الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المساعدات والرهائن بعد "زعزعة" حماس.."عربات" احتلال قطاع غزة

المساعدات والرهائن بعد "زعزعة" حماس.."عربات" احتلال قطاع غزة

تاريخ النشر: 2025-05-25 | 06:36

كتب حسن عصفور/ بشكل متسارع، وربما مفاجئ، أعلن رئيس جيش الاحتلال اللواء زامير، أن تم "زعزعة" وجود حركة حماس في قطاع غزة، ما يعني أنها لم تعد تمثل "عقبة حقيقة، ما دعاه القول، أن الوقت مناسب جدا لعقد صفقة تهدئة وتبادل رهائن، وهو ما يتعاكس كليا مع موقف رئيس الحكومة الفاشية اليهودية نتنياهو.

وبعد حديث زامير، بدأ التسريبات "الأمنية" تشق طريقها نحو الإعلام العبري، وللمرة الأولى حول واقع حماس الميداني والعسكري، خاصة "بقايا" قيادتها العسكرية، التي وصلت إلى المرتبة السادسة، فيما سيطرتها الميدانية لم تعد تصل إلى 30% داخل قطاع غزة.

تسريب تلك الأرقام والمعلومات من قبل المؤسسة الأمنية الاحتلالية، هي مؤشر حول واقع يختلف كليا عن رسالة نتنياهو التسويقية، وتكشف بلا أدنى غموض، أن المسألة باتت ترتيبات احتلالية جديدة، تعيد قطاع غزة إلى ما كان قبل 4 مايو 1994، بعد وضع حجر أساس الكيانية الفلسطينية الأولى في تاريخ الصراع وفوق أرض فلسطين.

الحديث عن "زعزعة" وجود حماس قدرة وحضورا، لا يجب أن يمر مرورا إخباريا، بل منه وعليه يجب إعادة قراءة المشهد السياسي حول رؤية العدو، ومخططه الحقيقي، بعيدا عن "الشعاراتية الغوغائية" التي مثلت منذ 7 أكتوبر أحد أدوات تغذية الموت والقتل في قطاع غزة.

الحديث عن "زعزعة" حماس من رأس المؤسسة الأمنية، توافق بشكل لا يمكن اعتباره "مصادفة زمنية"، لكنه تزامن سياسي مع النقاش الحاد حول "أولويات الحرب" ومكانة الرهائن، بما لها من "تأثير نفسي" للمؤسسة الأمنية خاصة مع تعيين شخصية كاره لصفقة التبادل في منصب رئيس الشاباك زيني (أخطر جهاز أمني في دولة الكيان)، لكسر اندفاعة نتنياهو التي يبحث عنها ضمن حسابات "أيدلوجية" و"شخصية"، من خلال تعزيز الكاهانية في المؤسسة الأمنية.

فتح الفرصة لعقد صفقة حول الرهائن، من أعلى موقع عسكري في جيش الاحتلال، كان لها أن تمثل "فرصة خاصة" لقيادة حماس أن تخترقها بموقف "انقلابي" على رؤيتها السابقة، وتقديم موقف بالتنسيق الكامل مع مصر، وان تنقل مقر تفاوضها من الدوحة، لتصبح العاصمة المصرية باب الصفقة الانقلابية، تبدأ باستعدادها الكامل لتسليم "كل الرهائن" إلى القاهرة، ضمن ترتيبات متفق عليها، مقابل "تعهدات محددة" تشمل بقايا قياداتها المدنية.

الانقلابية الحمساوية بعد تسريبات المؤسسة الأمنية، حول قوتها وقدرتها وسيطرتها، قد يمثل "فعل مقاوم" لكسر العدوانية الاحتلالية المتسارعة جدا، التي تحاول النفاذ عبر قضية لم تعد تشكل أزمة للحاكم الفاشي نتنياهو، وعبر المحاولة الانقلابية يمكن لحماس أن تتحدث عن "تعهدات خاصة" بعضها بات معلوما.

وكان لافتا، تزامن الكشف حول فقدان حماس سيطرتها على قطاع غزة، وفكفكة مؤسستها القيادية العسكرية والسياسية، مع إعادة موضوع "المساعدات"، الذي برز لسطح المشهد السياسي، بطريقة مثيرة، اختلفت خلال 48 ساعة دون أي وضوح حول آلية العمل.

بعدما أعلنت أمريكا، قبل تل أبيب، الاتفاق الكامل حول آلية توزيع المساعدات في قطاع غزة، تحت رعاية "مؤسسة غزة الإنسانية" (GHF)، وبدأ وصول قوات البحرية الأمريكية للأشراف على التوزيع، وبدون إنذار تم التأجيل تحت "مكذبة" غياب التمويل وعدم استكمال الخدمات المكانية..مبررات ساذجة لا أكثر.

وفق تطور الفعل العدواني بدأ العمل على كيفية استخدام "آلية المساعدات" لخلق واقع سياسي جديد، متربط بإنهاء الكيانية الأولى وفتح الباب لترتيبات اليوم التالي وبابها المركزي التهجير الخارجي، عبر نفق النزوح الداخلي، ومحاول بيع وهم "التمويل" و"الصعوبات الميدانية" ليس سوى خدعة نحو واقع سياسي جديد.

هل تتمكن "بقايا" قيادة حماس بالخارج، تنسيقا مع بقاياها داخل قطاع غزة، أن تقلب "معادلة نتنياهو" برؤية تكسر عجلات عرباته الجدعونية، لتبدأ في نقل المعركة إلى داخل الكيان..التفكير الانقلابي في محطات فارقة عمل ثوري..هنا السؤال.

ملاحظة: ليش "الرسمية الفلسطينية" بدأت تغييب عن بعض لقاءات عربية مصغرة..اكثر من  قعدة صارت كان فيها مصر والأردن والسعودية..والحكي عن فلسطين..بس دون ممثل فلسطين..معقول المقاطعة معهاش خبر.. أو غارقة بترتيبات تانية خالص..يا غلابة يا فلسطينية بالحظ اللي..بلاش..

تنويه خاص: من تفاهات بعض "المتقوقمين"..لما يحاول يستخدموا قضية أخلاق دول الغرب وعاداتهم ويطلع واحد يقلك هاي دولة "كافرة"..طيب يا بو "عمامة خضرا"..هاي الدول هي اللي هزت الدنيا ضد جرائم العدو في فلسطين..وكل جماعتك خضر وملونين كانوا عكسهم.. هيك كافر كندرته اشرف من شلتك يا معمم كذبا..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط