الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القبس الكويتية تتحدث عن"الانقسام" في إضراب الأسرى و "حروب فتح"!

القبس الكويتية تتحدث عن"الانقسام" في إضراب الأسرى و "حروب فتح"!

تاريخ النشر: 2017-05-15 | 07:10

أمد/ القدس المحتلة - أحمد عبدالفتاح*: يحيي الفلسطينيون اليوم الاثنين الذكرى الـ69 لوقوع النكبة الكبرى بالشعب الفلسطيني عام 1948، حيث أقيمت دولة إسرائيل على %78 من مساحة فلسطين التاريخية، واقتلعت أغلبية سكانها وألقت بهم في مخيمات الشتات، وفرضت حصاراً مشدداً على الأقلية التي بقيت منهم، وانتزعت أرضهم،  ودمرت نحو 450 مدينة وقرية ما زالت بقاياها وأطلالها تقف إلى يوم الناس هذا شاهدة على الجريمة التي ارتكبت بحقهم تحت سمع وبصر العالم، الذي ما زال يقف عاجزاً عن إنصافهم بما تبقى من وطنهم الذي وقع تحت الاحتلال الإسرائيلي في الرابع من يونيو عام 1967.

تحل ذكرى النكبة هذا العام مع دخول إضراب أكثر من 1500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال عن الطعام شهره الثاني، من دون وجود مؤشرات يعتد بها عن قرب نهاية محنتهم، رغم الأنباء التي تسربت عن مفاوضات سرية تجريها السلطة الفلسطينية مع سلطة الاحتلال لاجتراح مخارج تلبي الحد الأدنى من مطالبهم الإنسانية، وتحافظ على المعنى النضالي والوطني للإضراب، وعلى معنويات المضربين، غير أن هذه المحاولات ارتطمت بتعنت مصلحة السجون الإسرائيلية التي ما زالت تعقد رهانها على كسر الإضراب بشتى الطرق، وتلقين المضربين درساً يجعلهم يفكرون ألف مرة قبل إعادة التجربة مرة أخرى.

صعوبات رافقت الإضراب

وبعيداً عن كيل المديح وعبارات التبجيل المستحقة ببطولة الأسرى لما لهم من مكانة، فإن الحقيقة تأمر بضرورة المجاهرة بأن ثمة صعوبات رافقت الإضراب وتفاقمت خلال الشهر الماضي جديرة بالرصد والإضاءة.

ولعل أول مواطن الضعف التي اعترت الإضراب منذ بدايته أنه افتقر للشمولية. فقد اقتصر عدد المشاركين به وفق «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» وغيرها من هيئات تعنى بهم على نحو 1500 أسير من صل 6500. وعلى الرغم من مرور شهر على بداية الإضراب، فلم يسجل انضمام أعداد جديدة يعتد بها، وبقي حجمه في واقع الحال يراوح تحت سقف العدد الذي انطلق به، كما أن مشاركة أسرى الفصائل الأخرى رغم انضمام بعض قادتها للإضراب ظلت محدودة ورمزية.

هذا الواقع يحفز إلى رفع السؤال حول وحدة الحركة الأسيرة والتفافها حول مطالب موحّدة ومتفق عليها في مواجهة السجان الإسرائيلي، كما يؤشر إلى أن الانقسام في الخارج اخترق جدران السجون ولم ينج الأسرى من عدواه وتداعياته.

وإذا أمعنا النظر في دلالات مشاركة أقل من نصف عدد أسرى «فتح» في الإضراب، جاز الاستنتاج من دون مجازفة بالوقوع في الخطأ أن صراع أجنحة الحركة ومراكز القوى فيها، خصوصاً بعد النتائج التي تمخض عنها مؤتمرها الأخير نهاية العام الماضي، تحضر بقوة في خلفية الإضراب وأسبابه وأهدافه، من دون إسقاط أو الطعن بسلامة أو مشروعية المطالب الإنسانية التي رفعها الأسرى في وجه السجان الإسرائيلي.

إلى هنا، ما زال الأمر يستدعي تفصيلاً.

وفي التفصيل، ثمة رأي يحتل مساحة لا بأس بها من النقاش العام حول الإضراب ومآلاته، يقول إنه محاولة من قائده مروان البرغوثي الذي حاز أعلى الأصوات في مؤتمر «فتح» لعضوية اللجنة المركزية، ولكنه أقصي عن موقع نائب رئيس الحركة الذي يشغله الرئيس محمود عباس، يراه هو وأنصاره مستحقاً له، وأنه ذهب لغيره من دون وجه حق، وبالتالي فإن الإضراب صمم لإرسال رسالة لزعامة «فتح» بأن ما جرى لن يمر مرور الكرام، وأن البرغوثي ما زال قادراً على إثبات زعامته ليس في «فتح» فحسب، بل وباستطاعته تحريك الشارع وقيادته من سجنه.

حروب "فتح"

لذا، يرى كثيرون أن هذا الهدف المضمر للإضراب بقدر ما وجه رسالة حامية إلى قادة «فتح» أضر ربما بذات القدر في إمكانية اتساع رقعة المضربين، خصوصاً من قبل الفصائل الأخرى غير المعنية بحروب «فتح» الداخلية، وفي مقدمتها حركة «حماس» التي يؤرقها تكريس البرغوثي زعيماً محتملاً.

وبالتالي منافساً لها، خصوصاً أن نتائج استطلاعات الرأي تضعه منذ سنوات في مقدمة قائمة المفضلين والأكثر شعبية لوراثة عباس في رئاسة الشعب الفلسطيني، وهو ما يفسر إحجام أسراها باستثناء عشرات منهم عن المشاركة في الإضراب.

إلى ما سلف، يشاهد بالعين المجردة تآكل حجم فعاليات حملة التضامن الشعبية مع إضراب الأسرى واقتصارها على بعض عشرات من النشطاء الذين يواظبون على الجلوس في خيام الاعتصام في ساحة المدن.

*عن القبس الكويتية

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط