الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المطلوب وقف إطلاق «الكذب»

"فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلاتَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"... صدق الله العظيم.
إيران، في بيان مشترك حمل توقيع وزير خارجيتها محمد جواد ظريف وتوقيع وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، دعت إلى وقف لإطلاق النار يشمل قوات نظام بشار الأسد وقوات المعارضة السورية، وكان عليها، إذا كانت صادقة، أن تبادر إلى سحب فيالق حراس ثورتها وقوات حزب الله والميليشيات الطائفية العراقية من سورية كإظهار لحسن نواياها ولتؤكد أنها جادة في هذا الأمر، وألا يكون توقيعها هذا البيان إحدى مناوراتها ولا إحدى ألاعيبها السياسية التي غدت بالنسبة إليها "ماركة مسجلة"!
غير معروف على وجه التحديد لماذا وقع وزير الخارجية التركي هذا البيان، الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في سورية، إلى جانب توقيع وزير الخارجية الإيراني، الذي من المفترض، إذا كانت نوايا الإيرانيين صادقة، أن يأتي في إطار توجه شامل يبدأ بهذه الخطوة وينتهي بالحل الذي تضمنه اتفاق جنيف الأول، الذي ينص أهم بندٍ فيه على أنه لا مكان للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية التي حدد هذا الاتفاق طبيعتها.
ربما أن للأتراك، حتى يوقعوا بياناً كهذا، أسباباً لا علاقة لها بجنيف الأولى أو جنيف الثانية، ولا بكل ما يجري في سورية، أما بالنسبة إلى الإيرانيين فقد كان الأقرب للدقة والصحة أن يكون عنوان هذا البيان: "المطلوب وقف لإطلاق الكذب"، وليس وقفاً لإطلاق النار، إذ إنه لا يمكن، حتى لأصحاب أنصاف العقول، أن يصدقوا إيران في دعوتها هذه لوقف إطلاق النار، بينما جيوشها وميليشياتها المذهبية هي التي تخوض كل هذه المعارك المحتدمة على كل الأراضي السورية، وهذه مسألة باتت مؤكدة، وكان مرشد الثورة علي خامنئي قد تحدث عنها بتفاخر واعتزاز أكثر من مرة.
كان حسن نصرالله، الذي من المعروف أنه لا يتنفس إلا بأمر الولي الفقيه علي خامنئي وموافقته، قد قال في آخر تصريحات له بهذا الخصوص إن ميليشيات حزبه ستبقى في سورية ما دامت هناك حاجة إليها، وكان أحد قادة حزب الله قد قال إنه لولا قتال قوات هذا الحزب لما استطاع نظام بشار الأسد الصمود أكثر من ثلاث ساعات، ولهذا فقد كان على وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ألا يضع توقيعه إلى جانب توقيع محمد جواد ظريف قبل التزام واضح ومؤكد من إيران بسحب قواتها والميليشيات التي هي ميليشياتها من الأراضي السورية، وفق جدولٍ زمني محدد ومعلنٍ بإشراف جهة دولية محايدة لا يمكن أن تكون روسيا الاتحادية التي انخرطت في المواجهة مع الشعب السوري منذ اللحظة الأولى.
ولهذا، مرة أخرى، فإن المطلوب أولاًَ وثانياً وثالثاً هو "وقفٌ لإطلاق الكذب" يسبق الدعوة إلى وقف إطلاق النار، إذ كيف يمكن أن يصدِّقَ عاقل أن إيران حسنة النوايا عندما يوقع وزير خارجيتها هذا البيان، وقواتها وميليشيات امتداداتها المذهبية في لبنان والعراق واليمن، وفي البحرين أيضاً، هي التي تخوض المعارك المحتدمة الآن على اتساع الأراضي السورية، اللهم إلا إذا كان المقصود هو استدراج الأتراك للتخلي عن دعم المعارضة السورية والتخلي عن الموقف المُشرِّف الذي اتخذوه منذ بدايات انفجار الأزمة السورية، والذي بقي مستمراً ومتواصلاً حتى الآن.
عن الجريدة الكويتية
×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط