الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفلسطينيون في المخيمات يستبقون الخطر: خطة أمنية مدعومة لبنانياً

الفلسطينيون في المخيمات يستبقون الخطر: خطة أمنية مدعومة لبنانياً

تاريخ النشر: 2015-03-12 | 13:08

امد/ بيروت: بالتزامن مع الحوار بين "حزب الله" و"تيار المستقبل"، الذي أدى إلى تفعيل الخطط الأمنية في بعض المناطق، إنطلقت الخطة الأمنية في المخيمات الفلسطينية بلبنان، بعد النجاح الذي حققته تجربة القوة الأمنية المشتركة في عين الحلوة، بهدف تحصينها ومنع أي جهة من إستغلالها لتحقيق أهداف بعيدة عن القضية الفلسطينية.

في ظل المخاطر التي تجتاح المنطقة، لم يكن من الممكن أن تبقى المخيمات على أوضاعها السابقة، لا سيما أن تطور الأحداث خلال الفترة الماضية أثبت أنها مستهدفة، وبالتالي كان لا بد من الذهاب إلى البحث عن إجراءات جديدة، هذا ما تؤكد عليه مصادر فلسطينية مطلعة لـ"النشرة"، فكانت الفكرة الأساس هي تعزيز القوة الأمنية المشتركة، ولو بالحد الأدنى الذي تسمح به الإمكانات المادية واللوجستية.

القوة الأمنية، التي يجري العمل على تفعليها في هذه المرحلة، موجودة منذ نحو 5 سنوات في مخيم عين الحلوة، وكان دورها، إلى جانب لجنة المتابعة، يُصنف بـ"الإطفائي" من قبل القوى الفاعلة في المخيم، حيث كان لها مركزان فقط، وقوامها ما يقارب 100 عنصر، إلا أن فعاليتها لم تكن بالشكل المطلوب.

وفي هذا السياق، توضح المصادر الفلسطينية أن تطور الأحداث في الجوار وحصول إشكالات خطيرة كان الدافع الأول لتعزيز هذه القوة، في ظل التعليمات الصادرة عن القيادة الفلسطينية بضرورة على الحفاظ على الأمن في المخيمات والإلتزام بالقانون اللبناني، وعدم الدخول كفريق في أي صراع محلي أو إقليمي.

ومع تنامي الخطر الإرهابي الذي يجتاح المنطقة، كان الحوار مع مختلف القوى الفلسطينية، على المستوى الوطني والإسلامي. وتشدد المصادر على أن القوى الإسلامية البارزة كانت مع طرح تعزيز القوة الأمنية لحماية المخيمات ومنع سقوط أي نقطة دم، خصوصاً في ظل الأوضاع الديمغرافية الصعبة ونزوح الآلاف من أبناء المخيمات السورية إلى لبنان، وتشير إلى أن البداية كانت قبل نحو عام من خلال تعزيز القوة في عين الحلوة، التي أصبحت أولاً 200 عنصراً والآن تقارب 265، وهي ساهمت في إضفاء أجواء إيجابية على الأوضاع في المخيمات. وتلفت إلى أن تعيين اللواء منير المقدح قائداً لهذه القوة في كل لبنان كان أمراً إيجابياً، خصوصاً أن الرجل مقبول من جميع القوى الفلسطينية واللبنانية، وهو يتمتع بشخصية تؤهله لمتابعة المهمة بنجاح.

وتكشف المصادر أن المرحلة اللاحقة سوف تبدأ خلال أيام قليلة، حيث ستنتشر قوة قوامها ما يقارب 50 عنصراً في مخيم الميّة وميّة، أغلبها من حركتي "فتح" و"أنصار الله"، علمًا أنّ اجتماعًا عقد بالأمس وسيعقد آخر يوم الجمعة لتحديد موعد الإنتشار الرسمي، وتشدد على أن كل القوى ستكون مشاركة ولو رمزياً، وهذا الأمر ضروري لتفادي أي خلاف في المستقبل، وتوضح أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وافق على تأمين التغطية المالية بعد أن أصدر قرار تعيين المقدح.

بعد ذلك، ستيم الإنتقال سريعاً إلى مخيمات بيروت، شاتيلا وبرج البراجنة، حيث سيكون هناك إجتماع قريب في هذا الخصوص في مبنى السفارة مع القوى المعنية، وقد تكون البداية من شاتيلا لكن على ما يبدو ان العمل سيكون بالتزامن في المخيمين، وبعد ذلك سيتم الإنطلاق نحو مخيمات الجنوب والشمال.

المشكلة الأساس التي كانت تعاني منها القوى الفلسطينية، على صعيد القوة التي تتولى ضبط أمن المخيّمات، تكمن في غياب التغطية اللبنانية، حيث كان من الممكن أن يتحول أي عنصر إلى مطلوب، لكن المصادر تؤكد معالجة هذه النقطة بالتنسيق مع الأجهزة اللبنانية المعنية، وتشير إلى رفع الأسماء إلى لجنة لبنانية، وتشدد على أن هذا الأمر سيريح الجانبين اللبناني والفلسطيني.

من جانبه، يوضح المقدح، في حديث لـ"النشرة"، أن القرار الفلسطيني بالحفاظ على أمن المخيمات ليس جديداً، ويشير إلى أن القوة الأمنية موجودة في عين الحلوة منذ 9 أشهر، بهدف الحفاظ على أمن المخيم والجوار.

ويشدد المقدح على أن هذا الأمر قائم بالتنسيق مع الجهات المعنية، لا سيما مؤسسة الجيش، حيث من الضروري أن يكون الفلسطني صمام أمان، ويلفت إلى أن الخطة الأمنية هي ترجمة للسياسة الحكيمة المتبعة تجاه الداخل اللبناني.

في المحصلة، لن تكون المخيمات الفلسطينية بعيدة عن أجواء التهدئة المحلية، العمل على تحصينها قائم كي لا تكون ورقة بيد أي جهة، والأيام المقبلة ستكون كفيلة بالحكم على نجاح الخطة الأمنية التي أصبحت مطلباً شعبياً فلسطينياً أولاً.

عن النشرة اللبنانية

×
أخبار
"ذا نيويوركر" تسلط الضوء على "قطر غيت" وشبكات النفوذ في مكتب نتنياهو صحيفة سويسرية: خطة ألمانية قد تؤدي لترحيل نصف مليون سوري تقرير: سيناريو استخباراتي يُثير مخاوف دول الخليج وتركيا حال سقوط نظام إيران عبد العاطي لوفد المنظمات اليهودية الأمريكية: نرفض أية محاولات لتهجير الفلسطينيين وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط