الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"القبضة الفلسطينية الموحدة" ضد العنصرية والتهويد يجب أن تدوم!

"القبضة الفلسطينية الموحدة" ضد العنصرية والتهويد يجب أن تدوم!

تاريخ النشر: 2018-10-01 | 06:05

كتب حسن عصفور/ في 30 مارس (آذار) عام 1976 نجح الشعب الفلسطيني في أرضه التاريخية "فلسطين"، أن يسجل "إسطورة كفاحية" وعلامة فارقة في التاريخ الوطني ضد الحركة الصهيونية ومشروعها الإستعماري الإستيطاني، عندما توحد في "يوم الأرض"، خرج متحديا في أماكن تواجده كافة، إنتفض أهل فلسطين من رأس الناقورة حتى رفح ومن البحر الى النهر، وفي أماكن اللجوء ومواقع الثورة، رفضا لسياسة تهويد الأرض ومصادرتها..

ملحمة كفاحية أعادت الإعتبار لوحدة فلسطين الأرض والشعب، لتكون رسالة غابت عن قيادة الحركة الصهيونية طويلا، أن شعب فلسطين حي كان وسيبقى ..

وتلاحمت روح الكفاح في مواجهة عدوانية واسعة ضد "المشروع الوطني الفلسطيني وزعيمه الخالد ياسر عرفات"، بعد قمة كمب ديفيد، والمؤامرة الأمريكية الصهيونية الإسرائيلية، حيث توحد الرد الوطني في فلسطين التاريخية، عبر ملحمة كفاحية مميزة..وفي شهر أكتوبر 2000 كانت البداية ..

ومجددا يسجل أكتوبر "شهر النصر"، رفع "القبضة الفلسطينة الموحدة" في مواجهة قانون عنصري تهويدي للوطن والأرض والهوية، يتوحد شعب فلسطين فوق أرضه التاريخية يدا بيد معلنا التصدي والتحدي لقانون يؤكد الحقيقة التي قالها العالم والأمم المتحدة يوما، أن الحركة الصهيونية حركة عنصرية بقرار تاريخي اقرته الأمم المتحدة، 3379، الذي اعتمد في 10 نوفمبر، 1975 بتصويت 72 دولة بنعم مقابل 35 بلا.

 تراجعت عنه للأسف في لحظة ظلامية عام 1991 شرطا لمشاركة دولة الكيان العنصري في "مؤتمر مدريد"، وكان لها ذلك، بموافقة عربية رسمية، تكملة لمحاولة شطب التمثيل الوطني الفلسطيني مجسدا في منظمة التحرير، وإستبدالها بتمثيل أعرج مشوه وآخر مشبوه..

في الأول من أكتوبر 2018، تسجل فلسطين رفضا وطنيا عاما وشاملا، دون إستثناء، للعنصرية الصهيونية، وأنها لن تصبح قدرا، ولن تتمكن هي وأداتها إسرائيل من "تهويد الحاضر"، وأن قوانين القوة القهرية لن تصبح "حقائق سياسية"..

الوحدة الفلسطينية الثالثة، تسجل قيمة كفاحية خاصة ومميزة، ليس ضد العنصرية والفاشية فحسب، بل أنها رسالة الى "عناصر التقسيم والقسمة" في الداخل الفلسطيني، ان تلك المسألة ليست سوى جزء من خطة تنفيذ المشروع التهويدي، وأن إدوات الإنقسام مسمومة بل ومشبوهة، فمع إطالة أمد الإنقسام تمنح العنصرية الصهيونية وحركة "التهويد" طاقة مضافة..

القبضة الموحدة التي تنتفض في الأول من أكتوبر، رسالة أن بالإمكان أفضل كثيرا مما هو قائم..نعم يمكن البحث في أدوات العمل الموحد حماية للفلسطينية هوية وأرض وشعب..

هل تفتح "الوحدة الكفاحية الثالثة" للشعب الفلسطيني أبوابا جديدة لإعادة صياغة العلاقة بين مكونات الشعب في الوطن الواحد..هل يمكن إعادة التفكير في شكل العلاقة بين أدوات العمل للشعب الفلسطيني، والبحث عن صيغة رد جذرية على العنصرية والتهويد في آن..

"قانون القومية" العنصري هو الوجه التكميلي لمشروع التهويد في الضفة والقدس، مشروع موحد يجب أن يطرح ضرورة إعادة التفكير في فعل المواجهة سياسيا وتنظيميا..المشروع التهويدي العنصري ليس لجزء من فلسطين، أو في بعض منها، بل هو مشروع لتهويد كل فلسطين عدا قطاع غزة، ما يفترض "إنتفاضة فكرية" لإعادة التقييم في العلاقة بين مكونات الشعب الفلسطيني..

التوحد الكفاحي في المشاركة الإضرابية في فلسطين التاريخية يجب أن يكون بابا جديدا لأفق فكري - تنظيمي جديد..لجنة موحدة بين مكونات التمثيل الوطني..تلك الحقيقة الأبرز لو أريد حقا صفع الحركة الصهيونية ومشروعها التهويدي العنصري..

هل تتمكن "قيادات الحركة السياسية الوطنية" في فلسطين التاريخية، أن تعبر من حركة الإحتجاج الآني الى مؤسسة المشترك الإحتجاجي..لتكن تلك مسألة التفكير ما بعد "الإضراب العام"..فهي وليس غيرها يمكنها أن تصبح ردا فاعلا على كيان غارق في العنصرية!

ملاحظة: ليت صائب عريقات يعيد قراءة رسالته الى غوتيريش..ويدقق من يقتل أطفال غزة..هل هي دولة الكيان فحسب أم من يشاركها العقاب..شراكة الحصار هي  شراكة القتل أيضا يا دوك!

تنويه خاص: تقدير خاص لجهاز الإحصاء لتقريره حول الحالة العمرية للشعب الفلسطيني..تقرير يؤكد رسالة أن الرهان على "شيخوخة شعب" لن ترى النور أبدا..فشعب طائر الفينيق لن ينكسر!

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط