الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

«الفلوس تُغير النفوس».. يا قرضاوي!

في شهر يناير الماضي نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر مسؤولة في جامعة الأزهر أن الجامعة تنوي تحريك دعوى جنائية ضد القرضاوي، رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، وسحب شهاداته التي حصل عليها من الأزهر بسبب إساءاته المتكررة للأزهر وعلمائه. إضافة إلى ذلك فإن الجامعة تعمل على مناشدة الحكومة لسحب الجنسية المصرية من القرضاوي بسبب وصفه للمصريين الذين شاركوا في الاستفتاء على الدستور بالقطيع، كما أنه حاول التدخل في الشؤون السياسية الداخلية لمصر وتحريض الجيش على مخالفة آوامر قادته، والكثير من الممارسات والأفعال التي يتعفف أن يُقدم عليها علماء الدين، وربما أكثرها إثارة للاستنكار ظهوره المتكرر على قناة «الجزيرة» القطرية وبث السموم من خلالها وسب المصريين وعدم احترام مصر كدولة لها سيادتها ودستورها. المطالبة بإسقاط جنسيته المصرية حق لكل المصريين إن أرادوا ذلك، وتكفيه جنسية قطر التي تغدق عليه ما يحلم به من أموال. لكن، وبحسب المصدر يصعب سحب الشهادة حالياً لأسباب قانونية ولأنها تحدث لأول مرة في مصر.
إذا كان من الصعب تحقيق مطالب علماء الأزهر بسحب شهادات القرضاوي العلمية وسحب جنسيته المصرية لأسباب قانونية أو أخرى غير معروفة، لا أرى أنا وكثيرون من مواطني دولة الإمارات أي أسباب قانونية أو أخلاقية تمنع الجهات التي منحته جوائز في الدولة أن تُسارع لسحبها منه.
منحت الإمارات للقرضاوي في سنوات سابقة جوائز مثل «شخصية العام الإسلامية» خلال جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في ديسمبر 2000، وفي عام 1998 حصل على جائزة «سلطان العويس» في دورتها السادسة. وفوق كل ذلك كرمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بقبلة على جبينه وهي عادة لدى الخليجيين في احترام الأكبر سناً وعلماً. وبعد ذلك فالقرضاوي، وبمباركة من قطر، يُسيء إلى الإمارات ويتدخل في شؤونها ويُسيء إلى كل من يقف في وجه الإرهاب والخراب. فهو أحد زعماء الإخوان الإرهابيين والذي كان يتوارى تحت عباءة الدين.
قطر جنّسته ومنحته الضوء الأخضر لمهاجمة الإمارات، ومن على منابر مساجدها في خطب جمعة تُبث عبر قنوات التلفزيون الرسمي لديهم. فما هي إذن مبررات عدم إسقاط الجوائز التي مُنحت للقرضاوي في الإمارات؟
يبدو أن أهداف ثورات «الربيع العربي»، خصوصاً التي نادى بها الإخوان الإرهابيون، ليست الإصلاح وتحسين حياة الناس كما يدعون، بل هي الرغبة في الحصول على السلطة والمال. وهناك من يكتفي بالمال لأن وجوده بحد ذاته يمثل لهم سلطة.
ما المانع من سحب الجوائز من شخصية تجاوزت حدود السلمية والتدين إلى الدعوة للإرهاب ومساندة الإخوان الإرهابيين؟
في يناير بدأت بتغريدات على صفحتي أطالب فيها بإسقاط الجوائز عن القرضاوي، وبعدها بأيام قام أحد المغردين من أبناء الإمارات بإنشاء وسم يُطالب فيه الإمارات بإسقاط الجوائز عن القرضاوي، وكانت هناك العديد من الأصوات والكتابات الإماراتية الداعمة لهذه الفكرة، وحتى الآن لم نسمع عن تلك الخطوة التي تعتبر عادلة أمام ما يقوم به القرضاوي ضد دولة الإمارات.
ألا تعتبر كتابات المغردين ثورة ضد القرضاوي ونداءً لإسقاط الجوائز عنه؟ وألا يستحق الأمر النظر فيه واتخاذ القرار؟
في هذا الزمن انقلبت الأمور وتحول بعض مشايخ الدين إلى دعاة تخريب يُناصرون الظالم على ظلمه وإرهابه. أما الدول والحكومات التي تنبهت وحاربت فساد الإخوان الإرهابيين فهي من أصبح ظالماً في نظر القرضاوي. ألهذه الدرجة الفلوس تُعمي النفوس يا فضيلة الشيخ القرضاوي؟!
عن الاتحاد الاماراتية

×
أخبار
تركيا وحرب إيران: الهندسة العسكرية لردع مزدوج وتبلور «القطب الإقليمي الثالث» و س ج: إدارة ترامب ستفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية أ ف ب: تحالف سبعة تنظيمات مسلحة معارضة للإطاحة بالحكومة في إثيوبيا بعد الهزيمة التاريخية في انتخابات ولايات ألمانية..ميرتس يتعهد بالمضي قدماً في الإصلاحات "ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط