لكنه هجر الملاكمة وهرول للحصول على هذه الفرصة.

وقتها كان المليجي يدرس في المدرسة الخديوية والتي أسس ناظرها فرقة لهواة التمثيل انضم لها المليجي وقدم العديد من المسرحيات.

وفي أحد عروض فرقـة المدرسـة المسرحية، كـان من بين الحاضرين الفنانة "فاطمة رشدي"، والتي أرسلت تهنيء المليجي بعد انتهاء العرض على أدائه الجيد لدور "ميكلوبين" في مسرحية "الذهب"، ودعته لزيارتها في مسرحها حيث عرضت عليه العـمل في فرقتها بمرتب قدره أربعة جنيهات شهريا، عندها ترك المليجي المدرسة لأنه لم يستطع التوفيق بينها وبين عمله في المسرح، فقدم مع "فاطمة رشدي" مسرحية "667 زيتون"، كما مثل دور "زياد" في مسرحية" مجنون ليلى"، وكان أول ظهور له في السينما في فيلم "الزواج 1932"، الذي أنتجته وأخرجته فاطمة رشدي، وقام هو بدور البطل أمامها.

فاطمة رشدي


وبعد أن تم حل فرقة فاطمة رشدي، عمل المليجي كملقن في فرقة "يوسف وهبي" المسرحية. ثم اختاره المخرج "إبراهيم لاما" لأداء دور "ورد" غريم "قيس" في فيلم سينمائي من إخراجه عام 1939، كما أنه وقف عام 1936 أمام "أم كلثوم" في فيلمها الأول "وداد"، إلا أن دوره في فيلم "قيس وليلى" كان بداية انطلاقه في أدوار الشر، استمرت في السينما قـرابة الثـلاثين عاما، إذ شكل مع فريد شوقي ثنائيًا فنيًا ناجحا كانت حصيلته أربعمائة فيلم.

نقطة التحول في حياة محمود المليجي الفنية كانت عندما اختاره يوسف شاهين للقيام بدور محمد أبو سويلم في فيلم الأرض عام 1970، وعمل بعد ذلك في جميع أفلام يوسف شاهين "الاختيار، العصفور، عودة الابن الضال، إسكندرية ليه، حدوته مصرية".

في أفلام يوسف شاهين كان المليجي يقدم أدوارًا مختلفة تمامًا عن أدواره المعهودة، فتمكن يوسف شاهين من إخراج الجوانب الحقيقية في شخصية المليجي، وجعله يعود لأصله الطيب والأب الحنون، إذ كان كل المحيطين بالمليجي يؤكدون دائمًا أنه كان شخص ودود وطيب عكس ما كان يظهر عليه تمامًا على الشاشة الفضية.

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط